تطوير البرنامج بالتعاون مع جامعة يونسي... تدريب 700 معلم ومسؤول تعليمي من أنحاء الدولة
التطبيق في المدارس الثانوية خلال سبتمبر... التركيز على التعليم الوقائي بدلاً من العلاج فقط للاكتئاب والقلق

توسع مؤسسة سامسونج للرعاية الاجتماعية برنامج 'قوة العقل' التعليمي لمنع مشاكل الصحة النفسية لدى الشباب من قبيل الاكتئاب والقلق من خلال الأنشطة اليومية بالمدارس. وتتميز هذه المبادرة بارتفاع تطبيقيتها الميدانية؛ إذ تستخدم فترات الطابور اليومية بدلاً من إنشاء مادة دراسية منفصلة، مما يسمح بتكرار البرنامج بشكل منتظم وقصير.
أعلنت مؤسسة سامسونج للرعاية الاجتماعية يوم الأربعاء 13 أغسطس أنها نظمت دورة تدريبية بعنوان 'برنامج نمو عقل الشباب' في الفترة من 11 إلى 12 أغسطس في قاعة يونسي ميموريال المركزية بجامعة يونسي في سيول، وضمت حوالي 700 معلم ومسؤول تعليمي من المدارس الثانوية في أنحاء الدولة.
طورت البرنامج مؤسسة سامسونج للرعاية الاجتماعية بالتعاون مع فريق البحث الذي يقوده الأستاذ كيم جو-هوان من جامعة يونسي. ركز البرنامج على تنمية الكفاءات غير المعرفية مثل ضبط النفس والمهارات الاجتماعية والدافعية الذاتية من خلال التدريب المتكرر.
تدير المدارس البرنامج على مستويين: برنامج يومي مدته حوالي 5 دقائق خلال فترة الطابور، وبرنامج مكثف يُنفذ خلال ساعات الدراسة مرة شهريًا. يتضمن البرنامج تمارين التنفس والتأمل والوعي بالأحاسيس الجسدية وتدريبات الامتنان والاحترام. صُمم البرنامج بطريقة لا تتطلب تغييرات جذرية في المناهج الدراسية الحالية، مما يسهل على المعلمين استخدامه بشكل مستمر.
أجرت مؤسسة سامسونج للرعاية الاجتماعية تجربة استطلاعية للبرنامج العام الماضي على 660 طالبًا من 5 مدارس ثانوية في سيول والمقاطعة المحيطة بها لمدة 12 أسبوعًا. أوضحت المؤسسة أن النتائج أظهرت تحسنًا في مؤشرات المثابرة على المهام والإيجابية نحو الذات والعلاقات الاجتماعية، بينما انخفضت مؤشرات الاكتئاب والقلق. كما لوحظ تحسن في التحصيل الدراسي لدى الطلاب الذين شهدوا مشاركة عالية في البرنامج.
يتوسع التركيز على الوقاية من مشاكل الصحة النفسية للشباب على المستوى المدرسي بدلاً من العلاج اللاحق في السياسات التعليمية أيضًا. أشارت استبانة 'السلوكيات الصحية للشباب 2025' التي أجرتها وزارة التعليم والمركز الوطني لمكافحة الأمراض إلى أن حوالي 26% من طلاب المدارس الثانوية عانوا من حالات اكتئاب لمدة أسبوعين أو أكثر خلال العام الماضي، بما يكفي لمقاطعة أنشطتهم اليومية.
توسع وزارة التعليم أيضًا هذا العام 'التعليم الاجتماعي-العاطفي' في جميع المدارس، الذي يهدف إلى تنمية مهارات إدارة المشاعر والعلاقات والصحة النفسية لدى الطلاب، مما يؤدي إلى زيادة دور التعليم الوقائي المدرسي.
تضمنت الدورة التدريبية 15 ساعة من التعليم غطت مفهوم قوة العقل والأساس العلمي للتدريب وأساليب التطبيق في المدارس. بالإضافة إلى الدروس النظرية، شملت الدورة تمارين عملية يمكن للمعلمين تطبيقها فعليًا في فصولهم الدراسية، مثل تدريبات الاحترام والامتنان وتوجيه التأمل واستخدام دفتر نمو العقل.
تخطط مؤسسة سامسونج للرعاية الاجتماعية لبدء نشر البرنامج على نطاق واسع في المدارس الثانوية بكامل البلاد اعتبارًا من شهر سبتمبر القادم. ستوفر دورات تدريبية إضافية لمعلمي المدارس المشاركة وإشرافًا من فريق البحث لضمان أن تتجاوز هذه المبادرة مرحلة التعليم أحادي المرة، وتترسخ فعليًا في بيئة المدارس.
الأستاذ كيم جو-هوان من جامعة يونسي قال: "قوة العقل ليست سمة فطرية، بل هي كفاءة يمكن تنميتها من خلال التدريب المناسب والممارسة المتكررة. إن الحصول على تجربة متكررة في بناء قوة العقل خلال سنوات الشباب يمكن أن يشكل أساسًا لتعزيز القدرة على تنظيم الانفعالات والمرونة النفسية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
