أول لقاء رسمي بعد التسلم... كيم مين-سوك: "العلاقات الحزبية لا تتطلب شكليات"
جانغ دونغ-هيوك يبدي قلقه بشأن ترشيح القاضي الأكبر كتابةً والإيرادات الزائدة وسياسة العقارات
أعرب رئيس الحزب الديمقراطي المتحد كيم مين-سوك ورئيس حزب قوة الشعب جانغ دونغ-هيوك عن اتفاق على ضرورة استمرار الحوار المتكرر بين قيادات الحزبين لتيسير الأنشطة البرلمانية. وأبديا اختلافات واضحة حول قضايا أثارت جدلاً مؤخراً تتعلق بترشيح القاضي الأكبر كتابةً والإيرادات الزائدة وسياسة العقارات.
تبادل رئيسا الحزبين وجهات نظرهما خلال اللقاء الأول الذي أجري في البرلمان صباح يوم 24 من الشهر الجاري على ضرورة أن تضع الحكومة والمعارضة جسوراً للحوار المستمر بينهما.
قال كيم مين-سوك: "أود أن أضع جسوراً مستمرة للحوار مع الرئيس جانغ. أعتقد أنه لا حاجة لأن تكون العلاقات مع رئيس الحزب المعارض ذات طابع شكلي"، مؤكداً عزمه على الاستمرار في التواصل المتكرر مع الرئيس جانغ.
وردّ الرئيس جانغ بالموافقة على رأي نظيره، قائلاً: "أوافق بشدة على اقتراح الرئيس كيم بإجراء حوارات متكررة بيننا".
تطرق الحزبان أيضاً إلى موضوعات الإيرادات الزائدة وسياسة العقارات، حيث أشار كل منهما إلى اهتماماته، قائلاً: "يجب أن نتعامل بحذر مع الأموال العامة. يجب استخدام 50 في المائة منها لصالح الطبقة المتوسطة والعمال والشباب"، و"هناك جوانب تتعارض فيها سياسة الحكومة العقارية مع ما تعهدت به قبل الانتخابات الرئاسية. ما يعتبر الأهم في سياسات الحكومة هو ثقة الشعب".
رداً على ذلك قال كيم مين-سوك: "تقبل الرئيس السابق نو موهيون ترشيح القاضي الأكبر كان قراراً سياسياً. الآن بعد مرور حوالي 20 عاماً، نتعامل مع الموضوع من حيث ضرورة تطبيع جميع المعايير".
أضاف: "أتفق مع رأي الرئيس جانغ بشأن استخدام صندوق المستقبل للطبقة المتوسطة والعمال، وسنناقش هذا الموضوع بشكل كافٍ في البرلمان". وتابع: "بشأن مسألة العقارات أيضاً، تناقش الحكومة والحزب سبل معالجة النقاط التي فشل فيها السوق السابق. سنناقش هذا الموضوع مع المعارضة بشكل متجاوز للفروقات الحزبية".
مع ذلك، أبدى الرئيسان اختلافات حقيقية حول ترشيح القاضي الأكبر كتابةً والإيرادات الزائدة وسياسة العقارات.
أشار الرئيس جانغ في البداية إلى حادثة مشابهة حدثت عام 2003 في عهد الرئيس السابق نو موهيون تتعلق بترشيح القاضي الأكبر كتابةً، قائلاً: "الرئيس السابق نو موهيون أيضاً تقبل ترشيح القاضي الأكبر انطلاقاً من قناعة بحماية استقلالية السلطة القضائية، التي تعتبر الحصن الأخير للديمقراطية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
