![الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح الرئيس الصيني شي جينبينج في بكين في مايو الماضي. [الصورة=رويترز·يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/18/20260818142124637430.jpg)
من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جينبينج الولايات المتحدة الشهر المقبل، غير أن التوقعات تشير إلى أنه لن يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ذكرت وسيلة الإعلام الأمريكية بوليتيكو، نقلاً عن مصادر مجهولة الهوية، أن الرئيس شي جينبينج سيصل إلى الولايات المتحدة في الثالث والعشرين من سبتمبر، وسيعقد قمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن في الرابع والعشرين من الشهر ذاته، قبل أن يعود إلى بلاده في الخامس والعشرين. وأضافت الوسيلة الإعلامية أن المصادر تتألف من أربعة أشخاص على دراية بجدول أعمال الرئيس شي. ولم تدلِ البيت الأبيض وزارة الخارجية الأمريكية والسفارة الصينية لدى الولايات المتحدة بتعليقات محددة بشأن هذه الزيارة.
كان يعتقد دبلوماسيون في واشنطن، بما أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تفتتح أعمالها في الثاني والعشرين من سبتمبر المقبل، أن الرئيس شي قد يستغل زيارته الأمريكية للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة. وقد طُرحت تكهنات بأن الصين ستستعرض رؤيتها للتنمية الدولية السلمية كبديل لحروب أمريكا في إيران. وأوضح دبلوماسي أوروبي يعمل لدى الاتحاد الأوروبي في واشنطن: "عندما أعلن موعد القمة في الرابع والعشرين من سبتمبر في البداية، كانت هناك ملاحظات بأن الرئيس شي ربما اقترح هذا التاريخ لربطه مع حضوره الجمعية العامة في نيويورك".
يعود آخر حضور مباشر للرئيس شي في الجمعية العامة للأمم المتحدة والإدلاء بكلمة فيها إلى عام 2015، عندما زار نيويورك بمناسبة الذكرى السنوية السبعين لتأسيس الأمم المتحدة. أما في عام 2021، وفي فترة كانت جائحة كوفيد-19 تشتد أوارها، فقد ألقى كلمة عبر الفيديو، وأشار بشكل غير مباشر إلى فشل انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان الذي تم قبل شهر من ذلك الحين، مستعرضاً رؤية تدعو إلى نظام عالمي بديل يتمحور حول الدول النامية وليس حول الولايات المتحدة.
قال ريتشارد ستينسل، الذي شغل منصب نائب وزير الخارجية الأمريكية للدبلوماسية العامة والإعلام في إدارة باراك أوباما: "بينما تبدو الولايات المتحدة منشغلة بحربها مع إيران وتنسحب من الساحة الدولية، وضعت الصين نفسها كمؤيد قوي لميثاق الأمم المتحدة وحامي الحوكمة العالمية. في هذا السياق، يمثل عدم المشاركة في هذه الجمعية خسارة فرصة مهمة للرئيس شي". وأضاف: "من جهة إدارة ترامب، فإن عدم الحضور يحقق مصلحة لها، إذ لن يبرز التناقض بين قوة عظمى تدعم الأمم المتحدة وبين أمريكا التي تتبنى سياسة الأولوية للمصلحة الأمريكية أولاً وتبدو غير مكترثة بالأمم المتحدة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
