أصدرت الرئاسة الكورية بيانًا أكدت فيه أن تقليص التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتي جاءت بناءً على تعليمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لن يؤثر على استعادة سلطة العمليات العسكرية في زمن الحرب.
وذكرت وكالة يونهاب الإخبارية في التاسع عشر من أغسطس أن سونغ كي-هونغ، المتحدث الرسمي للرئاسة، قال خلال حضوره على قناة تلفاز A: "الحكومة تؤكد أن تقليص التدريبات لا يجب أن يشكل عائقًا أو عاملًا للتأخير في الاتجاه السياسي والجدول الزمني الخاص باستعادة سلطة العمليات العسكرية في زمن الحرب".
وأضاف المتحدث: "تم الاطلاع على رسالة الرئيس ترامب المتعلقة بتقليص التدريبات المشتركة من خلال منصة تروث سوشيال، وهناك تقارير تشير إلى أن عددًا كبيرًا من المسؤولين الأمريكيين عرفوا نوايا الرئيس للمرة الأولى بعد اطلاعهم على هذا المنشور"، مضيفًا "يبدو أن هذا أسلوب مميز للرئيس ترامب".
وحول احتمالية عقد قمة بين الرئيسين الكوري والأمريكي على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ المقررة في تشرين الثاني المقبل، قال المتحدث: "نتطلع إلى أن تترجم العلاقات الودية بين القيادتين إلى تحسن في العلاقات بين كوريا والولايات المتحدة"، مؤكدًا "سنواصل التواصل الوثيق مع الولايات المتحدة وسنؤدي دورنا على أكمل وجه".
وفيما يتعلق بقرار الرئاسة بشأن قبول استقالة وزير العدل تشونغ سونغ-هو، رد المتحدث بقوله: "سيتم اتخاذ القرار في الوقت المناسب". وتجنب التعليق على الأسماء المتوقعة لخلافته، قائلًا: "بما أن الوزير لا يزال في منصبه حاليًا، فمن غير المناسب الخوض في الحديث عن أسماء بديلة له".
وبخصوص مشروع تطوير حديقة يونسان في سيول، وضح المتحدث: "الهدف ليس تغيير الحديقة بأكملها التي تغطي مساحة 910 آلاف بيونغ وتحويلها إلى غابة من الأبراج السكنية"، بل أوضح أن "المقترح يتعلق باستخدام أجزاء من الأراضي المتضررة والمتبقية لإنشاء وحدات سكنية تساعد الشباب على الدخول إلى سلم الملكية العقارية، وذلك في مناطق محددة من الحديقة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
