وبحسب وكالة يونهاب للأنباء في الثاني عشر من الشهر الجاري، تلقى فريق الطوارئ بلاغاً عن الحريق يوم أمس الحادي عشر من الشهر الساعة الرابعة وخمساً وخمسين دقيقة مساءً، عندما سمع أحد السكان جرس الإنذار وخرج إلى الممر فاكتشف دخاناً رمادياً فقام بإبلاغ الخدمة على الفور.
وصل رجال الإطفاء إلى الموقع بعد حوالي خمس دقائق من البلاغ، حيث قاموا بكسر الباب وولوج الشقة، وتمكنوا من السيطرة على النيران الكبيرة بعد حوالي خمس وعشرين دقيقة من بدء الحريق الساعة الخامسة وتسع عشرة دقيقة مساءً، وأخمدوا الحريق بالكامل الساعة السادسة وثماني دقائق مساءً.
عُثر على الأم والابن متوفيين في فناء مبنى الشقة السكنية.
تفترض السلطات أن الوالدة والابن قفزا من شقتهما في الطابق الخامس عشر عندما امتدت النيران داخل الشقة.
وتشير معلومات الشرطة إلى أن ثلاثة أشخاص كانوا يعيشون في الشقة المتضررة: والدان في الستينيات من العمر وابن يبلغ ثمانية وثلاثين سنة، إلا أن الوالد كان قد غادر الشقة قبل اندلاع الحريق فتفادى الكارثة.
ستقوم الشرطة بإحالة الجثث إلى معهد الأبحاث العلمية الجنائية الوطني لإجراء التشريح اللازم لتحديد السبب الدقيق للوفيات.
تم التوصل إلى أن الحريق بدأ من غرفة التخزين، وتعتزم الشرطة وسلطات الإطفاء إجراء فحص مشترك يوم غد الرابع عشر من الشهر للتحقق من مكان اندلاع الحريق بدقة وتحديد السبب الحقيقي للحادث.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
