راكوتن تتعاون مع شركة هيلسينج الألمانية لطرح طائرات مسيّرة هجومية في القوات المسلحة اليابانية

صورة شركة راكوتن من بنك صور جيتي
شركة راكوتن [الصورة: بنك صور جيتي]
تتحرك مجموعة راكوتن اليابانية نحو تعاون استراتيجي مع شركة هيلسينج الألمانية المتخصصة في الدفاع، بهدف طرح طائرات مسيّرة هجومية ذاتية التشغيل في القوات المسلحة اليابانية.

بحسب صحيفة نيهون كيزاي (نيكاي) في السابع عشر من أغسطس، ستقوم راكوتن بتقديم الطائرات المسيّرة الهجومية المستقلة من تطوير هيلسينج إلى قيادة الدفاع الأرضي الياباني، مع دعم إجراء اختبارات إثبات الجدوى. وفي المرحلة اللاحقة، تعتزم الشركة بحث إمكانية الإنتاج الضخم محلياً في اليابان.

تتخصص هيلسينج في تطوير طائرات مسيّرة هجومية مستقلة مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي حالياً توفر معدات لأوكرانيا، كما تعتزم التوريد للجيش الاتحادي الألماني. تقدّر القيمة السوقية الحالية للشركة بحوالي 18 مليار دولار أمريكي (نحو 25 تريليون وون كوري)، مما يجعلها واحدة من أبرز شركات الدفاع الناشئة على الصعيد الأوروبي.

بما أن هيلسينج لا تمتلك حضوراً تجارياً راسخاً في اليابان، ستتولى راكوتن دور البوابة المحلية للتعاون. وقد سبق لراكوتن أن قدمت الدعم لمشاريع دفاعية أوكرانية ناشئة في مساعيها للدخول إلى السوق اليابانية، كما وقّعت اتفاقيات اتصالات مع قوات الدفاع الذاتي وشاركت في التدريبات المشتركة بين اليابان والولايات المتحدة، مما يعكس تعاوناً وثيقاً مع وزارة الدفاع اليابانية.

تسعى الحكومة اليابانية أيضاً إلى تسريع وتيرة تطوير الطائرات المسيّرة محلياً. تعتزم إدراج خطط تعزيز القاعدة الإنتاجية المحلية للطائرات المسيّرة ضمن وثائق الأمن القومي الثلاث الكبرى التي ستُعدَّل قبل نهاية العام الحالي، وذلك لضمان القدرة على الإنتاج الذاتي للكميات المطلوبة في حالات الطوارئ، حتى لو تأخر الدعم الخارجي.

على صعيد التعاون بين اليابان وأوروبا في مجال الطائرات المسيّرة، يشهد المجال توسعاً ملحوظاً. تتعاون شركة كاواساكي للصناعات الثقيلة مع إيرباص في مشروع يورودرون، بينما تعتزم شركة تيكيبور البرتغالية إنشاء قاعدة إنتاجية دفاعية متخصصة في الطائرات المسيّرة في اليابان. من المتوقع أن يؤدي زيارة المستشار الألماني فريدريك ميرتس المقررة لليابان في أواخر شهر أكتوبر إلى تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين بشكل أكبر.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.