ترامب: 'الوضع الإيراني جيد... سنستأنف المحادثات في وقت ما'
زار محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني العاصمة العراقية بغداد، وذلك في أعقاب إعلان الإمارات العربية المتحدة عن إجراءات عقوبات تجارية شاملة غير محدودة الأجل، بحجة أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين على أراضيها. يرى محللون أن زيارة قاليباف للمكان الذي مات فيه الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق الحرس الثوري السابق، قبل ستة أعوام في غارة أمريكية، تعكس محاولة لتجميع الصفوف الإقليمية. يتولى قاليباف أيضاً منصب رئيس وفد المفاوضات الإيرانية مع الولايات المتحدة.
وبحسب وكالة فرانس برس في التاسع عشر من أغسطس (الوقت المحلي)، وصل قاليباف إلى العراق في زيارة مدتها ثلاثة أيام. وزار الموقع بالقرب من مطار بغداد حيث مات سليماني قبل ستة أعوام، وأدلى بتصريحات قال فيها: "إن زيارتنا اليوم تستهدف تعزيز نظام إقليمي جديد، وتسريع التعاون بين جميع دول المنطقة بعيداً عن التدخل الأجنبي". وأضاف: "لقد أصبحت المقاومة اليوم ظاهرة عالمية تتجاوز الحدود الإيرانية-العراقية". ومن المقرر أن يلتقي قاليباف خلال زيارته برئيس الوزراء علي الزيدي ورؤساء أكبر كتلة برلمانية شيعية.
أشارت الوكالة إلى أن "العراق يواجه صعوبات متزايدة في الحفاظ على التوازن بين إيران والولايات المتحدة"، و"أن التنافس بين البلدين تفاقم منذ عام 2003". تنتشر في العراق ميليشيات مدعومة من إيران، وقد طلب رئيس الوزراء الزيدي، الذي تولى السلطة بدعم أمريكي قبل ثلاثة أشهر، من هذه المجموعات المسلحة تسليم أسلحتها بحلول نهاية سبتمبر. لكن الميليشيات الموالية لإيران رفضت الامتثال لهذا الطلب. وقد اعتبرت إيران هذه الميليشيات محوراً أساسياً للأمن الإقليمي على مدى سنوات طويلة.
ذكرت وسائل إعلام متعددة أن قاليباف سينتقل في العشرين من أغسطس إلى كربلاء، الموقع الشيعي المقدس في العراق، للمشاركة في حفل إحياء ذكرى الزعيم الإيراني الأعلى السابق آية الله علي خامنئي، الذي توفي في الثامن والعشرين من فبراير جراء غارة جوية أمريكية.
غير أن إيران تواجه تحديات فورية في تجارتها مع الإمارات، أحد أهم شركائها التجاريين. أعلنت حكومة الإمارات في التاسع عشر من أغسطس عن حظر تجاري شامل ضد إيران. وبحسب مجلة "ذي هيل" المتخصصة في شؤون الكونغرس الأمريكي، أعلنت حكومة الإمارات أن صاروخين باليستيين سقطا في البحر، أحدهما في المياه الإقليمية والآخر خارجها. ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الصاروخين يبدو أنهما استهدفا حركة النقل البحري في المنطقة.
على الرغم من عدم وقوع خسائر في الأرواح جراء هجوم الصواريخ، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن "التزامها بالرد الحازم على أي محاولة تهدد الأمن". وبناءً على الوضع الأمني المتوتر في المنطقة، تبنت حكومة الإمارات سياسة وقف تجاري غير محدود الأجل مع إيران، حسبما ذكرت شبكة "سي إن بي سي". وردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بغائي على إعلان الإمارات عن الصواريخ بأنه "تكهنات بلا أساس"، ونفى أن تكون إيران أطلقت أي صواريخ باتجاه الإمارات، بحسب ما نقلته "جيروزاليم بوست".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
