كيم مين-سوك يعد باستعادة الدبلوماسية الحزبية وزيارة الولايات المتحدة والصين واليابان خلال العام الحالي

  • كيم مين-سوك يعلن دور لي جاي-ميونغ كحامل سلام ويشكل وحدة تنفيذ للدبلوماسية الحزبية في اجتماع كانغنونغ

رئيس حزب الديمقراطية أكثر كيم مين-سوك وآخرون يحضرون حفل استقبال في مقر بلدية كانغنونغ بمدينة كانغنونغ بمحافظة كانغوون في 21 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب]
رئيس حزب الديمقراطية أكثر كيم مين-سوك وآخرون يحضرون حفل استقبال في مقر بلدية كانغنونغ بمدينة كانغنونغ بمحافظة كانغوون في 21 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب]

أعلن رئيس حزب الديمقراطية أكثر كيم مين-سوك، أمس الجمعة، عن عزمه استعادة الدبلوماسية الحزبية وسط تطورات جيوسياسية معقدة على شبه الجزيرة الكورية. وأشار إلى أنه سيسعى لتنفيذ زيارات إلى الولايات المتحدة والصين واليابان قبل نهاية العام الحالي، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر الجاري.

صرح كيم أثناء حضوره اجتماع المكتب الأعلى للحزب في مقر بلدية كانغنونغ بمحافظة كانغوون قائلاً: "أمام تعقيدات الأوضاع على شبه الجزيرة الكورية التي تظهرها مواقف الولايات المتحدة والصين وكوريا الشمالية المختلفة، حان الوقت لتعزيز دور حامل السلام الذي أعلنه الرئيس لي جاي-ميونغ".

وأضاف: "عندما كنت رئيساً للوزراء، قمت بزيارة الولايات المتحدة والصين، والتقيت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس والرئيس الصيني ري تشانغ".

وأكد كيم أن "الدبلوماسية الحزبية تختلف عن الدبلوماسية الحكومية في أنها تتضمن حواراً مع الأحزاب المعارضة". وتابع: "كما وعدت خلال المؤتمر الحزبي، سأباشر على الفور بتنفيذ الدبلوماسية الحزبية بزيارة الولايات المتحدة والصين واليابان قبل نهاية هذا العام. كما سأشكل وحدة تنفيذ مخصصة للدبلوماسية الحزبية".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.