أفادت التقارير بأن أوكرانيا خطّطت لشن هجوم واسع بالطائرات المسيّرة على مطار موسكو بهدف إجبار روسيا على طاولة المفاوضات، إلا أنها تراجعت عن تنفيذ العملية مخافة من الإضرار بالمدنيين.
ذكرت وكالة الأنباء المتحدة يوم 22 أغسطس أن الصحيفة البريطانية "التلغراف" والمجلة الأمريكية "ذا أتلانتك" أوردتا في 21 من الشهر الجاري أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تلقى إحاطة عن خطة عملية تتضمن استخدام طائرات مسيّرة بتقنيات ذكية لشل مطار موسكو.
عُرفت العملية، التي حملت اسم "إم آند إمز"، بكونها مصممة لتحييد أنظمة الدفاع الجوي الروسية وإحداث اضطرابات في حركة الطيران المدني بمطار موسكو باستخدام الطائرات المسيّرة الموجهة ذاتياً.
في الوقت الذي انخفضت فيه الرحلات الجوية الدولية الروسية بشكل كبير، تستمر الرحلات المتجهة إلى إسطنبول ودبي وغيرها. وكانت أوكرانيا تعتقد أن هذا من شأنه أن يعرقل تنقل كبار المسؤولين الروسيين والأوليغاركيين إلى الخارج، مما يزيد الضغط على الرئيس فلاديمير بوتين.
غير أن الرئيس زيلينسكي أعرب عن قلقه من احتمال أن تخطئ الطائرات المسيّرة الموجهة ذاتياً في التعرف على الأهداف وتستهدف الطائرات المدنية أو منشآت المطار. وتُعتبر مخاطر إلحاق الأضرار بالركاب والطاقم وموظفي المطار السبب الرئيسي وراء التراجع عن تنفيذ العملية.
وحرصت أوكرانيا طوال الوقت، رغم شنها هجمات على الأراضي الروسية، على استهداف الأهداف ذات الأهمية العسكرية وتجنب المدنيين قدر الإمكان.
يُفيد بأن العملية تم إيقافها خلال فترة إقالة وزير الدفاع ميخائيلو فيدوروف في يوليو الماضي. بيد أن صحيفة التلغراف أشارت إلى عدم التأكد من أن القلق الأوروبي من الهجمات على المنشآت المدنية كان السبب في عدم تنفيذ الخطة.
وأرجع إد أرنولد، مستشار مجموعة "ذا دي جروب" البريطانية للدراسات، مخاوف أوروبا من مثل هذه الهجمات إلى قلقها من "تطبيع الممارسات". فإذا ما تم التسليم باستهداف المنشآت المدنية الروسية، قد يقدم الرئيس بوتين على شن هجمات مماثلة ضد المطارات الأوروبية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
