![وزارة الصناعة والتجارة والموارد [الصورة: قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/18/20260818093953960704.png)
عقدت الحكومة الكورية جلسة حوار مع الشركات البرازيلية العاملة في السوق المحلي للاستماع إلى المعوقات التي تواجهها في سياق تنفيذ مشاريعها، وبحثت سُبُل توسيع نطاق التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة بين البلدين.
أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والموارد أن بارك جون أو، مدير سياسة الاتفاقيات التجارية بالوزارة، عقد في الثامن عشر من الشهر الحالي جلسة حوار مع تسع شركات برازيلية عاملة في كوريا الجنوبية وسفير البرازيل لدى كوريا الجنوبية.
تأتي هذه الجلسة كمتابعة لزيارة الرئيس لي جاي-ميونغ إلى البرازيل في الشهر الماضي، وتهدف إلى دعم دخول الشركات البرازيلية إلى السوق الكورية وتوسيع نطاق الاستثمارات والمشاريع الموجهة نحو كوريا الجنوبية.
تُعتبر البرازيل أكبر شريك تجاري واستثماري لكوريا الجنوبية في أمريكا الجنوبية. وقد توسّعت نقاشات التعاون الاقتصادي بين البلدين بعد زيارة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى كوريا الجنوبية في شهر فبراير، وردّ الزيارة من قبل الرئيس الكوري.
تقيّم وزارة الصناعة الوضع بأن البلاد قد وفّرت ظروفاً ملائمة لتقدم مفاوضات اتفاقية التجارة بين كوريا الجنوبية ورابطة دول السوق المشتركة (الميركوسور)، وعزّزت التعاون في مجالات المعادن الحيوية والتكنولوجيات الصناعية. وقد طلبت الشركات المشاركة في الجلسة، والعاملة في قطاعات الغذاء والطيران والمعادن والموارد الطبيعية، دعماً حكومياً أكثر فاعلية واهتماماً متواصلاً لضمان تشغيل عملياتها على نحو مستقر.
يُفسَّر هذا الحوار كخطوة نحو توسيع نطاق التعاون الاقتصادي بين البلدين من التركيز السابق على دعم دخول الشركات الكورية إلى السوق البرازيلية إلى تعزيز استثمارات الشركات البرازيلية والدخول إلى السوق المحلية. وعند توسّع دخول الشركات البرازيلية في القطاعات التي تتمتع فيها بميزة تنافسية—مثل الغذاء والطيران والمعادن—يمكن توقع تأثيرات إيجابية على تنويع أصناف السلع المتبادلة وهياكل الاستثمارات.
لا سيما أنه في حال تقدم مفاوضات اتفاقية التجارة بين كوريا الجنوبية والميركوسور، يمكن لذلك أن يشكل فرصة لتيسير المعوقات التشريعية التي تواجهها الشركات البرازيلية في السوق المحلية، تتجاوز الجوانب الجمركية لتشمل التخليص والتصديق والفحوصات الصحية.
قال بارك جون أو، مدير السياسة بوزارة الصناعة: "بعد جولتي المحادثات الرئاسية الأخيرة، باتت العلاقات بين البلدين أقرب من أي وقت مضى، ومن الضروري تعزيز التعاون الاقتصادي من خلال تبادل التواصل بين الشركات في البلدين. وسنتعامل بفاعلية مع المعوقات المثارة في الجلسة من خلال المحادثات الثنائية والاجتماعات رفيعة المستوى إن لزم الأمر، وسنواصل التواصل مع الشركات التي تطمح إلى الدخول إلى السوق الكورية مستقبلاً".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
