وزيرا خارجية كوريا الجنوبية والصين يناقشان الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية

  • تشو هيون ووانغ يي يعقدان محادثات في سيول بعد 11 شهراً

  • بحث السلام في شبه الجزيرة الكورية وإلغاء الأسلحة النووية وتطوير العلاقات الثنائية

  • وانغ يي سيزور الرئيس لي جاي-ميونغ في 20 آب الجاري

وزير الخارجية تشو هيون ووانغ يي مدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية بالحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني يتبادلان المصافحة في صورة تذكارية خلال محادثات وزيري الخارجية بين كوريا الجنوبية والصين عقدت في وزارة الخارجية بمبنى حكومة سيول يوم 19 آب. [الصورة=وكالة يونهاب]
وزير الخارجية تشو هيون ووانغ يي مدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية بالحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني يتبادلان المصافحة في صورة تذكارية خلال محادثات وزيري الخارجية بين كوريا الجنوبية والصين عقدت في وزارة الخارجية بمبنى حكومة سيول يوم 19 آب. [الصورة=وكالة يونهاب]

التقى وزيرا خارجية كوريا الجنوبية والصين في سيول لبحث السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وإلغاء الأسلحة النووية وسبل تطوير العلاقات الثنائية. وفي ظل سعي الحكومة لتعزيز حوار متعدد الأطراف لإنهاء حرب يونيو/حزيران 1950، أعلنت الصين عن نيتها الاضطلاع بدور بناء في تحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
 
وفقاً لوكالة يونهاب للأنباء، عقد وزير الخارجية تشو هيون محادثات مع وانغ يي مدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية بالحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني في مبنى وزارة الخارجية بحي جونغرو في سيول في التاسع عشر من آب. وتمثل زيارة وانغ يي المنفردة الأولى للصين منذ سبتمبر/أيلول 2021، أي بعد فاصل زمني قدره حوالي خمس سنوات.
 
تأتي هذه المحادثات بين الوزيرين بعد احدى عشرة شهراً من المحادثات التي عقدت في بكين في سبتمبر/أيلول من السنة الماضية. وتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن العلاقات بين كوريا الجنوبية والصين، والأوضاع في شبه الجزيرة الكورية، والقضايا الإقليمية والدولية.
 
أشار وزير الخارجية تشو إلى رؤية الرئيس لي جاي-ميونغ لسلام مشترك في شبه الجزيرة الكورية التي طرحها في خطابه بمناسبة يوم التحرير، وطلب تعاون الصين في تحقيق نزع الأسلحة النووية والسلام. وشدد أيضاً على أن استعادة العلاقات بين كوريا الجنوبية والصين يجب أن تؤدي إلى السلام والاستقرار في المنطقة وشبه الجزيرة الكورية.
 
أعرب وانغ يي عن إصرار الصين على الاضطلاع بدور بناء في خدمة السلام والاستقرار بوصفها دولة جار رئيسية لشبه الجزيرة الكورية. كما عبر عن أمل الصين في أن تسير كوريا الشمالية والجنوبية نحو مسار التعايش السلمي.
 
يُعتقد أن المحادثات تناولت أيضاً رؤية الرئيس لإجراء حوار متعدد الأطراف لإنهاء الحرب وسبل استئناف الحوار مع كوريا الشمالية. ويحظى دور الصين في المناقشات المستقبلية باهتمام كبير باعتبارها قوة جار رئيسية لشبه الجزيرة الكورية وطرفاً في اتفاق الهدنة.
 
كما يُفهم أن الطرفين ناقشا المتابعة للمحادثات التي جرت بين الرئيسين سابقاً، وكذلك خطط الدبلوماسية بين القمتين بمناسبة قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ التي ستعقد في شنتشن بالصين في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. كما يبدو أن التوسع في المبادلات والتعاون تحضيراً للذكرى السنوية الخمسة والثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية والصين في السنة القادمة كان من ضمن جدول الأعمال.
 
ومن المقرر أن يزور وانغ يي الرئيس لي جاي-ميونغ في العشرين من آب الجاري، وسيعقد أيضاً محادثات مع وي سونغ-ناك مدير مجلس الأمن القومي.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.