اجتماع موسّع لمراجعة ديون الأسر المعيشية... تركيز على تطبيع تمويل المشاريع والتحكم الكلي من قبل المؤسسات المالية
قروض الأسر المعيشية في يوليو تزيد بـ 6.2 تريليون وون... انخفاض القروض العقارية والقروض الشخصية للشهر الثاني على التوالي
عقد الرئيس الاجتماع الموسّع لمراجعة ديون الأسر المعيشية صباح يوم 14 الجاري في مقر اتحاد البنوك بمنطقة جونغ في سيول، بحضور المؤسسات المالية والجهات الحكومية ذات الصلة، وطلب تعاونًا فعّالًا على تنفيذ الخطة الشاملة لتمويل العقارات التي أعلنتها الحكومة في اليوم السابق.
وقال رئيس اللجنة: "بما أن الهدف الكلي لقروض الأسر المعيشية تم تعديله بطريقة عقلانية، فإننا نطلب منكم بذل كل جهودكم لضمان توفير أموال الطلب الفعلي في الوقت المناسب وبشكل مستقر، مستفيدين من القدرة الإضافية على توفير رأس المال التي حققتها المؤسسات المالية المتوسّعة".
أضاف: "بما أن العوامل المحفّزة لتوسع قروض الأسر المعيشية لا تزال قائمة، يجب إدارة طلب المضاربة بمزيد من الصرامة، بينما يجب توفير التمويل بشكل أكثر سلاسة للمشاريع الإنشائية الفعلية والمستفيدين الفعليين".
واستطرد قائلًا: "لا يجب أن يكون تعديل الهدف الكلي إشارة لتحفيز طلب القروض المضاربة، بل هو إجراء لدعم المستفيدين الفعليين، حيث أن تنظيم القروض يؤثر بشكل مباشر على خطط تمويل المقترضين، لذا من الضروري جدًا أن تتولى المؤسسات المالية العناية الدقيقة في الميدان بشأن المقترضين الواقعين تحت نطاق التنظيم".
كما شدّد على ضرورة الاهتمام بتدريب الموظفين وصيانة الأنظمة الحاسوبية لتجنب الارتباك في معالجة العمليات والاستعداد لأي شكاوى أو إزعاج قد يتعرض له العملاء.
طلب الرئيس أيضًا من المؤسسات المالية المشاركة الفعّالة في توسيع المعروض من الوحدات السكنية وتطبيع عمليات تمويل المشاريع، وشدّد على ضرورة التعديل السريع للأهداف الكلية للقروض من قبل هيئة الإشراف المالي لضمان توفير تمويل المستفيدين الفعليين في الوقت المناسب.
ردت المؤسسات المالية بالالتزام الكامل بتنفيذ الخطة. وقالت هيئة الإشراف المالي: "سوف نعمل على إعداد خطط تفصيلية عاجلة لتعليق مؤقت لوائح نسبة رأس المال الذاتي لتمويل المشاريع الخاصة بالمشاريع السكنية لتعزيز العرض السكني، وسنقوم بإدارة دقيقة تشمل فحص خطط التطبيع حسب كل مشروع ضمن صناديق التطبيع لكل قطاع وتركيب مركز دعم حل المشاكل المتعلقة بتمويل المشاريع".
أعلنت شركة التمويل السكني وشركة ضمان المدن السكنية و إس جي آي سيول جارانتي عن نيتها توسيع بشكل كبير توفير الضمانات لمشاريع تمويل المشاريع ليصل إلى 23 تريليون وون هذا العام و33 تريليون وون العام القادم، وتوسيع دعم التمويل السياسي والضمانات موجهة للأسر حديثة التكوين والشباب.
أعلن اتحاد البنوك: "سنعزز جهودنا في القطاع المالي لضمان توفير كاف للتمويل المتعلق بالعرض السكني، مع الحفاظ على الجهود الإدارية الذاتية المستمرة فيما يتعلق بالقروض الشخصية والقروض الأخرى".
في غضون ذلك، أظهرت البيانات انخفاضًا في وتيرة نمو قروض الأسر المعيشية في يوليو مع رفع البنوك لمستويات متطلباتها. بلغ الزيادة الكلية في قروض الأسر المعيشية عبر جميع المؤسسات المالية في يوليو 6.2 تريليون وون، مما يمثل انخفاضًا بـ 2.1 تريليون وون عن الشهر السابق. القروض العقارية المضمونة والقروض الشخصية قادت الانخفاض. ارتفعت القروض العقارية المضمونة عبر جميع المؤسسات المالية بـ 3.5 تريليون وون، أقل من الزيادة البالغة 4.5 تريليون وون في الشهر السابق. انخفضت القروض الأخرى بما فيها القروض الشخصية أيضًا بـ 1.1 تريليون وون عن الشهر السابق.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
