صناديق الاستثمار المتداولة للتكنولوجيا الحيوية العالمية تحتل المراكز الأولى في العوائد الأسبوعية مدفوعة بنتائج التجارب السريرية الإيجابية

  • ستة منتجات استثمارية حيوية ضمن أفضل 10 عوائد خلال الفترة من 14 إلى 20 أغسطس

  • نتائج إيجابية من تجربة المرحلة الثالثة للقاح السرطان القائم على الحمض النووي الريبوسي الرسول من موديرنا وميرك

  • الأسهم المحلية ذات الصلة تسجل مكاسب حادة، بما فيها سامنج بايوفارم

  • احتمالية محدودة لأحداث صعود إضافية مع إمكانية توسع التذبذبات قصيرة الأجل

صورة منشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي
[صورة=صورة منشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي]

شهدت صناديق الاستثمار المتداولة المتخصصة في قطاع التكنولوجيا الحيوية العالمية ارتفاعات حادة خلال الأسبوع الماضي، حيث احتلت عدداً من هذه الصناديق المراكز الأولى ضمن أفضل عوائد صناديق الاستثمار المتداولة المحلية. ويعكس هذا الصعود تحسن معنويات المستثمرين تجاه القطاع في أعقاب تحقق توقعات بشأن الأداء المالية لشركات الأدوية الكبرى، بالإضافة إلى نتائج إيجابية متتالية من التجارب السريرية للعقاقير الجديدة، الأمر الذي أسفر عن ارتفاع أسهم الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا الحيوية بشكل عام، وانعكس ذلك على الأسهم المحلية ذات الصلة.

وبحسب بورصة كوريا الجنوبية، احتلت صناديق استثمار متداولة متخصصة في التكنولوجيا الحيوية العالمية مركزاً بارزاً ضمن أفضل 10 صناديق من حيث العوائد (مستبعداً الصناديق ذات الرافعة المالية والعكسية) خلال الفترة من 14 إلى 20 أغسطس الجاري. حيث احتل صندوق "تايم جلوبال بيو أكتيف" المرتبة الأولى بعائد بلغ 8.40%، تبعه صندوق "كوأكت الأمريكي للتكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية أكتيف" بعائد 7.96% في المرتبة الثانية. وجاء صندوق "كيووم للشركات الأمريكية الرائدة في التكنولوجيا الحيوية والأدوية أضافة" بعائد 5.89% في المرتبة الثالثة، وصندوق "كوديكس الأمريكي إس أند بي للتكنولوجيا الحيوية (اصطناعي)" بعائد 5.31% في المرتبة الثامنة، وصندوق "تايجر الأمريكي ناسداك للتكنولوجيا الحيوية" بعائد 5.27% في المرتبة التاسعة، وصندوق "إيس جلوبال بيج فارما" بعائد 4.60% في المرتبة العاشرة.

ويعزو المحللون هذا الصعود المشترك لصناديق التكنولوجيا الحيوية العالمية إلى اختتام فترة الإفصاح عن النتائج المالية للربع الثاني لشركات الأدوية الكبرى، مما أدى إلى تخفيف حالة عدم اليقين بشأن الأداء، بالإضافة إلى ظهور نتائج إيجابية متكررة من التجارب السريرية للأدوية الجديدة. وقد لعب إعلان موديرنا وشركة ميرك (إم إس دي) العالمية، في التاسع عشر من الشهر الحالي بالتوقيت المحلي، عن تحقق الأهداف الرئيسية المقررة للتجربة السريرية من المرحلة الثالثة للقاح السرطان القائم على الحمض النووي الريبوسي الرسول بالاشتراك مع دواء كيترودا دوراً محورياً في رفع التوقعات بشأن تسويق أول علاج سرطان مخصص قائم على تقنية الحمض النووي الريبوسي الرسول. وقد ارتفع سعر سهم موديرنا بشكل حاد خلال جلسة التداول، حيث سجل ارتفاعاً قد يصل إلى 177% في أقصى الحدود.

إي جي سو، الباحث لدى شركة داول للاستثمارات الأوراقية، أشار إلى أن "التقارير المالية الإيجابية من شركات الأدوية الكبرى بالاقتران مع النتائج الإيجابية المتعاقبة من التجارب السريرية قد أسهمت معاً في صعود مؤشر ناسداك للتكنولوجيا الحيوية ومؤشر ستاندرد أند بورز للرعاية الصحية". والواقع أن صناديق الاستثمار المتداولة التي حققت أفضل العوائد، مثل صندوق تايم جلوبال بيو أكتيف وصندوق كوأكت الأمريكي للتكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية أكتيف، تدرج أسهم موديرنا بنسبة عالية في محافظها الاستثمارية، الأمر الذي يفسر انعكاس الارتفاع الحاد الأخير لسهم موديرنا على العوائد المحققة من هذه الصناديق.

كما امتد الصعود الحاصل في قطاع التكنولوجيا الحيوية العالمية إلى الأسهم المحلية ذات الصلة. فقد أغلق سهم سامنج بايوفارم على سعر 56،200 وون، محققاً ارتفاعاً قدره 12،900 وون أي بنسبة 29.79% مقارنة بآخر جلسة تداول. ويعود هذا الصعود إلى إعلان الشركة عن نتائج أبحاثها بشأن ناقل لقاح السرطان القائم على تقنية الحمض النووي الريبوسي الرسول في نفس اليوم الذي أعلنت فيه موديرنا وميرك عن نتائج تجاربهما السريرية. وسجل سهم سوماجين، الذي يزود موديرنا بخدمات تحليل الجينوم للحمض النووي والحمض النووي الريبوسي، ارتفاعاً بنسبة 29.98% أي 865 وون، ليغلق على سعر 3،750 وون. وحقق سهم نايفيك، الذي يطور منصة لنقل الأدوية القائمة على تقنية الحمض النووي الريبوسي الرسول باستخدام الببتيدات بعنوان "بيبتاردل" بهدف التغلب على حدود جزيئات الدهون النانوية التقليدية، ارتفاعاً بنسبة 19.82% أي 3،160 وون، ليغلق على سعر 19،100 وون.

غير أن المحللين يحذرون من أن محدودية الأحداث الإيجابية التي قد تدعم ارتفاعات إضافية في أعقاب هذا الصعود الحاد قصير الأجل قد تؤدي إلى توسع التذبذبات قصيرة الأجل. وأشار الباحث إلى أن "شركات التكنولوجيا الحيوية المحلية تبدو بصدد دعم أسس استقرار أسعار الأسهم بعد تشكل القاع في أواخر يوليو، مع تحسن معنويات المستثمرين". لكنه أضاف محذراً: "رغم تحسن البيئة الاستثمارية، فإن شهر أغسطس يشهد فترة خالية من الأحداث الرئيسية، حيث تكون المؤتمرات العلمية والإعلانات السريرية من الشركات المحلية محدودة، بالإضافة إلى أن حجم الارتفاع الحاصل خلال الفترة الماضية كان حاداً نسبياً، الأمر الذي يفتح الباب لاحتمالية حدوث تصحيحات من جراء جني الأرباح وتوسع في نطاق التذبذبات السعرية."



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.