الرئيس لي يشيد بالرئيس السابق كيم دائه-جونغ كمُعلّم عظيم للديمقراطية في الذكرى السابعة عشرة لوفاته

  • خطاب تأبين الرئيس لي في الذكرى السابعة عشرة لوفاة الرئيس السابق كيم دائه-جونغ... يلقيه رئيس الأمانة الرئاسية كانغ هون-سيك

  • "النمو والشمول محوران أساسيان... سنتحمل مسؤولية الحكومة بالأفعال لا بالأقوال وبالإنجازات لا بالشعارات"

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال الاجتماع الوزاري الأول لعملية إيل جي في البيت الأزرق في الثامن عشر من أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال الاجتماع الوزاري الأول لعملية إيل جي في البيت الأزرق في الثامن عشر من أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ أنه سيسير قدماً دون تردد حاملاً في قلبه معلم عظيم متمثلاً في كيم دائه-جونغ، مهما واجه من محن وتحديات.
 
جاء هذا في خطاب التأبين الذي ألقاه الرئيس صباح هذا اليوم في مراسم إحياء الذكرى السابعة عشرة لوفاة الرئيس السابق كيم دائه-جونغ بمقبرة سيول الوطنية للشهداء، حيث وصفه بأنه "معلمنا الكبير الذي فكر فقط في الشعب والديمقراطية، حتى في مواجهة القمع القاسي للاستبداد العسكري وفي سجون باردة والمنفى في بلاد غريبة". وقد ألقى الخطاب نيابة عن الرئيس كانغ هون-سيك، رئيس الأمانة الرئاسية.
 
قال الرئيس لي: "في هذه الأوقات التي نفتقد فيها بشدة الرئيس الذي تغلب على أزمة غير مسبوقة واجهتها كوريا الجنوبية، وقادها نحو قفزة نوعية جديدة مع الشعب".
 
أشار الرئيس إلى التحديات التي تواجه كوريا الجنوبية حالياً، بما فيها النظام الدولي المتغير بسرعة، والتحول الصناعي العالمي الضخم، وعدم اليقين الاقتصادي والفجوة بين الأغنياء والفقراء. وأضاف قائلاً: "كلما ازدادت المحن، أتذكر الرؤية النيرة والخطوات المجيدة للرئيس الذي شق طريق الأمل حتى في أتون الاستياء والاليأس".
 
أبرز الرئيس لي كيف حضّر الرئيس كيم للمستقبل حتى في خضم تجاوز أزمة الصرف الأجنبي.
 
قال: "حتى وهو يرفع البلاد من أزمة وطنية، شيّد شبكات اتصالات فائقة السرعة في جميع أنحاء البلاد ووضع أساس دولة قوية في المعرفة والمعلومات". وأضاف: "بمبدأ راسخ وهو 'الدعم دون تدخل'، سعى لإعداد التربة لصناعة الثقافة وبذر بذور ثقافة كيه (K-Culture) التي يلتفت العالم إليها اليوم".
 
قال الرئيس: "الرؤية النيرة والروح الريادية للرئيس الذي تغلب على الأزمات أثناء إعداده للمستقبل تمثل أوضح منارة تدلنا على الطريق التي يجب أن تسير عليها كوريا الجنوبية".
 
عبّر الرئيس لي عن عزمه على استئناف روح الرئيس كيم من خلال استراتيجيات نمو جديدة في مجالي الذكاء الاصطناعي والطاقة.
 
قال الرئيس: "حكومة السيادة الشعبية ستسير على نفس النهج، لتقود موجة ثورة الذكاء الاصطناعي والتحول في قطاع الطاقة". وأضاف: "سننعش محرك النمو بقوة من خلال تأمين تقنيات متفوقة بشكل كبير وبناء نظام بيئي صناعي جديد، وسنسير بلا هوادة نحو 'كوريا الجنوبية التي لا يمكن الاستغناء عنها' التي لن يستطيع أحد في المسرح العالمي أن يعتدي عليها بسهولة".
 
أكد الرئيس لي على استئناف فلسفة الرعاية الاجتماعية للرئيس كيم. وأشار الرئيس إلى أن الرئيس السابق قد أدخل نظام الحد الأدنى من مستويات المعيشة للسكان رغم الضائقة المالية للدولة، وقال: "سأتذكر المعنى العميق الذي أعلنه وهو أن 'الرعاية الاجتماعية ليست مساعدة بل حق من حقوق الشعب واستثمار منتج'".
 
قال الرئيس: "سنزيل ظل الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وسنبني شبكة أمان اجتماعي قوية تدعم حياة كل المواطنين بثبات". وأضاف: "لن ننسى أبداً أن واجب الحكومة هو السعي لأن تعود ثمار النمو للشعب أجمع بالتساوي".
 
قال الرئيس: "سنجعل النمو الذي يقود النهضة والشمول الذي يشع بالدفء محورين أساسيين، لنحدث تغييراً فعلياً وملموساً في حياة كل مواطن". وأضاف: "سنتحمل مسؤولية الحكومة بالأفعال لا بالأقوال وبالإنجازات لا بالشعارات، وسنحمي الحياة اليومية للشعب وننفتح على مستقبل الوطن".
 
ختم الرئيس لي قائلاً: "يا رئيسنا كيم دائه-جونغ معلمنا الأبدي، نرجو منك أن تحتضني من السماء مستقبل كوريا الجنوبية وحياة شعبنا بدفء واهتمام".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.