كيوم سيكيوريتيز تحافظ على تصنيف "شراء" لسهم إل إس مع توقعات بتحسن الأداء في النصف الثاني من العام

صورة إل إس
[الصورة=إل إس]

أصدرت كيوم سيكيوريتيز تقريراً في التاسع عشر من أغسطس تشير فيه إلى أن شركة إل إس ستواصل مسار الأداء القوي في النصف الثاني من العام، مستفيدة من تحسن ظروف السوق وارتفاع أسعار النحاس، محافظة بذلك على تصنيف استثماري "شراء". إلا أن الشركة قامت بتخفيض سعر السهم المستهدف من 700 ألف وون إلى 500 ألف وون، مع مراعاة تقييمات إل إس إلكتريك التابعة المدرجة في البورصة وتقييمات إل إس كيبل التابعة غير المدرجة.

أوضحت سون يه-بين، محللة البحث في كيوم سيكيوريتيز، في تقرير لها قائلة: "شهدت إل إس إلكتريك ارتفاعاً كبيراً في الطلبيات المتراكمة للمحولات الكهربائية وأجهزة التوزيع، مما يشير إلى استمرار تحسن الأداء في النصف الثاني من العام. وفيما يتعلق بإل إس كيبل وإل إس إي أند دي، فقد ارتفعت أسعار النحاس مؤخراً إلى مستويات قياسية بلغت حوالي 14 ألف دولار للطن، مما يعزز توقعات تحسن الربحية نتيجة لارتفاع أسعار المنتجات في النصف الثاني من العام".

أضافت المحللة: "شهدت إل إس إم أند إم تعافياً في أسعار المعادن الثمينة التي تراجعت في الربع الثاني، حيث بدأت هذه الأسعار محاولة لتحسين وضعها منذ أغسطس، وتظل أسعار حمض الكبريتيك قوية نسبياً، مما يؤشر على استمرار مسار أداء مستقر في النصف الثاني من العام. وفي ضوء هذه العوامل، نتوقع أن تحافظ الشركة على تدفق أداء قوي من الأرباح التشغيلية بحدود 400 مليار وون في كل ربع سنة خلال النصف الثاني من العام".

ذكرت المحللة أيضاً: "قامت الشركة سابقاً بإلغاء 500 ألف سهم في أغسطس من السنة الماضية و500 ألف سهم آخر في فبراير من هذا العام، وتحتفظ حالياً بـ 3 ملايين و465 ألف و97 سهماً خزينة، أي ما يعادل نسبة 11.1% من إجمالي الأسهم المصدرة. وفي ضوء سياسة إلغاء الأسهم الخزينة الإلزامية المطبقة منذ هذا العام، من المتوقع أن تبدأ النقاشات الجادة بشأن إلغاء أسهم خزينة إضافية بعد النصف الثاني من هذا العام".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.