نقلت وسائل إعلام قصة امرأة تعيش حياة زوجية بنمط "الزوجين في نهاية الأسبوع" فقط، اكتشفت دمية جنسية في مسكن زوجها، مما دفعها للتفكير في الطلاق.
نشرت المحامية يانغ نا-راي مؤخراً مقطع فيديو على قناتها في يوتيوب بعنوان: "زوج يرفض العلاقة الحميمة لهذا السبب - هل توجد أسباب قانونية للمسؤولية؟"
وفقاً للقصة التي كشفت عنها المحامية يانغ، فإن السيدة "أ" التي تمضي سنتها السابعة من الزواج كانت تحتفظ بعلاقة حميمة قوية مع زوجها، حيث كانا يقضيان معاً مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع. ولكن قبل سنتين، نُقِل زوجها إلى مقاطعة أخرى، مما أجبرهما على العيش معاً فقط في نهاية الأسبوع.
بعد حوالي سنتين من حياة "الزوجين في نهاية الأسبوع"، بدأ الزوج يتجنب الملامسة الجسدية والعلاقة الحميمة. فعند عودته إلى المنزل، لم يكن يرغب في الملامسة الجسدية، وعندما تحاول زوجته الاقتراب منه، يقول فقط إنه "متعب جداً".
حاولت السيدة "أ" تحسين العلاقة بينهما، فتركت ابنها مع والديها وزارت منزل زوجها خلسة. وبينما كانت تنظم الغرفة، فتحت درج غرفة النوم فرأت شيئاً يسقط على الأرض. كانت صدمتها كبيرة عندما اكتشفت أنها دمية جنسية بحجم الإنسان الطبيعي.
عندما فتشت السيدة "أ" الدرج بشكل كامل، وجدت فيه منظفات خاصة بالدمية الجنسية وعدداً من المنتجات الجنسية وأنواعاً مختلفة من الملابس الداخلية. عندها فقط أدركت السيدة "أ" السبب وراء تجنب زوجها لها، وغمرتها صدمة عميقة.
عندما واجهت زوجها بهذا الاكتشاف، بررّ موقفه قائلاً: "كنت أشعر بوحدة شديدة في البعيد عن الوطن". وعندما اعترضت على أن استخدام الدمية الجنسية لا يختلف عن الخيانة أو العلاقات غير المشروعة، أظهر ردة فعل غير مبالية.
على عكس ردة فعل زوجها غير المبالية، قالت السيدة "أ" إنها لا تستطيع متابعة حياتهما الزوجية كما كانت من قبل، وأعربت عن شعورها بالخيانة لأنه رفضها الحميمية بينما كان يستخدم الدمية. وسألت: "هل يمكن أن يكون هذا سبباً قانونياً للطلاق؟"
ردّت المحامية يانغ نا-راي بقولها: "استخدام الدمية الجنسية في حد ذاته لا يشكل سبباً مباشراً للطلاق". وأوضحت أنه وفقاً للقانون، لكي يُعترف بالخيانة الزوجية، يجب عادة أن تكون هناك علاقة جنسية مع طرف ثالث. وبما أن الدمية الجنسية ليست شخصاً، فإن استخدامها وحده لا يمكن اعتباره خيانة زوجية مباشرة.
غير أن المحامية أضافت: "لكن إذا أدى استخدام الدمية الجنسية إلى رفض مستمر للعلاقة الحميمة مع الزوجة بدون سبب مشروع، فقد تتغير الحالة"، مشيرة إلى احتمال أن يكون رفض العلاقة الحميمة نفسه أساساً لدعوى الطلاق.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
