شركات التكنولوجيا الحيوية الرائدة بمنصات ذكاء اصطناعي خاصة بها تستقطب الأضواء مع بناء الحكومة للبنية التحتية

صورة من بنك صور جيتي إيميدجز
[الصورة=بنك صور جيتي إيميدجز]

تستقطب شركات التكنولوجيا الحيوية التي تمتلك منصات خاصة بها لتطوير أدوية جديدة بالذكاء الاصطناعي، اهتماماً متزايداً مع بدء الحكومة بناء البنية التحتية الرامية إلى تسريع وتيرة تطوير الأدوية الجديدة من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وبحسب ما أفادت به الجهات المعنية في القطاع في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، أعلنت الحكومة مؤخراً عن "استراتيجية تنمية التكنولوجيا الحيوية المتقدمة"، وقررت بناء نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة في السرطان وتطوير المختبرات المستقلة الذاتية والمصانع الحيوية بحلول عام 2030. ويأتي هذا التصور كخطة لتقليل فترات البحث والتطوير والتكاليف المرتبطة بتطوير الأدوية الجديدة بشكل جذري.

ولدعم هذه الخطوات، تعتزم الحكومة زيادة حجم الاستثمارات في البحث والتطوير في مجالات التكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية بشكل كبير. وارتفعت الميزانية المخصصة في هذا المجال من 648.7 مليار وون في العام الماضي إلى 802.3 مليار وون في السنة الحالية، بزيادة قدرها 23 في المئة. وسيتم استثمار 199 مليار وون من هذا المبلغ في مجال التكنولوجيا الحيوية بالذكاء الاصطناعي خلال السنة الحالية، مع التركيز على تسريع التوسع في البنية التحتية بما فيها بناء ستة مختبرات استقلة ذاتية على سبيل التجربة والاختبار.

ويتوقع خبراء القطاع نمواً مستقبلياً متسارعاً في سوق تطوير الأدوية الجديدة بناءً على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبحسب الجمعية الكورية للتكنولوجيا الحيوية، من المتوقع أن ينمو حجم السوق العالمي للذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية بمعدل سنوي قدره 44 في المئة، من 39.34 مليار دولار أمريكي (حوالي 54 تريليون وون) العام الماضي، ليصل إلى 1.3327 تريليون دولار أمريكي (حوالي 1730 تريليون وون) بحلول عام 2034.

وأشارت جمعية التكنولوجيا الحيوية إلى أن "بناء 'النماذج المتخصصة في السرطان بالذكاء الاصطناعي' و'المختبرات الذاتية المستقلة' و'المصانع الحيوية' ضمن مشروع استراتيجية تنمية التكنولوجيا الحيوية المتقدمة، سيترتب عليه تأثير إيجابي على الشركات التي تحتاج بشكل ملح إلى تقليل فترات التطوير والتكاليف".

ومن المتوقع أن تستفيد الشركات التي مضت قدماً في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأدوية الجديدة منذ وقت مبكر، وتماشياً مع السياسات الحكومية. وعلى نحو خاص، تحظى الشركات التي تمتلك منصات ذكاء اصطناعي طورتها بنفسها ولا تعتمد على تقنيات خارجية، باهتمام متزايد من السوق.

تمتلك شركة باروس آي بيو (Pharos AI Bio) منصة تُدعى "كيميفيرس" (Chemiverse)، تجمع بين أحدث خوارزميات الذكاء الاصطناعي مثل "ألفا فولد" و"نماذج المحولات التوليدية"، وقاعدة بيانات ضخمة تضم حوالي 62 مليار بيان يتعلق بالهياكل الثلاثية الأبعاد للبروتينات والمركبات الكيميائية. وتتميز الشركة بدمج الذكاء الاصطناعي عبر كامل دورة تطوير الأدوية الجديدة، بما في ذلك فحص المركبات الجديدة واستخلاص المرشحين الرائدين، ونمذجة الأدوية الجديدة، واكتشاف دواعي استعمال جديدة من خلال تحليل الجينات المستهدفة.

وتقوم شركة إينوفوثيرابيوتكس (Innovotherapy Therapeutics) بتطوير مرشحي مواد قائمة على إعادة استخدام الأدوية من خلال منصتها الخاصة بتطوير أدوية جديدة بالذكاء الاصطناعي والمسماة "ديب زيما" (DeepZema). وتعتبر "ديب زيما" منصة تجمع بين تقنيات تطوير الأدوية الحاسوبية التقليدية والذكاء الاصطناعي، وتقوم باختيار مرشحي مواد فعالة بناءً على تصميم وحكم باحثي الكيمياء الصيدلانية. وتشمل الوظائف الرئيسية للمنصة: اكتشاف الأهداف والجينات المستهدفة، والتنبؤ بخصائص الامتصاص والتوزيع والاستقلاب والإفراز والسمية، وتصميم مشتقات جديدة، والربط والتقييم التركيبي.

وتقوم شركة سينتيكا بيو (Synteka Bio) بتطوير عدد من مشاريع البحث بكفاءة عالية على منصة ذكاء اصطناعي متخصصة في تطوير الأدوية الجديدة، مما يساعد على اكتشاف المرشحين الواعدين بسرعة. وقد طورت الشركة ثلاثة خطوط أنابيب أساسية رئيسية بناءً على تقنياتها الخاصة (DSM)، وتشمل: اكتشاف مواد جديدة ذات وزن جزيئي منخفض (أدوية الاصطناع) وتصميم الأدوية المحسنة ذات الوزن الجزيئي المنخفض وتطوير أجسام مضادة محسنة. وفي مجال الأدوية ذات الوزن الجزيئي المنخفض، تعمل الشركة على اكتشاف مركبات جديدة وتصميم أدوية محسنة بناءً على منصة ذكاء اصطناعي رئيسية تُدعى "ديب ماتشر" (DeepMatcher)، مع تحقيق نتائج ملموسة.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.