وصلت احتجاجات جبهة الإعاقة الوطنية للتمييز (جبهة الإعاقة) داخل مترو سيول إلى منعطف حاسم بعد أكثر من أربع سنوات من المظاهرات التي شلت الطريق إلى العمل صباحاً. وتتركز الأنظار على ما إذا كان إعلان "تسوية اجتماعية كبرى" مع جمعية سيول البرلمانية، بعد اجتماعات مع وزراء حكوميين، سيضع نهاية لإجراءات عدم التوقف في الخطين الأول والرابع والفوضى المتسلسلة الناجمة عنها.
وبحسب جبهة الإعاقة في 24 أغسطس، ستعقد المنظمة مؤتمراً صحفياً في تمام الساعة 11:30 صباحاً من مبنى المجلس النيابي بجمعية سيول مع الحزب الديمقراطي بالجمعية البرلمانية بعنوان "إعلان التسوية الاجتماعية الكبرى لضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة". وستعلن جبهة الإعاقة في هذا الاجتماع عن موقفها النهائي والخطوات المستقبلية بشأن استمرار "احتجاجات المترو صباحاً إلى العمل" بعد الاطلاع على تطورات تعديل القوانين والأنظمة المقترحة.
كانت جبهة الإعاقة قد أعلنت في بداية الشهر الجاري عن تنظيم احتجاجات داخل المترو بشكل منتظم كل صباح يوم الاثنين. وفي الواقع، أثناء الاحتجاجات في الثالث من الشهر، تم إصدار أوامر بعدم توقف القطارات لمدة تصل إلى ساعة وعشرين دقيقة في محطة الحيفا بالخط الرابع ومحطة نوريانجين بالخط الأول، مما تسبب في فوضى شديدة على طرق التنقل صباحاً.
غير أن الأوضاع تحولت تحولاً حاداً اعتباراً من 19 أغسطس، عندما عقد وزير الميزانية والتخطيط باك هونج-غون اجتماعاً خاصاً مع جبهة الإعاقة. وعندما أشار الوزير مباشرة إلى إمكانية مراجعة ميزانية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وطلب التوقف عن الاحتجاجات، أوقفت جبهة الإعاقة فوراً جميع احتجاجات "المترو الدعائية صباحاً إلى العمل" التي كانت مقررة يومياً حتى انتهاء موعد تقديم الميزانيات الحكومية.
ونتيجة لذلك، من المتوقع بقوة أن تعلق جبهة الإعاقة احتجاجاتها الطويلة مؤقتاً بعد احتجاجات "المترو صباحاً إلى العمل" (الدورة 73) التي جرت في محطة سيول الرئيسية صباح هذا اليوم (24 أغسطس)، وذلك حسب نتائج التفاوضات مع الحكومة والسلطات المحلية.
وقد أعرب عاملو قطاع السكك الحديدية عن قلق شديد من احتمال استمرار الاختناقات المتسلسلة وإجراءات عدم التوقف في محطة الحيفا بالخط الرابع ومحطة نوريانجين بالخط الأول، وكذلك في محطات التحويل الرئيسية مثل محطة سيول الرئيسية (الخطان الأول والرابع)، ومحطة سيتي هول (الخطان الأول والثاني)، ومحطة دونغدايمون (الخطان الأول والرابع)، ومحطة ساданغ (الخطان الثاني والرابع). غير أن إعلان التسوية الكبرى هذا قد يحل مشكلة الخوف من شل حركة المرور صباحاً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
