اتحادات المعلمين وعمداء التعليم يدينون بصوت واحد.. «الحفاظ على معدل 20.79% من الإيرادات الداخلية والعودة للنقاش من الصفر»
هيئات التعليم: «انخفاض عدد الطلاب لا يقلل نفقات الصيانة.. ادعاء الحكومة بـ«فائض الميزانية» تشويه للحقائق»
اتحاد العمداء: «إقصاء أصحاب المصلحة والإخطار الأحادي.. الزيادة في الإعانة للفرد مجرد خدعة حسابية"
![إجراء عملياتي طارئ لمواجهة تعديل إعانات الميزانية التعليمية المحلية لعام 2026 - انعقاد مؤتمر صحفي لإدانة تعديل الميزانية التعليمية من قبل الحكومة في تمام الساعة 11:00 صباحاً يوم 21 الحالي أمام مقر الحكومة المركزي في سيول، حيث طالب المشاركون بإلغاء تعديل الميزانية من قبل الحكومة بشكل كامل وإنشاء آلية حوار عام تضم جميع أصحاب المصلحة في التعليم. [الصورة: إجراء عملياتي طارئ لمواجهة تعديل إعانات الميزانية التعليمية المحلية لعام 2026]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/21/20260821182517617034.jpg)
أطلقت هيئات التعليم وعمداء المناطق التعليمية بكوريا الجنوبية حملة احتجاج واسعة بعد إعلان الحكومة عن خطة تعديل صيغة إعانات الميزانية التعليمية المحلية، والتي كانت مرتبطة بنسبة 20.79% من الإيرادات الداخلية للدولة، وتشمل الخطة إنشاء صندوق جديد للاستجابة للمستقبل. وصفت هذه الهيئات الخطة بـ «الفعل الجائر الذي يقوّض مستقبل التعليم العام في الدولة»، وطالبت بإلغاء التعديل بشكل كامل. أصدرت جميع الأطراف المعنية بياناً موحداً يطالب بوقف التعديل الأحادي الجانب وتشكيل هيئة حوار عام رسمية تضم جميع أصحاب المصلحة في العملية التعليمية.
في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، أصدرت الاتحادات التعليمية الكبرى - منها اتحاد المعلمين الكوري واتحاد موظفي التعليم الوطني واتحاد نقابات المعلمين - بالإضافة إلى أكثر من 360 منظمة تعليمية وأهلية، والمشكلة لـ «الإجراء العملياتي الطارئ لمواجهة تعديل إعانات الميزانية التعليمية المحلية لعام 2026»، بيانات وعقدت مؤتمرات صحفية انتقدت فيها خطة الحكومة بشدة.
وجهت اتحادات المعلمين انتقادات قاسية لما اعتبرته تجاوزاً على نظام إعانات ضُبط على مدى 54 سنة من الجهود المشتركة للقطاع التعليمي. قالت الاتحادات في بيان لها: «تحاول الحكومة من خلال اتفاقات سرية بين وزارة التخطيط والموازنة ووزارة التعليم تعديل هذا النظام الأساسي من جانب واحد دون إجراء مشاورات حقيقية مع عمداء المناطق التعليمية والمعلمين، وهم أصحاب المصلحة المباشرة». ووصفت البيانات هذا الإجراء بأنه «اتفاق سري متبوع بإخطار أحادي الجانب وتنفيذ متسرع».
أشارت اتحادات المعلمين إلى أن انخفاض أعداد الطلاب لا يعني بالضرورة تقليل احتياجات المدارس والفصول الدراسية. قالت الاتحادات: «حتى مع تناقص عدد الطلاب، يجب الحفاظ على المدارس والفصول الدراسية، كما أن نفقات الكهرباء والتدفئة والتبريد وتكاليف صيانة وسلامة المنشآت لا تنخفض بنسبة مباشرة مع انخفاض أعداد الطلاب». وأضافت: «انخفضت احتياطيات ميزانيات المناطق التعليمية من 21.4 تريليون وون في عام 2022 إلى 3 تريليونات وون في عام 2026، أي بانخفاض قدره 85.9% خلال أربع سنوات فقط، ولا تستطيع المناطق التعليمية حتى تغطية نفقاتها الأساسية. إن ادعاء الحكومة بأن الميزانية التعليمية تشهد فائضاً هو تشويه للحقائق».
عقد الإجراء العملياتي الطارئ، الذي تتولى قيادته اتحادات نقابات المعلمين، مؤتمراً صحفياً أمام مقر الحكومة المركزي، انتقد فيه أسلوب الحكومة في التعامل مع الملف. قالت الهيئة: «هل هذا هو التواصل الذي تعد به حكومة تعتز بسيادة الشعب؟ أن تتفق وزارات الحكومة مع بعضها البعض وتُخطر الآخرين بلاحقاً؟» وأشارت إلى أوجه قصور مزمنة في التمويل بالمدارس، خاصة في مجالات التعليم الخاص والتدريب العملي بالمدارس المتخصصة. كما انتقدت الهيئة الارتباط بمعدل النمو الاقتصادي في صيغة التعديل الحكومية، واصفة إياه بأنه هيكل غير مستقر جداً يتأثر بسهولة بنشاط قطاع أشباه الموصلات وأسعار الصرف.
اجتمع جميع عمداء المناطق التعليمية الستة عشر في كوريا الجنوبية تحت مظلة مجلس عمداء التعليم الكوري، وأصدروا بياناً مشتركاً في نفس اليوم يعترض على خطة الحكومة.
قال المجلس في بيانه: «إن إعداد خطة التعديل بناءً على نقاشات حكومية فقط، دون مشاركة ومشاورة حقيقية من عمداء المناطق الذين يدرون الموارد التعليمية المحلية ويتحملون مسؤولية العملية التعليمية على أرض الواقع، يتناقض مع مبادئ الاستقلالية التعليمية».
فنَّد المجلس بشكل تفصيلي المنطق الذي تعتمد عليه الحكومة لتبرير خطتها، خاصة فيما يتعلق بـ «الزيادة المستمرة في الإعانة للفرد من الطلاب». قال المجلس: «حتى إذا لم يزد إجمالي الإعانات التعليمية، فإن انخفاض أعداد الطلاب يعني أن المقسوم عليه ينخفض، وبالتالي يرتفع المتوسط من الناحية الحسابية البحتة. إن الحكومة تحاول إظهار هذه الزيادة الرقمية، التي لم تصحبها أي توسع فعلي في الاستثمار التعليمي، على أنها دليل على توسع الإنفاق التعليمي، وهذا يضلل الرأي العام».
حذر المجلس أيضاً من استخدام صندوق الاستجابة للمستقبل الجديد كوسيلة لتقليص الموارد المالية للتعليم. قال المجلس: «بما أن الموارد المخصصة للصندوق الجديد مستمدة من تقليص الميزانيات المستقرة والمضمونة التي كانت تُرصد للتعليم ما قبل الجامعي، فيجب أن تحدد القوانين بوضوح التزام الصندوق بتخصيص نسبة من استثماراته للتعليم ما قبل الجامعي، وضمان أن هذا القطاع يأتي في الأولوية ضمن استخدامات الصندوق».
في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، أصدرت الاتحادات التعليمية الكبرى - منها اتحاد المعلمين الكوري واتحاد موظفي التعليم الوطني واتحاد نقابات المعلمين - بالإضافة إلى أكثر من 360 منظمة تعليمية وأهلية، والمشكلة لـ «الإجراء العملياتي الطارئ لمواجهة تعديل إعانات الميزانية التعليمية المحلية لعام 2026»، بيانات وعقدت مؤتمرات صحفية انتقدت فيها خطة الحكومة بشدة.
وجهت اتحادات المعلمين انتقادات قاسية لما اعتبرته تجاوزاً على نظام إعانات ضُبط على مدى 54 سنة من الجهود المشتركة للقطاع التعليمي. قالت الاتحادات في بيان لها: «تحاول الحكومة من خلال اتفاقات سرية بين وزارة التخطيط والموازنة ووزارة التعليم تعديل هذا النظام الأساسي من جانب واحد دون إجراء مشاورات حقيقية مع عمداء المناطق التعليمية والمعلمين، وهم أصحاب المصلحة المباشرة». ووصفت البيانات هذا الإجراء بأنه «اتفاق سري متبوع بإخطار أحادي الجانب وتنفيذ متسرع».
أشارت اتحادات المعلمين إلى أن انخفاض أعداد الطلاب لا يعني بالضرورة تقليل احتياجات المدارس والفصول الدراسية. قالت الاتحادات: «حتى مع تناقص عدد الطلاب، يجب الحفاظ على المدارس والفصول الدراسية، كما أن نفقات الكهرباء والتدفئة والتبريد وتكاليف صيانة وسلامة المنشآت لا تنخفض بنسبة مباشرة مع انخفاض أعداد الطلاب». وأضافت: «انخفضت احتياطيات ميزانيات المناطق التعليمية من 21.4 تريليون وون في عام 2022 إلى 3 تريليونات وون في عام 2026، أي بانخفاض قدره 85.9% خلال أربع سنوات فقط، ولا تستطيع المناطق التعليمية حتى تغطية نفقاتها الأساسية. إن ادعاء الحكومة بأن الميزانية التعليمية تشهد فائضاً هو تشويه للحقائق».
عقد الإجراء العملياتي الطارئ، الذي تتولى قيادته اتحادات نقابات المعلمين، مؤتمراً صحفياً أمام مقر الحكومة المركزي، انتقد فيه أسلوب الحكومة في التعامل مع الملف. قالت الهيئة: «هل هذا هو التواصل الذي تعد به حكومة تعتز بسيادة الشعب؟ أن تتفق وزارات الحكومة مع بعضها البعض وتُخطر الآخرين بلاحقاً؟» وأشارت إلى أوجه قصور مزمنة في التمويل بالمدارس، خاصة في مجالات التعليم الخاص والتدريب العملي بالمدارس المتخصصة. كما انتقدت الهيئة الارتباط بمعدل النمو الاقتصادي في صيغة التعديل الحكومية، واصفة إياه بأنه هيكل غير مستقر جداً يتأثر بسهولة بنشاط قطاع أشباه الموصلات وأسعار الصرف.
اجتمع جميع عمداء المناطق التعليمية الستة عشر في كوريا الجنوبية تحت مظلة مجلس عمداء التعليم الكوري، وأصدروا بياناً مشتركاً في نفس اليوم يعترض على خطة الحكومة.
قال المجلس في بيانه: «إن إعداد خطة التعديل بناءً على نقاشات حكومية فقط، دون مشاركة ومشاورة حقيقية من عمداء المناطق الذين يدرون الموارد التعليمية المحلية ويتحملون مسؤولية العملية التعليمية على أرض الواقع، يتناقض مع مبادئ الاستقلالية التعليمية».
فنَّد المجلس بشكل تفصيلي المنطق الذي تعتمد عليه الحكومة لتبرير خطتها، خاصة فيما يتعلق بـ «الزيادة المستمرة في الإعانة للفرد من الطلاب». قال المجلس: «حتى إذا لم يزد إجمالي الإعانات التعليمية، فإن انخفاض أعداد الطلاب يعني أن المقسوم عليه ينخفض، وبالتالي يرتفع المتوسط من الناحية الحسابية البحتة. إن الحكومة تحاول إظهار هذه الزيادة الرقمية، التي لم تصحبها أي توسع فعلي في الاستثمار التعليمي، على أنها دليل على توسع الإنفاق التعليمي، وهذا يضلل الرأي العام».
حذر المجلس أيضاً من استخدام صندوق الاستجابة للمستقبل الجديد كوسيلة لتقليص الموارد المالية للتعليم. قال المجلس: «بما أن الموارد المخصصة للصندوق الجديد مستمدة من تقليص الميزانيات المستقرة والمضمونة التي كانت تُرصد للتعليم ما قبل الجامعي، فيجب أن تحدد القوانين بوضوح التزام الصندوق بتخصيص نسبة من استثماراته للتعليم ما قبل الجامعي، وضمان أن هذا القطاع يأتي في الأولوية ضمن استخدامات الصندوق».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
