الصين تحقق أول نجاح في استرجاع الصاروخ القابل لإعادة الاستخدام برّاً... وإعادة إطلاقه في الربع الرابع

يتم استرجاع المرحلة الأولى من صاروخ تشوتشويه 3 إلى الموقع المحدد. [الصورة: التقطة من التلفاز الصيني CCTV]
يتم استرجاع المرحلة الأولى من صاروخ تشوتشويه 3 إلى الموقع المحدد. [الصورة: التقطة من التلفاز الصيني CCTV]
حققت الصين نجاحاً تاريخياً في استرجاع صاروخ قابل لإعادة الاستخدام برّاً للمرة الأولى.

أطلقت شركة لانجيان هانغتيان (藍箭航天) الفضائية الصينية صاروخ تشوتشويه 3 في الساعة 7:35 صباحاً من يوم الأربعاء من منطقة دونغفنغ (東風) للابتكار التجاري الفضائي في مقاطعة قانسو، وفقاً لما أفادت به وكالة أنباء العلوم والتكنولوجيا الصينية في نفس اليوم.

انفصلت المرحلتان الأولى والثانية بعد حوالي 137 ثانية من الإطلاق، وأودعت المرحلة الثانية القمر الصناعي هونغهو 03 (鴻鵠) في المدار المخطط له. وعادت المرحلة الأولى بعد تعديل اتجاه رحلتها على ارتفاع يبلغ حوالي 100 كيلومتر، وهبطت في موقعها المحدد في منطقة استرجاع مينتشين (民勤) بمقاطعة قانسو عند الساعة 7:41 صباحاً.

فشلت شركة لانجيان هانغتيان في ديسمبر الماضي في استرجاع المرحلة الأولى من صاروخ تشوتشويه 3 عند إطلاقه السابق. وبذلك حقق الصاروخ نجاح الاسترجاع في رحلته الثانية.

في وقت سابق، نجحت الصين الشهر الماضي في استرجاع المرحلة الأولى من صاروخ تشانغتشينغ (長征)-10B على منصة استرجاع بحرية باستخدام جهاز شبكي للالتقاط. وحققت الصين الآن نجاحاً إضافياً في استرجاع الصاروخ برّاً بعد نجاحها في الاسترجاع البحري.

صاروخ تشوتشويه 3 المسترجع هو صاروخ حامل كبير قابل لإعادة الاستخدام يعمل بوقود الأكسجين السائل والميثان. تم تجهيز المرحلة الأولى بتسع محركات تيانتشويه (天鵲)-12A، وصُمم ليتمكن من العودة عمودياً إلى الأرض بعد الوصول إلى المدار من خلال التحكم بالدفع.

تعتزم شركة لانجيان هانغتيان فحص وصيانة المرحلة الأولى المسترجعة ثم إعادة إطلاقها. من المخطط أن يتم إعادة الإطلاق في الربع الرابع من هذا العام. والهدف الذي تسعى إليه الشركة هو إعادة استخدام المرحلة الأولى حتى 20 مرة.

غير أن نجاح هذا الاسترجاع لا يعني تحقيق "إعادة الاستخدام التجارية" مباشرة. ولا يمكن إثبات الجدوى الاقتصادية والموثوقية لتكنولوجيا إعادة الاستخدام إلا عندما يعود الصاروخ المسترجع فعلياً إلى الفضاء. وتشير وسائل الإعلام الصينية إلى أن نجاح عملية الاسترجاع الواحدة لا يعني تحقيق التطبيق التجاري، وأنه يجب التحقق من التكنولوجيا من خلال عمليات استرجاع وإعادة إطلاق متكررة في المستقبل.

أوضح مسؤول في شركة لانجيان هانغتيان: "تمثل تكاليف الوقود فقط من 1 إلى 3 في المئة من إجمالي تكاليف إطلاق الصاروخ، بينما تشكل المرحلة الأولى حوالي 70 في المئة من التكاليف الإجمالية. وكلما أعيد استخدام الصاروخ، انخفضت تكاليف الإطلاق."

من جانبها، بدأت دول عديدة منها الصين والهند في تطوير صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام منذ أن حققت شركة سبايس إكس الأمريكية أول نجاح في إطلاق صاروخ قابل لإعادة الاستخدام عام 2015. وسيؤدي إعادة استخدام الصواريخ إلى تخفيض كبير في تكاليف إطلاق الصواريخ، مما يتيح إطلاق عدد أكبر من الأقمار الصناعية بتكاليف أقل.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.