انقسام بين تنظيمات المحامين بشأن تقديم مرشحي القضاة الدستوريين بصيغة مكتوبة: "سلطة أصيلة" مقابل "إساءة استخدام السلطة"

  • جمعية المحامين المحافظة: "التقديم وجهاً لوجه مجرد عرف وليس التزاماً قانونياً... لا توجد قواعد إلزامية"

  • جمعية المحامين التقدمية: "واجب دستوري موكول للرئيس الأعلى... اعتذر عن تفريغ لجنة الترشيح من صلاحياتها"

رئيس المحكمة العليا تشو هي ديه يتوجه إلى مبنى المحكمة العليا في حي سيوتشو بسيول في 20 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]
رئيس المحكمة العليا تشو هي ديه يتوجه إلى مبنى المحكمة العليا في حي سيوتشو بسيول في 20 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]

اختلفت مواقف تنظيمات المحامين ذات التوجهات المحافظة والتقدمية بشأن تقديم رئيس المحكمة العليا تشو هي ديه مرشحي القضاة الدستوريين للرئيس لي جاي-ميونغ بصيغة مكتوبة.

أعلنت جمعية المحامين من أجل حقوق الإنسان والتوحيد في شبه الجزيرة الكورية، وهي تنظيم محام محافظ، في 20 أغسطس أن "التقديم وجهاً لوجه يمثل مجرد عرف وليس بأي حال التزاماً قانونياً".

وأكدت الجمعية أن "سلطة تقديم مرشحي القضاة الدستوريين هي سلطة أصيلة يمنحها الدستور لرئيس المحكمة العليا وحده"، وأضافت: "الجهة المسؤولة عن التقديم هي رئيس المحكمة العليا، وسواء تم التقديم وجهاً لوجه أم بصيغة مكتوبة، فلا توجد في الدستور أو القانون أي قاعدة تفرض إحدى هاتين الصيغتين".

وأشارت الجمعية إلى ملابسات التقديم المكتوب من قبل رئيس المحكمة العليا قائلة: "أعلن مدير إدارة المحاكم أمام البرلمان أن رئيس المحكمة العليا طلب لقاء مع الرئيس لكن مكتب الرئاسة لم يتح له تلك الفرصة، وتم الاتفاق على صيغة التقديم المكتوب بعد التشاور مع مساعد الرئيس للشؤون المدنية". واستطردت: "وصف هذا الإجراء بأنه إخطار أحادي الجانب يشوه الحقائق بشكل صريح".

وتابعت الجمعية: "سلطة التعيين الممنوحة للرئيس ليست سوى صلاحية شكلية يمارسها بصفته رئيساً للدولة. استخدام اختلاف صيغة التقديم ذريعة للتهديد برفض التعيين والضغط على رئيس المحكمة العليا يعكس محاولة السلطة السياسية السيطرة على جوهر اختيار القضاة الموكول بموجب الدستور للسلطة القضائية، وهو إجراء دستوري غير قانوني يسحق أساس الفصل بين السلطات".

من جانبها، أصدرت جمعية المحامين من أجل مجتمع ديمقراطي، وهي تنظيم محام تقدمي، بياناً يندد فيه بـ "إساءة استخدام سلطة تقديم مرشحي القضاة الدستوريين ومحاولة تفريغ لجنة الترشيح من صلاحياتها".

وأوضحت الجمعية أن "التقديم هو وظيفة والتزام دستوري موكول لرئيس المحكمة العليا، وليس سلطة تقديرية يمكن تأجيلها إلى حين الحصول على نتائج مرضية أو الرجوع عن القرارات السابقة".

وأضافت: "عدم التقديم لمدة تجاوزت خمسة أشهر، وكذلك محاولة الرجوع عن نتائج الترشيح خلال تلك الفترة، يشكلان إساءة واضحة لسلطة التقديم". وطالبت الجمعية: "يجب على رئيس المحكمة العليا الاعتذار فوراً عن إساءة استخدام سلطة التقديم ومحاولة تفريغ لجنة الترشيح للقضاة الدستوريين من صلاحياتها".

علاوة على ذلك، دعت الجمعية البرلمان إلى تعديل قانون تنظيم المحاكم من أجل إرساء آليات ملموسة لمنع إساءة استخدام سلطة التقديم، كما طالبت بإلغاء إدارة المحاكم واستحداث هيكل جديد للإدارة القضائية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.