إضراب شامل بهيونداي للسيارات بعد عشر سنوات يلقي بظلاله على المبيعات في النصف الثاني من العام

  • فشل المفاوضات في الجولة السادسة عشرة...إضراب شامل لمدة 8 ساعات في 21 أغسطس

  • خسائر مبيعات تقدر بـ 2.2 تريليون وون...بوسكو تحصل على حق القيام بإجراءات نقابية

عمال المناوبة الصباحية يغادرون مبكراً من بوابة مياونغ بمصنع هيونداي أولسان بمحافظة أولسان الشمالية في 12 أغسطس الجاري على خلفية إضراب جزئي لمدة أربع ساعات. [الصورة: وكالة يونهاب]
عمال المناوبة الصباحية يغادرون مبكراً من بوابة مياونغ بمصنع هيونداي أولسان بمحافظة أولسان الشمالية في 12 أغسطس الجاري على خلفية إضراب جزئي لمدة أربع ساعات. [الصورة: وكالة يونهاب]

أعلنت شركة هيونداي للسيارات عن دخولها في إضراب شامل للمرة الأولى منذ عشر سنوات، مما يثير مخاوفاً من تأثيره على المبيعات في النصف الثاني من العام الحالي.
 
حسب ما أفادت به الأوساط الصناعية ووكالة يونهاب يوم أمس، فشلت المفاوضات الجماعية السادسة عشرة بين إدارة هيونداي والنقابة في مصنع أولسان في الوصول إلى اتفاق. وبناءً على ذلك، أعلنت النقابة بدء جولة جديدة من الإضرابات الإضافية تمتد على مدى خمسة أيام.
 
ستقوم النقابة بتنفيذ إضرابات جزئية لمدة أربع ساعات في يومي 19 و20 أغسطس، وفي يومي 24 و25 أغسطس، فيما ستشهد الشركة إضراباً شاملاً لمدة ثماني ساعات في 21 أغسطس. يأتي هذا الإضراب الشامل بعد عشر سنوات من آخر إضراب شامل شهدته النقابة عام 2016 خلال مفاوضات العقد الجماعي.
 
في ظل استمرار المفاوضات حول الأجور، بلغت ساعات التوقف الإنتاجي المتراكمة حتى الآن 88 ساعة إجمالية. قامت النقابة بثلاث جولات من الإضرابات الجزئية منذ 13 يوليو الماضي، كما نفذت إضرابات جزئية في الفترة من 12 إلى 14 أغسطس.
 
بناءً على بيانات مبيعات هيونداي في السنة المالية الماضية وحجم الإنتاج المحلي، يقدر متوسط سعر البيع لكل سيارة بحوالي 42.65 مليون وون. وعند الأخذ في الاعتبار أحجام الإنتاج السنوي وعدد أيام العمل، تُنتج الشركة ما يقارب 460 سيارة في الساعة الواحدة. وبناءً على ذلك، تقدر الخسائر الإنتاجية الحالية بحوالي 40 ألف سيارة، بما يعادل خسائر مبيعات تبلغ حوالي 1.7 تريليون وون.
 
في حال توقف خطوط الإنتاج لمدة 48 ساعة (مناوبات صباحية ومسائية مجتمعة) نتيجة الإضرابات المخطط لها ابتداءً من اليوم، يتوقع أن تصل إجمالي الخسائر الإنتاجية إلى 62 ألف سيارة، وخسائر المبيعات إلى 2.6 تريليون وون.
 
تواجه هيونداي مخاوفاً متزايدة بشأن ضعف المبيعات في النصف الثاني من العام نتيجة الإضرابات المستمرة. فقد ازدادت فترة الانتظار لسيارة كونا بحوالي شهر واحد، حيث وصلت إلى 3-4 أشهر، مما يعكس تأثير الإضرابات السابقة. كما تواجه الشركة قلقاً متجدداً بشأن تأثر الإنتاج للموديلات الجديدة المقررة إطلاقها في النصف الثاني من العام، مثل أفانتي الجديدة وتوسان.
 
امتدت موجة الإضرابات إلى قطاع الصلب أيضاً. فقد فشلت مفاوضات الأجور بين إدارة بوسكو والنقابة أمس في تضييق الفجوة بين الموقفين، مما أدى إلى إنهاء إجراءات الوساطة التابعة للجنة العمل المركزية بشكل نهائي. وبناءً على ذلك، حصلت النقابة على حق الخوض في إجراءات نقابية قد تكون أول إضراب في تاريخ الشركة منذ تأسيسها عام 1968. طالبت النقابة برفع الأجر الأساسي بنسبة 7.1% في حين عارضت الإدارة بحجة الظروف الاقتصادية الصعبة.
 
مع ذلك، لا تعتزم النقابة الدخول في إضراب فوري، بل تخطط لمواصلة المفاوضات الإضافية مع الإدارة. بدأت نقابة بوسكو في الاستعدادات الأولية لإضرابات جزئية في سبتمبر، بما في ذلك تحديد الفروع المستهدفة. تعتزم النقابة، من خلال لجنتها للإجراءات النقابية، تحديد التفاصيل والجدول الزمني ونطاق وشكل الإجراءات الجماعية المرحلية، بما فيها الإضرابات الجزئية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.