وزارة الرعاية تبدأ إجراءات اختبار تعيين جامعات تخريج مسعفي الطوارئ من الدرجة الأولى للعام 2029 بهدف "إدارة الجودة على الصعيد الوطني"
فحص شامل للمقررات الدراسية والكوادر البشرية والمرافق والمعدات... منح حق التقدم للاختبار الوطني فقط لخريجي الجامعات المعينة
الإعلان في نهاية العام الحالي متبوعاً بفحوصات ميدانية في 2027 والإعلان النهائي في أبريل 2028... مع إجراء اختبارات تجريبية وتقديم استشارات
![صورة فريق الإسعاف 119. [الصورة: يونهاب نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/24/20260824102943808600.jpg)
اعتباراً من العام الدراسي 2029، سيتم تطبيق نظام "التعيين" الوطني بشكل شامل على جامعات تخريج مسعفي الطوارئ من الدرجة الأولى. يأتي هذا الإجراء في أعقاب الزيادة المتسارعة في افتتاح أقسام علوم الإسعاف في الجامعات المختلفة، وذلك لمنع احتمالية تدهور جودة التعليم وضمان تخريج مسعفي طوارئ مزودين بالكفاءات الفعلية اللازمة للعمل الميداني. وسيقتصر الحق في التقدم لاختبار الدرجة الأولى من مسعفي الطوارئ الوطني على خريجي الجامعات المعينة من قبل الدولة فحسب.
أعلنت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في 24 من الشهر الجاري عن بدء إجراءات تطبيق نظام "اختبار تعيين جامعات تخريج مسعفي الطوارئ من الدرجة الأولى للعام الدراسي 2029"، وذلك بهدف إدارة جودة التعليم بشكل منهجي وتخريج كوادر بشرية تتمتع بالكفاءات الفعلية المطلوبة في الميدان.
يأتي هذا الإجراء عقب قرار تحرير توزيع أعداد الطلاب المقبولين في أقسام علوم الإسعاف بالجامعات في عام 2023، مما أدى إلى نمو سريع في عدد هذه الأقسام. وبالفعل، ارتفع عدد أقسام الإسعاف (والعلوم المتعلقة به) من 39 قسماً عام 2023 إلى 71 قسماً عام 2026.
نتيجة لذلك، أدركت الحكومة الحاجة الملحة إلى ضمان جودة التعليم في هذا المجال على الصعيد الوطني. واستناداً إلى "قانون الطوارئ الطبية" المعدل في يناير 2024، تم إدراج نظام التعيين.
بدءاً من الطلاب الملتحقين بالعام الدراسي 2029، سيكون بمقدور الطلاب التقدم لاختبار مسعفي الطوارئ من الدرجة الأولى فقط إذا تخصصوا في علوم الإسعاف وتخرجوا من جامعة أو كلية متوسطة معينة من قبل الوزارة.
يركز جوهر اختبار التعيين على التحقق من امتلاك الجامعة للظروف التعليمية الفعلية اللازمة لتخريج مسعفي طوارئ من الدرجة الأولى. تنقسم مجالات الفحص إلى ثلاثة مجالات رئيسية: ▲المقررات الدراسية ▲الكوادر البشرية ▲المرافق التعليمية والمعدات.
في مجال المقررات الدراسية، يتم فحص تكوين المناهج والحد الأدنى المطلوب من الساعات الدراسية وحالة تشغيل التعليم العملي. وفي مجال الكوادر البشرية، يتم فحص توفر الأساتذة والمساعدين. أما في مجال المرافق التعليمية والمعدات، فيتم التحقق من أن الطلاب يملكون بيئة تطبيق فعلية وأجهزة ضرورية تمكنهم من الاستجابة الفورية للعمل الميداني الحقيقي في الطوارئ الطبية. وبالإضافة إلى الفحص الوثائقي، ستتم عملية التحقق المتقاطعة من خلال الفحوصات الميدانية الفعلية.
لتقليل الالتباس في الأوساط الجامعية نتيجة تطبيق النظام الجديد، ستقوم الوزارة بإجراء جلسات تعريفية واختبارات تجريبية بالتوازي. وستُعقد جلسات تعريفية موجهة لممثلي الجامعات في 25 من الشهر الجاري بمستشفى سيفرانس في سيول وفي 27 من الشهر الجاري في جامعة هانام بمدينة داجيون، بهدف شرح الغرض من النظام والمعايير المفصلة للاختبار.
قبل بدء الاختبار الرسمي للتعيين، ستجري الوزارة اختبارات تجريبية على 10 جامعات قدمت طلبات الاشتراك. في الاختبار التجريبي، سيتم فحص الظروف التعليمية وفقاً لنفس معايير الاختبار الرسمي، ثم تقديم استشارات مخصصة لكل جامعة حول نقاط التحسين. وبشكل خاص، ستُمنح المؤسسات التي استوفت معايير المرافق والمعدات في الاختبار التجريبي إعفاءً من فحص تلك المجالات في الاختبار الرسمي.
سيبدأ الاختبار الرسمي للتعيين بالإعلان عن الخطة وفتح باب التقديم في نهاية العام الحالي. وبعده، ستجري فحوصات ميدانية من مارس إلى يونيو عام 2027، تليها إجراءات إخطار النتائج والاعتراضات. وستُمنح الجامعات التي لم تستوف المعايير فرصة اختبار تعيين تكميلي. والخطة حالياً هي الإعلان عن النتائج النهائية للتعيين في أبريل 2028.
قال سون يونغ-ري، مدير مكتب الرعاية الصحية الأساسية العامة بوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية: "هذا النظام المتعلق بالتعيين يهدف إلى إدارة جودة تعليم ومسعفي الطوارئ وكفاءاتهم العملية بشكل منهجي على الصعيد الوطني"، وأضاف: "سندعم بنشاط استعدادات الجامعات من خلال جلسات التعريف والاختبارات التجريبية للتعيين، وسنواصل الإدارة المستمرة بعد التطبيق لبناء نظام تخريج مسعفي طوارئ يحظى بثقة المواطنين".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
