التشغيل على مستوى الإدارة المركزية والشرطات المحلية... "سيتم الإعلان لاحقاً عن خطة إدارة الحالات المطلوبة من المدعين العامين"
تعزيز الكوادر في مجالات التحقيقات والأمن العام والرقابة الداخلية... إعادة نشر 1040 موظفاً
أعلنت الشرطة أنها ستنشئ قسماً متخصصاً في الإدارة المركزية والشرطات المحلية في المحافظات للإشراف على تنفيذ ومراجعة وإدارة قضايا طلبات المدعين العامين للتحقيقات الإضافية.
كشفت قيادة الشرطة الوطنية في بيان صادر اليوم الأربعاء عن قراراتها بشأن الإجراءات المترتبة على تعديل قانون الإجراءات الجنائية، والتي جرى مناقشتها في الاجتماع الثاني لفريق العمل المتخصص، حيث أفادت بأنه "سيتم تشغيل قسم متخصص في الإدارة المركزية والشرطات المحلية للإشراف على تنفيذ ومراجعة وإدارة القضايا المطلوبة من المدعين العامين".
سيتم تشغيل القسم المتخصص للتحقيقات الإضافية بعد التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، مع مواكبة إعادة تنظيم الهيكل الإداري للشرطة في النصف الثاني من السنة.
إلى جانب ذلك، ستنشئ قيادة الشرطة فريقاً متخصصاً للتحقيق في الانتهاكات الداخلية بقوة 40 موظفاً يعمل تحت إشراف مباشر من رئيس الإدارة الوطنية للتحقيقات، مع تعزيز الكوادر في لجان مراجعة الحالات التي تتولى التحقق من اكتمال معالجة القضايا.
أوضحت قيادة الشرطة أن "الخطط بشأن تعزيز إدارة قضايا طلبات المدعين العامين وفقاً لقانون الإجراءات الجنائية المعدل سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق، بالتوازي مع تشغيل القسم المتخصص".
علاوة على ذلك، أقررت الشرطة بموجب إعادة التنظيم المخطط لها في النصف الثاني من السنة نقل جميع مسؤولي الرقابة والشكاوى وحقوق الإنسان في الشرطات المحلية إلى أشخاص من خارج مناطقهم الجغرافية الأصلية. يهدف هذا الإجراء الذي يُعرّف فعلياً بتطبيق مبدأ الحياد الجغرافي إلى منع تأثير العلاقات القرابية والمحلية على عملية الرقابة والتفتيش.
كما أعلنت الشرطة عن خطة لتعزيز كوادر التحقيقات. بالإضافة إلى العدد المتفق عليه سابقاً وهو 881 موظفاً، ستقوم الشرطة بنقل كوادر إضافية إلى أقسام التحقيقات. يأتي هذا القرار نظراً للحاجة الملحة لتعزيز الكوادر قبل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية المعدل في الثاني من أكتوبر المقبل، حيث ستقوم الشرطة بإعادة توزيع داخلية للموارد البشرية من الوحدات التي لا تؤثر إعادة تنظيمها على الخدمات الأمنية والعامة، وستقضي بنقل هذه الكوادر في الأولوية إلى أقسام التحقيقات.
ستقوم الشرطة بتنفيذ خطة تقليل الحد الأدنى للقوات المتحركة في 130 وحدة بنسبة تقارب 10%، وإعادة توزيع الموارد البشرية المتحررة على مجالات التحقيقات والأمن العام والرقابة الداخلية. وستشمل إعادة التوزيع 645 موظفاً من فريق التحقيقات المتكامل و80 موظفاً من قسم تحقيقات شؤون النساء والأحداث، وبإجمالي 1040 موظفاً سيتم إعادة توزيعهم.
ستواصل قيادة الشرطة التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية للنقاش حول زيادة كوادر التحقيقات من خلال التوظيف الجديد. كما ستنفذ الشرطة برامج تدريبية متخصصة حول قانون الإجراءات الجنائية المعدل لجميع العاملين في أقسام التحقيقات، بما يشمل الموظفين المنقولين الجدد.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
