الادعاء يوجه تهم الخيانة لأربعة مسؤولين سابقين في الاستخبارات الكورية بينهم رئيس سابق ونائبه الأول

  • اتهامات بتوجيه الموظفين أثناء الأحكام العرفية وإنشاء قنوات اتصال

  • المتهمون ينفون المشاركة في الخيانة وجميع الاتهامات موجهة دون توقيف

هونغ جانغ-ون، نائب رئيس وكالة الاستخبارات الوطنية السابق. [الصورة=وكالة الأنباء الموحدة]
هونغ جانغ-ون، نائب رئيس وكالة الاستخبارات الوطنية السابق. [الصورة=وكالة الأنباء الموحدة]

وجّهت نيابة التحقيقات الخاصة الثانية تهماً بالخيانة ضد أربعة مسؤولين سابقين في وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية، بينهم رئيس الوكالة السابق جو تاي-يونغ ونائبه الأول هونغ جانغ-ون، كانا يتوليان المسؤولية عن قيادة الوكالة خلال فترة الأحكام العرفية في 12 ديسمبر 2024.
 
وأفادت وكالة الأنباء الموحدة، في التاسع عشر من الشهر الجاري، بأن فريق النائب العام الخاص المدعي بسلطة كوين تشانغ-يونغ وجّه تهماً ضد جو تاي-يونغ وهونغ جانغ-ون وهوانغ ون-جين نائب الرئيس السابق، وكيم نام-وو رئيس مكتب التنسيق والتخطيط السابق، بتهمتي الخيانة والإساءة إلى السلطة الممنوحة وفقاً لقانون وكالة الاستخبارات الوطنية، وذلك دون توقيفهم.
 
وتتهم النيابة الرئيس السابق جو تاي-يونغ بإصدار توجيهات شاملة لموظفي الوكالة بشأن الاستجابة للحالة الطارئة خلال فترة الأحكام العرفية، إضافة إلى توجيه شرح مؤيد لقرار الأحكام العرفية إلى وكالات المعلومات الأميركية.
 
وتخلص النيابة إلى أن مكتب الأمن القومي نقل وثيقة إلى وكالة الاستخبارات الوطنية في اليوم التالي للأحكام العرفية تطلب شرح الخلفيات والأسباب أمام الدول الحليفة. وتفيد بأن قسم العلاقات الخارجية، بتوجيه من الرئيس السابق، قام بتقديم الشرح لمسؤول الاستخبارات الأميركية المركزية (سي آي إيه) بالسفارة الأميركية. وتؤكد النيابة أن هونغ جانغ-ون تلقى تقارير عن هذه العملية وأقرّها.
 
وتعزو تهمة إضافية إلى هونغ جانغ-ون تتعلق بانعقاده اجتماعاً لرؤساء الأقسام في يوم الأحكام العرفية، حيث وجّه توجيهات بإقامة قنوات اتصال مع قيادة العمليات العسكرية والشرطة الوطنية. كما تتهمه النيابة بتوجيهه بإرسال موظفي الوكالة إلى غرفة العمليات بمقر الشرطة الوطنية.
 
وتؤكد جهة الدفاع عن هونغ جانغ-ون أن الاجتماع المذكور كان بغرض تنسيق المهام بين الأقسام والتعامل مع بروتوكول الاستجابة للأحكام العرفية، وأنه لا أساس لتهم المشاركة في الخيانة.
 
وتتهم النيابة نائب الرئيس السابق هوانغ ون-جين بالموافقة على دراسة إمكانية إرسال موظفين إلى مركز التحقيقات المشترك لقيادة الأحكام العرفية، إضافة إلى توجيه انتقاء أهداف تحقيقات استعداداً لاستعادة صلاحيات التحقيقات المضادة للتجسس لوكالة الاستخبارات. أما كيم نام-وو، رئيس مكتب التنسيق والتخطيط السابق، فتوجّه إليه تهمة توجيهه بانتقاء موظفين للإرسال إلى غرفة العمليات لفترة الأحكام العرفية، بناءً على طلب من هيئة الأركان المشتركة.
 
وأشارت النيابة سابقاً إلى أنها أجرت تفتيشات على خوادم الوكالة في أبريل، وحققت مع واحد وسبعين موظفاً حالياً وسابقاً بصفة شهود، وحقيقت مع أحد عشر شخصاً آخر بصفة مشتبهاً بهم.
 
ولم توجه النيابة تهماً ضد يون أو-جون، نائب الرئيس الثالث السابق، الذي كان قد تم إدراجه في قائمة المشتبهين. وقررت النيابة عدم مقاضاة ستة من رؤساء الأقسام السابقين والمسؤولين الآخرين، مع الأخذ في الاعتبار تعاونهم في التحقيقات.
 
وكانت النيابة قد وجهت سابقاً تهماً بالخيانة ضد تشو سونغ-هيون، القائد السابق لوحدة الحراسة الأولى بقيادة العاصمة، بتهمة منع دخول القوات العسكرية التي كانت متجهة نحو البرلمان أثناء فترة الأحكام العرفية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.