نائب رئيس الوزراء الكوري يؤكد اعتبار الشركات الأمريكية جزءاً من الاقتصاد الكوري ويطالبها بتوسيع استثماراتها المحلية

  • رفع حد الإبلاغ عن اقتراض العملات الأجنبية لفروع البنوك الأجنبية من 50 مليون دولار إلى 100 مليون دولار

نائب رئيس الوزراء وزير المالية والاقتصاد كو يون-تشول (يميناً) يجتمع مع نائب رئيس الوزراء الأوزبكستاني جاسشيد خوجايف في فندق لوت في سيول بتاريخ 11 من الشهر الجاري. [الصورة: وزارة المالية والاقتصاد]
نائب رئيس الوزراء وزير المالية والاقتصاد كو يون-تشول (يميناً) يجتمع مع نائب رئيس الوزراء الأوزبكستاني جاسشيد خوجايف في فندق لوت بسيول بتاريخ 11 من الشهر الجاري. [الصورة: وزارة المالية والاقتصاد]

اعتبر نائب رئيس الوزراء وزير المالية والاقتصاد كو يون-تشول الشركات الأعضاء في غرفة التجارة الأمريكية بكوريا الجنوبية (آمتشام) جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد الكوري، وطالبها بمواصلة وتوسيع استثماراتها المحلية.

حضر نائب الرئيس كو حفل نقاش استضافته غرفة التجارة الأمريكية في فندق جراند حياة بسيول يوم 19 من الشهر الجاري، حيث شرح التوجهات الاقتصادية والمالية الكورية واستمع إلى آراء الشركات الأعضاء. حضر الحفل حوالي 150 شخصاً بينهم جيمس كيم رئيس غرفة التجارة الأمريكية ومسؤولون أمريكيون وعدد من رؤساء الشركات المحلية والعالمية.

قال نائب الرئيس كو: "الحكومة الكورية تعتبر شركات غرفة التجارة الأمريكية ليست 'شركات أجنبية' بل جزءاً من الاقتصاد الكوري"، مضيفاً أن الاستثمارات والتوظيف الذي قدمته هذه الشركات على مدى حوالي 70 عاماً أصبحت بالفعل جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد الكوري.

طالب نائب الرئيس الشركات الأعضاء بمواصلة وتوسيع استثماراتها المحلية، وتقديم مقترحات سياسية تعكس خبراتها الميدانية، والقيام بدور وسيط في نقل التغييرات السياسية الكورية إلى المستثمرين العالميين.

تم تنظيم هذا الحفل كمتابعة لحوار بشأن تقرير 'استراتيجية مركز مالي كوري' الذي قدمته غرفة التجارة الأمريكية للحكومة في أبريل الماضي. وقررت الحكومة تعديل معايير الإبلاغ عن اقتراض العملات الأجنبية ولوائح دمج الأموال في الفروع الخارجية للبنوك من 50 مليون دولار إلى ما لا يقل عن 100 مليون دولار، تجسيداً لمقترحات غرفة التجارة الأمريكية.

شرح نائب الرئيس خطط التيسيرات الخاصة بالصرف الأجنبي، بما فيها تحويل سوق الصرف الأجنبي إلى نظام يعمل 24 ساعة يومياً، وخارطة الطريق للعولمة النقدية بالعملة الكورية (الوون)، وتفعيل نظام التسوية بالوون الخارجي بشكل رسمي اعتباراً من يناير المقبل.

أشار نائب الرئيس كو إلى أن معدل النمو الاقتصادي الحقيقي لكوريا الجنوبية هذا العام يسجل 3% وهو أعلى مستوى خلال خمس سنوات، وأن احتمالية تحقيق دخل الفرد من الناتج القومي الإجمالي 40 ألف دولار أصبحت أكبر. ثم استعرض 'رؤية 3-4-5'، التي تستهدف معدل نمو محتمل بنسبة 3%، وتصنيف كوريا في المراكز الأربعة الأولى عالمياً في الصادرات، وتحقيق دخل الفرد 50 ألف دولار، إلى جانب ثلاثة مشاريع ميجا وهي الرقائق الإلكترونية ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي المادي.

أعلن نائب الرئيس عن نية الحكومة في تعزيز سوق رأس المال كمنصة أساسية للنمو، من خلال تعديلات تشريعية في قانون الشركات تتضمن توسيع نطاق واجب الإخلاص من الإدارة إلى المساهمين، والقيام بخطوات تدريجية لإدراج كوريا في مؤشر السندات الحكومية العالمي.

تم خلال الجلسة الحوارية التي أدارها رئيس غرفة التجارة الأمريكية جيمس كيم بحث سبل تنفيذ اتفاق الاستثمار الاستراتيجي الكوري الأمريكي بحجم 350 مليار دولار. أكد نائب الرئيس كو على أنه مع إطلاق شركة الاستثمار الاستراتيجي الكورية الأمريكية (كويك) في يونيو الماضي، تم وضع الأساس المؤسسي، وبالتالي يجب على القطاع الخاص في البلدين أن يعمل معاً على استكشاف مشاريع ذات جدوى اقتصادية وتبادلية المنافع.

فيما يتعلق بمجال الذكاء الاصطناعي، تم بحث سبل التعاون بين 'لجنة قيادة الذكاء الاصطناعي' بغرفة التجارة الأمريكية والحكومة. قَيّم نائب الرئيس كو الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الشركات الكورية وعمالقة التكنولوجيا الأمريكية على تعاون بحجم 950 مليار دولار بأنه "دليل على أن كوريا الجنوبية واعدة كمركز محوري في سلسلة الإمدادات العالمية للذكاء الاصطناعي".

أقرت الحكومة بضرورة التشاور مع الجهات المختصة بشأن الآراء المطروحة في الحفل، والعمل على عكس الاقتراحات التي تتطلب تحسينات مؤسسية في السياسات الحكومية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.