رئيس الهيئة الكورية للمفاوضات التجارية الجديد: الاستثمار الاستراتيجي بين كوريا والولايات المتحدة سيشكل إطار تعاون ثنائي مماثل لاتفاقية التجارة الحرة

باك جونغ-سونغ، رئيس هيئة المفاوضات التجارية بوزارة الصناعة والتجارة والموارد الكورية. [الصورة=وزارة الصناعة والتجارة والموارد]
باك جونغ-سونغ، رئيس هيئة المفاوضات التجارية بوزارة الصناعة والتجارة والموارد الكورية. [الصورة=وزارة الصناعة والتجارة والموارد]
أعلن باك جونغ-سونغ، رئيس هيئة المفاوضات التجارية بوزارة الصناعة والتجارة والموارد الكورية الجديد، أنّ تنفيذ الاستثمار الاستراتيجي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة برز باعتباره أكبر تحدٍ وفرصة بين البلدين. وأضاف في كلمته أمس إنّ الاستثمار الاستراتيجي سيؤدي إلى تشكيل إطار جديد للتعاون الثنائي يضاهي اتفاقية التجارة الحرة الكورية الأمريكية التاريخية.

ألقى باك كلمته في حفل تنصيبه بمقر الحكومة في سيجونغ، حيث أشار إلى أنّ إعادة هيكلة الرسوم الجمركية التي أطلقتها الولايات المتحدة والجهود الرامية إلى إدراج الصناعات الإستراتيجية محلياً أصبحت بمثابة إشارة انطلاق لإعادة تشكيل النظام التجاري العالمي. وأوضح أنّ هذه الخطوات تعزز التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين كمعطى ثابت، كما تحفز حركات تضامن بين الدول المتوسطة والنامية الأخرى.

وأكد رئيس الهيئة أنّ تنفيذ الاستثمار الاستراتيجي بين البلدين "سيوفر فرصة لتطوير فهم جديد وإطار إدراك جديد لدى شعبنا تجاه العلاقات الكورية الأمريكية". وتابع قائلاً: "يجب أن نركز كل جهودنا على تحقيق نتائج صحيحة وفعالة في المشاورات الاستثمارية الاستراتيجية".

وقّيّم باك التطور في البيئة التجارية العالمية بأنها انتقلت من حقبة ركزت على الانفتاح والكفاءة ومبادئ عدم التمييز، بقيادة منظمة التجارة العالمية، إلى نظام يركز على الأمن الاقتصادي. وأشار إلى أنّ الرسوم الجمركية والإعانات والسياسات الصناعية وترتيبات سلاسل الإمداد والضوابط على الصادرات ومراجعة الاستثمار الأجنبي أصبحت أدوات رئيسية في تشكيل النظام التجاري الجديد.

وشدّد على ضرورة ربط السياسة الصناعية بالسياسة التجارية. وقال: "إذا كان جوهر السياسة الصناعية هو تأمين الصناعات والتكنولوجيات التي لا يمكن الاستغناء عنها، فإنّ جوهر السياسة التجارية يكمن في خلق مساحة لتحقيق ذلك في سلاسل الإمداد العالمية". وأضاف أنّ كوريا الجنوبية أصبحت دولة لديها صناعات لا يمكن الاستغناء عنها أو تنمو نحو هذا الوضع، مثل الرقاقات الإلكترونية والطاقة النووية والبناء البحري.

وتابع قائلاً: "بينما كان علينا في الماضي أن ننسجم مع النظام التجاري العالمي، فإننا الآن بفضل نمو هذه الصناعات وصلنا إلى موقع يسمح لنا بأن نكون مشاركين ذوي حصة حقيقية، ويمكننا أن نرفع أصواتنا بثقة في تشكيل النظام التجاري الجديد. وسنحتاج إلى البحث بنشاط عن جداول أعمال تجارية فعّالة وقيادتها لتعزيز هذه المكانة".

فيما يتعلق بالصادرات، أشار باك إلى أنّ "الصادرات السنوية تشهد نمواً سريعاً من 700 مليار دولار نحو تريليون دولار". وأضاف: "في عالم الأمن الاقتصادي، الدول التي لديها صناعات لا يمكن الاستغناء عنها تُختار، بينما الدول التي لديها صناعات قابلة للاستبدال فقط مُجبرة على الخضوع للاختيار. لذلك يجب علينا رعاية صناعات جديدة لا يمكن الاستغناء عنها وتوسيع البنية التحتية التجارية بسرعة".

فيما يخص تنويع الصادرات، قال: "يجب تنويع الأسواق التي نستمد منها المواد الخام والأسواق التي نصدر إليها منتجاتنا". وأردف: "لقد قمنا بتحديث اتفاقيات التجارة الحرة الموجودة بسرعة، والآن نعمل على بناء شراكات اقتصادية شاملة مع المناطق الناشئة. بمقارنتنا مع أي دول أخرى، سننتقل بسرعة وجرأة نحو تنويع متزامن من جميع الجوانب".

وختم باك كلمته بقول: "سأعزز التواصل مع الشركات والمزارعين والعاملين في الميدان، وسأعمل بتعاون وثيق بين الوزارات المختلفة والممثليات الدبلوماسية بالخارج. السياسة التجارية تبدأ من الداخل، وقوتنا في طاولة المفاوضات تنبثق من التنسيق بين الوزارات، ولذلك سأدعم جهودكم جميعاً".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.