كوريا الشمالية تنتقد التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة دون الإشارة إلى توجيهات ترامب بتقليص الحجم

  • الخبراء: إذا أشارت كوريا الشمالية إلى تقليص التدريبات، فإن ذلك سيضعف حجتها العسكرية ضد هذه الممارسات

طائرات هليكوبتر أباتشي في انتظار البدء بتدريب درع الحرية الإولتشي المشترك بين الجيشين الكوري الجنوبي والأمريكي في معسكر همفريس بمدينة بيونغتاك في محافظة جيونغي في 17 أغسطس، وهو عبارة عن تدريب روتيني مشترك للدفاع عن شبه الجزيرة الكورية في حالة طوارئ. [الصورة: وكالة يونهاب]
طائرات هليكوبتر أباتشي في انتظار البدء بتدريب درع الحرية الإولتشي المشترك بين الجيشين الكوري الجنوبي والأمريكي في معسكر همفريس بمدينة بيونغتاك في محافظة جيونغي في 17 أغسطس، وهو عبارة عن تدريب روتيني مشترك للدفاع عن شبه الجزيرة الكورية في حالة طوارئ. [الصورة: وكالة يونهاب]
 
 
انتقدت كوريا الشمالية في 19 أغسطس التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحت مسمى "درع الحرية الإولتشي"، وهددت قائلة: "سيتم التعبير عن حقنا في الدفاع عن النفس لمواجهة التهديدات العسكرية من الأعداء بإجراءات أكثر وضوحاً".
 
وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر توجيهات مؤخراً بتقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة كإشارة تهدئة تجاه كوريا الشمالية، وأن السلطات العسكرية بين البلدين تناقش سبل تقليص هذه التدريبات، فإن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية لم تشر إلى أي من هذه المحتويات.
 
أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية في تعليق نشرته اليوم: "يتطلب الرد على الإجراءات التهديدية المتطورة بشكل متزايد من الأعداء بقوة جديدة متطورة".
 
وأضافت الوكالة: "الأعداء الذين ينتهكون ويهددون السيادة والأمن لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية سيظلون دائماً تحت تصويب وسائل انتقام شاملة، وجميع تمارين الحروب الغزوية من الدول المعادية لن تحقق أبداً النتائج التي يأملها منفذوها".
 
وتعرضت الوكالة التدريبات العسكرية المشتركة "درع الحرية الإولتشي" للنقد بالتفصيل، حيث تناولت محتواها وشكلها وحجمها، وانتقدت ما وصفته بأنها "تطور متزايد الخطورة وفارق عن كل مرة سابقة". وبشأن مشاركة قيادة الأمم المتحدة العسكرية في التدريبات، اتهمت الوكالة الأمم المتحدة بـ "إطلاق مرحلة متقدمة لإحياء وتوسيع الوظائف القتالية"، ووصفت ذلك بأنه "تطور في الأوضاع لا يمكن تجاهله".
 
وأكدت الوكالة أن "أراضي كوريا الجنوبية المجاورة لحدود دولتنا تتحول من كونها ساحة تدريب فقط للتحالف العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إلى ملتقى القوات الغزوية متعددة الجنسيات ومعرض للحروب الحديثة، مما يستهدف انتهاك مجالات الأمن لدولتنا والدول المستقلة في المنطقة".
 
وأضافت: "بسبب التدريبات المجنونة التي تستمر أكثر من عشرة أيام، تقترب أوضاع شبه الجزيرة الكورية مجدداً من 'نقطة حرجة' من اندلاع الحرب، وإن التوسع والتعزيز الخطير لتمارين الحروب يخلق ضراراً أكثر جسامة لحقوق الأمن لجمهوريتنا، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم المزيد من الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ".
 
إيم إول-تشول، أستاذ في معهد الدراسات الشرق الأقصى بجامعة جيونغنام، قال: "رغم الحاجة للانتظار وملاحظة الأوضاع، فإن احتمال تجاهل 'تصريحات الرئيس ترامب بشأن تقليص التدريبات' مرتفع جداً". وأضاف: "إذا أشارت كوريا الشمالية إلى مناقشات تقليص التدريبات، فإن ذلك سيضعف بالفعل حجتها العسكرية للانتقام، لذا من الضروري أن تبالغ في تضخيم التهديدات وإبرازها قدر الإمكان".

أردف الأستاذ إيم: "حقيقة أن الردود صدرت في صيغة 'تعليق' من وكالة الأنباء المركزية وليس تصريحاً مباشراً من جانب جو يو-جونغ، مدير القسم العام لحزب العمال، أو المتحدث باسم وزارة الدفاع، يشير إلى أنهم مارسوا ضبط النفس في هذه المرة".
 




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.