توافق على تفعيل إعادة التطوير وإعادة البناء... البحث المشترك عن مواقع بديلة وتعزيز الاستشارات المسبقة
اتفق عمدة سيول أوه سيه-هون ورئيس حزب الديمقراطية المتحدة بسيول كيم يونغ-بي على التعاون لتوسيع إمدادات الإسكان في سيول من خلال تفعيل مشاريع إعادة التطوير وإعادة البناء والبحث عن مواقع بديلة. غير أنهما أعادا تأكيد خلافاتهما السابقة بشأن تطوير الإسكان على قطعة أرض حديقة يونسان الرئيسية وتحرير مناطق خضراء إضافية.
ووفقاً لما أعلنته أمانة سيول في 23 أغسطس، عقد العمدة أوه ورئيس الحزب كيم اجتماع غداء حواري في اليوم السابق لمناقشة المسائل الرئيسية في سيول، بما في ذلك توسيع إمدادات الإسكان وتفعيل مشاريع إعادة التطوير وإعادة البناء واستخدام حديقة يونسان.
اتفقت الجهتان على أن تعزيز سرعة مشاريع إعادة التطوير وإعادة البناء ضروري لزيادة إمدادات الإسكان بشكل فعلي في سيول، وأن التعاون بين أمانة سيول والحكومة الفيدرالية والحزب الحاكم ضروري لتحقيق ذلك.
أكد العمدة أوه أن هناك حاجة إلى استشارات كافية قبل إعلان الحكومة عن مواقع مرشحة جديدة للإمداد، بدلاً من إعلان المواقع أولاً ثم طلب التعاون من أمانة سيول. أوضح أن الاستشارات المسبقة ستتيح مراجعة إمكانية الإمداد الفعلي للموقع المعني والمشاكل المتوقعة مسبقاً، مما يسمح بتقديم بدائل أكثر واقعية.
ظهرت خلافات مستمرة بشأن قضية حديقة يونسان. أكد العمدة أوه موقفه بوضوح بأنه، بينما يوافق على ضرورة توسيع إمدادات الإسكان في سيول، فإنه يعارض استخدام قطعة أرض حديقة يونسان الرئيسية كمواقع للإسكان لأن ذلك يؤثر مباشرة على جودة حياة المواطنين.
ترى أمانة سيول أن حديقة يونسان موقع حددت استخداماته بموجب قانون خاص لإنشاء حديقة وطنية على أراضي القاعدة العسكرية الأمريكية المستردة، وأن الإجراءات الإدارية المختلفة وتنظيف التلوث التربوي تتطلب وقتاً كبيراً، مما يجعل من الصعب بدء البناء خلال فترة ولاية الحكومة الحالية.
غير أن العمدة أوه اقترح البحث المشترك مع الحكومة والحزب الحاكم عن مواقع بديلة يمكن أن تحقق آثاراً فعلية في الإمداد. تعتزم أمانة سيول مراجعة المواقع التي تتطلب بعض الوقت ولكن يمكن بناء الإسكان فيها، مثل مركز معالجة مياه تانتشون.
تعتقد أمانة سيول أن توسيع الإمدادات من خلال استخدام المناطق شبه الصناعية والمناطق حول محطات النقل السريع والمناطق السكنية منخفضة الارتفاع المتدهورة، وتقصير فترات الموافقة والترخيص للمشاريع الجارية، أكثر فعالية من إعلان مواقع تزعية جديدة.
ردت أمانة سيول على ادعاء رئيس الحزب كيم بأن موقف العمدة أوه بشأن المناطق الخضراء تغير عن السابق، محتجاً به مثال منطقة سيريفول. أوضحت أمانة سيول أنها حافظت على مبدأ مراجعة محدودة فقط للمناطق التي تضررت بالفعل بخصوص طلب الحكومة تحرير المناطق الخضراء، وبدون أي تحرير إضافي، وأن الأمر كان موضوع استشارة مع الحكومة بموجب شروط معينة، بما في ذلك توفير إسكان إيجار طويل الأجل للأزواج الجدد يدعى "ميري-ناي-جب".
وافق العمدة أوه سابقاً على خطة لتوفير حوالي 20 ألف وحدة سكنية في منطقة سيريفول، مع توفير 11 ألف وحدة منها كإسكان "ميري-ناي-جب". تعتبر أمانة سيول ذلك بمثابة اتفاق استثنائي بناءً على الاستخدام المحدود للمناطق المتضررة والمصلحة العامة، وليس تغييراً في موقفها من تحرير المناطق الخضراء.
تعتزم أمانة سيول المضي قدماً في الاستشارات الوثيقة مع الحكومة والحزب الحاكم لتفعيل مشاريع إعادة التطوير وإعادة البناء والبحث المشترك عن مواقع بديلة يمكن أن تحقق آثاراً فعلية في الإمداد بدلاً من حديقة يونسان.
تكتسب هذه الجلسة أهمية في فتح قنوات تعاون من خلال الاستشارات المسبقة والبحث عن مواقع بديلة، في الوقت الذي ظلت فيه الحكومة المركزية وأمانة سيول في صراع حول طرق وأماكن الإمداد. غير أن الثغرات تبقى قائمة حول حديقة يونسان ومبدأ الحفاظ على المناطق الخضراء، مما يشير إلى أن التنسيق بين الطرفين سيكون عاملاً حاسماً في العملية المقبلة لوضع تدابير إمداد حكومية جديدة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
