تراجع طفيف في تصنيف الرئيس لي جاي-ميونغ خلال ثلاثة أسابيع.."تجنب التطرف اللاَّمسؤول سواء من اليسار أو اليمين"

  • استطلاع رأي رياليميتر يسجل 37.4%...انخفاض التقييم الإيجابي 0.5% والسلبي 0.3%

  • عاصفة وسائل التواصل طوال نهاية الأسبوع..."انتشار التحريض من قبل ما يُعرّف بـ'حركة اللاتطرف' بصورة متسارعة"

الرئيس لي جاي-ميونغ يُدلي بكلمة افتتاحية في جلسة عرض حالات الابتكار في الخدمات الحكومية المنعقدة في مدينة سيجونج الخاصة يوم الثاني من الشهر الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يُدلي بكلمة افتتاحية في جلسة عرض حالات الابتكار في الخدمات الحكومية المنعقدة في مدينة سيجونج الخاصة يوم الثاني من الشهر الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب]
شهد تصنيف الأداء الحكومي للرئيس لي جاي-ميونغ انخفاضاً طفيفاً ليصل إلى 37.4% بعد ثلاثة أسابيع من آخر استطلاع. وسجل التقييم السلبي 59.8%، متفوقاً على التقييم الإيجابي بفارق 22.4 نقطة مئوية.
 
أظهرت نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة ريالميتر المتخصصة بناءً على طلب من جريدة إنرجي إيكونوميك نيوز، والذي غطّى الفترة من الثامن والعشرين من الشهر الماضي إلى الثاني من الشهر الحالي، على عينة من 2515 ناخباً بالغاً في جميع أنحاء كوريا الجنوبية، أن التقييم الإيجابي لأداء الرئيس انخفض بمقدار 0.5 نقطة مئوية عن الأسبوع السابق ليستقر عند 37.4%.
 
ووفقاً لنتائج الاستطلاع المعلنة في الخامس من الشهر الحالي، بلغ التقييم السلبي 59.8%، بانخفاض قدره 0.3 نقطة مئوية عن الأسبوع السابق. وسجلت فئة "لا أعرف" نسبة 2.8%. وعلى الرغم من انخفاض كل من التقييمين الإيجابي والسلبي بشكل طفيف، إلا أن الفارق بينهما ظل خارج نطاق الخطأ المعياري للاستطلاع.
 
وعلى المستوى الجغرافي، انخفض التقييم الإيجابي في منطقتي غوانغجو وجولا بمقدار 8.1 نقطة مئوية عن الأسبوع السابق، وفي منطقة بوسان وأولسان وجنوب جيونغسانج بمقدار 1.3 نقطة مئوية. في حين ارتفع التقييم الإيجابي في منطقة داغو وشمال جيونغسانج بمقدار 7.3 نقطة مئوية، وفي منطقة دايجون وسيجونج والمناطق الوسطى بمقدار 2.4 نقطة مئوية.
 
أما على صعيد الفئات العمرية، فقد انخفض التقييم الإيجابي في فئة الثلاثينيات وفئة الخمسينيات بمقدار 2.2 و2.0 نقطة مئوية على التوالي. وفي فئة 18-29 سنة، ارتفع التقييم الإيجابي بمقدار 1.1 نقطة مئوية، غير أن التقييم الإيجابي سجل 24.2%، بينما بلغ التقييم السلبي 71.4%.
 
وحللت مؤسسة ريالميتر الوضع قائلة: "إن إعلان السياسات الاقتصادية والرعاية الاجتماعية المعتمدة على الإيرادات الضريبية الفائضة بقيمة 63 تريليون وون قد أثّرت إيجابياً، إلا أن النقاشات حول إنشاء هيئة التحقيق العام والهيئة الخاصة للتحقيق في الجرائم الكبرى وتعيين كيم جي-يونغ رئيساً لهذه الهيئة، بالإضافة إلى حادثة الألغام في منطقة المنطقة المنزوعة السلاح، والتوتر الدبلوماسي مع أوكرانيا، وعدم الاستقرار في أسعار الإيجار والإيجار الموسمي في منطقة العاصمة، قد أثرت سلباً على معدل تأييد السياسات الحكومية."
 
وفي استطلاع تفضيل الأحزاب السياسية، سجل حزب الديمقراطيين معاً ارتفاعاً بمقدار 3.8 نقاط مئوية عن الأسبوع السابق ليصل إلى 42.5%. بينما انخفض حزب قوة الشعب بمقدار 1.0 نقطة مئوية ليصل إلى 38.4%.
 
سجل حزب الابتكار الإصلاحي ارتفاعاً بمقدار 1.2 نقطة مئوية عن الأسبوع السابق ليصل إلى 5.2%. وسجل حزب الإصلاح 1.5%، وحزب التقدم 1.3%، والأحزاب الأخرى 1.6% على التوالي. كما بلغت نسبة الناخبين غير المنتمين لأي حزب سياسي 9.5%.
 
وفي هذا السياق، أعرب الرئيس في رسالة نشرها على منصة إكس (تويتر سابقاً) ليلة أمس قائلاً: "يجب أن نكون حذرين من التطرف اللامسؤول أينما وجد، سواء من اليسار أو اليمين، ومن الجهة الأمامية أو الخلفية."
 
وأضاف الرئيس: "وينطبق هذا بشكل أكثر حدة على من يتولون مناصب تتطلب حملهم للمسؤولية." وأكمل قائلاً: "لأن علينا أن ننفذ بدلاً من مجرد الادعاء، وأن نتحمل المسؤولية عن النتائج."
 
وتابع الرئيس: "غالباً ما تنبع الادعاءات المتطرفة التي لا يمكن المسؤول تحملها والتحريض عديم الأساس من الأنانية التي تهدف إلى إبراز الذات والاستئثار بثمار الإصلاحات بدلاً من الاهتمام بمصلحة الشعب والدولة."
 
وقال الرئيس: "في عصر ما بعد الحقيقة، حيث أصبحت الاستقطابات الإيديولوجية العمياء حالة يومية، صار الولاء الحزبي أهم من الحقيقة ذاتها. وبالتالي أصبح من الطبيعي أن يقوم البعض بتأكيد الافتراضات وإطلاق التخمينات والتحريض دون التحقق الأساسي من الحقائق، وكأنهم يمارسون مهارة حقيقية."
 
وأشار الرئيس بشكل خاص إلى أن "هناك ظاهرة عالمية تنتشر في مجتمعنا بشكل متسارع، وهي تحريض ما يُعرّف بـ'التيار اللاتطرفي'، أي أولئك المتطرفون اللامسؤولون الذين يقومون بالتحريض بناءً على معلومات كاذبة أو بدون الحد الأدنى من الأدلة، بحيث يخدعون الجماهير." وشدد على أن "في النهاية، ستسود المجتمعات التي تقوم على الحقائق والعقلانية."
 
وأكمل الرئيس: "إن وجود شعب كوري قوي وذي خبرة، الذي نجح في بناء دولة ديمقراطية نموذجية عالمية، وقوة اقتصادية من بين العشر الأوائل عالمياً، وقوة ثقافية عالمية في غضون 80 سنة من التحرر، يعطينا هذه الثقة." إلا أن الرئيس لم يحدد بشكل مباشر الجهات المقصودة بـ'التيار اللاتطرفي' أو الادعاءات المتطرفة في رسالته.
 
من جهته، تم إجراء استطلاع تقييم الأداء الحكومي للرئيس بطريقة الاستجابة الآلية اللاسلكية، وبلغت معدل الاستجابة 3.9%، مع هامش خطأ عينة بقدر ±2.0 نقطة مئوية عند مستوى ثقة 95%. أما استطلاع تفضيل الأحزاب فقد تم إجراؤه على عينة من 1009 ناخبين بالغين في جميع أنحاء كوريا الجنوبية خلال الفترة من الأول إلى الثاني من الشهر الحالي، بمعدل استجابة 3.0% وهامش خطأ عينة بقدر ±3.1 نقطة مئوية عند مستوى ثقة 95%. يمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة على موقع لجنة المراجعة المركزية لاستطلاعات الرأي الانتخابية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.