وانغ يي يؤكد على «الاستقلالية الاستراتيجية» ويحذر كوريا الجنوبية من الانقسام

  • الرئيس لي جاي-ميونغ يستقبل وزير الخارجية الصيني وموسى الأمن القومي

  • «العودة إلى المسار الطبيعي للعلاقات الكورية-الصينية خيار صحيح»

  • تسريع إنهاء مفاوضات الاتفاقية التجارية الحرة من الرحلة الثانية وتعزيز التعاون الاقتصادي

  • الترحيب بالتعايش السلمي بين كوريا الشمالية والجنوبية

  • ضرورة تخلي الولايات المتحدة عن سياسة العداء تجاه كوريا الشمالية وانتقاد التوجهات اليمينية لليابان

وانغ يي، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني
وانغ يي، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني [الصورة: قاعدة بيانات أجيو إيكونوميكس]


قيّم وانغ يي، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية، خلال زيارته الرسمية إلى كوريا الجنوبية، سياسة حكومة لي جاي-ميونغ تجاه الصين بشكل إيجابي، وقال إن «العودة إلى المسار الطبيعي للعلاقات الكورية-الصينية كانت خياراً صحيحاً». وأكد على ضرورة أن تسير كوريا الجنوبية في سياسة «استقلالية استراتيجية» تجمع بين تطوير العلاقات مع الصين والولايات المتحدة والدول الكبرى الأخرى، وحذّر من الانخراط في انقسامات أيديولوجية أو اختيار طرف على حساب آخر.

وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية الصينية «شينخوا»، استقبل الرئيس لي جاي-ميونغ وزير الخارجية الصيني في قصر تشونغ وا. وقال وانغ يي في هذا الاجتماع: «الزيارات المتبادلة بين رئيسي البلدين التي تمت خلال فترة تجاوزت شهرين فقط توفر ضماناً سياسياً مهماً لتحسين وتطوير العلاقات الثنائية وتحدد الاتجاه الاستراتيجي للمستقبل».

وأضاف: «إن التعافي الشامل للعلاقات الكورية-الصينية والتقدم الإيجابي الذي تحقق منذ بداية هذا العام يثبت أن السياسة الرشيدة والعملية والنشيطة تجاه الصين تتوافق تماماً مع مصالح كوريا الجنوبية واتجاهات العصر».

وأشار وزير الخارجية الصيني إلى أن «الصين ستصبح أكبر سوق في العالم»، وأعرب عن استعداد بلاده لـ «مشاركة فرص التنمية مع جميع الدول، وخاصة الدول المجاورة». وطلب من الرئيس لي جاي-ميونغ مواصلة تنفيذ سياسات صداقة موالية للصين. وأضاف: «نتطلع إلى تطوير أعمق للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين بمناسبة الذكرى الخمسة والثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الكورية-الصينية العام المقبل، والإسهام في التنمية المشتركة والسلام والازدهار الإقليمي».

كما شدّد على تعزيز التعاون الاقتصادي. وقال وانغ يي: «في ظل تفاقم الانقسامات في الاقتصاد العالمي وصعود الحمائية التجارية، يجب أن تضطلع كوريا الجنوبية والصين بدور نموذجي»، داعياً إلى تسريع إنهاء مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة الكورية-الصينية في مرحلتها الثانية. وتابع: «يجب أن نتخذ إجراءات محددة لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي والدفع بالعولمة الاقتصادية الشاملة والمتبادلة المنفعة».

أجرى وانغ يي محادثات استراتيجية منفصلة مع وي سونغ-ليك، مدير مكتب الأمن القومي، وأوضح الموقف الصيني بشأن القضايا الأمنية الحالية بما في ذلك العلاقات الكورية-الصينية والعلاقات الأمريكية-الصينية وقضايا شبه الجزيرة الكورية.

ووفقاً لوكالة شينخوا، قال وانغ يي في هذا الاجتماع: «السياسة الصينية تجاه كوريا الجنوبية تتسم بالاتساق والاستقرار، وتعتبر الصين كوريا الجنوبية ذات أهمية بارزة في الدبلوماسية الإقليمية». وأضاف: «نأمل أن تحقق كوريا الجنوبية استقلالية استراتيجية حقيقية وتتجنب الانقسامات الأيديولوجية والانحياز إلى طرف على حساب آخر»، مؤكداً على أنه «يجب أن تسير العلاقات مع الصين والولايات المتحدة والدول الكبرى الأخرى بشكل متوازٍ ومتناسق دون تناقض».

تبادل الجانبان آراءهما حول قضايا شبه الجزيرة الكورية. وقال وانغ يي: «الطريقة الجذرية لحل التوتر على شبه الجزيرة الكورية تكمن في معالجة جذور المشكلة»، موضحاً أن على الولايات المتحدة التخلي عن سياسة العداء تجاه كوريا الشمالية.

وتابع بأن على جميع الدول أن تتخذ خطوات تساعد على استئناف الحوار واستعادة الثقة المتبادلة، مضيفاً: «نرحب برؤية شبه الجزيرة الكورية تتجه نحو التعايش السلمي بين الكوريتين». وشدّد أيضاً على أن يجب في نهاية المطاف تحويل نظام الهدنة على شبه الجزيرة الكورية إلى نظام سلام وتحقيق السلام والاستقرار طويل الأمد.

انتقد وانغ يي بشدة التوجهات اليمينية في اليابان. وقال: «يجب الحذر من تحركات القوى اليمينية اليابانية التي تحاول أن تدير عجلة التاريخ للخلف»، مؤكداً أنه «لا يجب السماح بإحياء العسكرية اليابانية بأي حال من الأحوال».





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.