جو كيونغ-تاي الأكثر أقدميةً في الحزب يتلقى إيقافاً لحقوق العضوية لمدة سنتين وستة أشهر
اعترض عضو البرلمان المستقل هان دونغ-هون على القرارات الانضباطية التي أصدرها حزب القوة الوطنية في العشرين من أغسطس ضد أربعة أعضاء من معارضيه الداخليين. وانتقد هان القرارات بوصفها محاولة من قبل رئيس الحزب جانغ دونغ-هيوك لتحويل الحزب العام إلى حزب خاص.
صرح هان عبر صفحته على فيسبوك قائلاً: "تستمر الممارسات الانضباطية الانتقائية والتعسفية بهدف تحويل الحزب العام إلى حزب خاص". وأردف: "سيتم التخلي عن هذا الحزب من قبل الشعب".
في السياق، أصدر حزب القوة الوطنية قرارات بإيقاف حقوق العضوية ضد أربعة أعضاء برلمان. فقد فرض إيقافاً لمدة سنتين وستة أشهر على جو كيونغ-تاي، الذي يتمتع بأعلى أقدمية في الحزب (ستة فترات)، وإيقافاً لمدة سنة وستة أشهر على كوون يونغ-جين، وإيقافاً لمدة سنتين على جين جونغ-أو، وإيقافاً لمدة عشرة أشهر على سيو بيوم-سو.
والمسوغات المعطاة للعقوبات كالتالي: اتهم جو كيونغ-تاي بطلب حل عضو برلماني من الحزب الآخر عدم دعم بارك ديوك-هيوم، النائب الأول لرئيس البرلمان من حزب القوة الوطنية، خلال عملية انتخاب منصب النائب الأول المخصص للأحزاب المعارضة. أما كوون يونغ-جين فاتهم بالإمساك برقبة نائب قائد الكتلة البرلمانية جونغ جيوم-سيك احتجاجاً على تعيينه في إحدى اللجان الدائمة، مما أساء إلى الانضباط الحزبي.
وأما جين جونغ-أو فقد تم تقديم شكوى ضده لدعمه عضو البرلمان المستقل هان دونغ-هون في الانتخابات التكميلية لدائرة بوسان الشمالية الثالثة في السادس من أغسطس. وواجه سيو بيوم-سو انتقادات لإطلاقه تصريحات مسيئة متعلقة بحادثة "لعب الركل في بوسان"، وقد أثيرت تصريحات مماثلة ضد جين جونغ-أو أيضاً. وعلى الرغم من تسامح الضحايا، لم يكن من الممكن تجنب العقوبة الانضباطية.
وتثير هذه الخطوة تفسيرات مختلفة. فيرى البعض أن رئيس الحزب جانغ دونغ-هيوك يسعى لتعزيز سيطرته على الحزب من خلال معاقبة أربعة أعضاء من معارضيه الداخليين. وتبعاً لذلك، قد يسعى المعاقبون إلى الطعن في هذه القرارات والخضوع للإجراءات القانونية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
