الرئيس لي يلقي كلمة موجهة إلى المؤتمر الرابع والثلاثين لنقابة المحامين الكورية عبر الرسالة المكتوبة... يتولى قراءتها المستشار الرئاسي لشؤون الديمقراطية
تزايد النزاعات والخلافات التي يصعب حلها بالأنظمة والمؤسسات القائمة مع تسارع وتيرة التطور الرقمي والذكاء الاصطناعي
![الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة في الاجتماع الأول لهيئة سياسات مكافحة الفساد بحكومة السيادة الشعبية، الذي عقد في مكتب الرئاسة في الحادي والعشرين من الشهر الجاري. [الصورة = وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/24/20260824140253720148.jpg)
أكد الرئيس لي جاي-ميونغ أن "القانون يجب أن يحدد اتجاه المستقبل الذي تسير نحوه الدولة في فترة التحول السريع للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، وفي الوقت نفسه يجب أن يقوم بوظيفته وينهض بمسؤولياته كمبدأ عام ثابت لا يتزعزع."
أدلى الرئيس بهذه الأقوال في كلمة موجهة إلى المؤتمر الرابع والثلاثين لنقابة المحامين الكورية، الذي انعقد في فندق ذا غراند لوتيه سيول بمنطقة جونغ في سيول. وقرأ الكلمة الموجهة نيابة عن الرئيس المستشار هان تشان-شيك، مستشار الرئاسة لشؤون الديمقراطية. عُنون المؤتمر بـ "المؤتمر الرابع والثلاثين للمحامين من أجل سيادة القانون."
وأضاف الرئيس قائلاً: "إن موضوع جلستنا اليوم وهو 'ضمان الحقوق الأساسية للمواطنين على ضوء التطورات في النظام القضائي' أمر بالغ الأهمية وفي غاية التزامن مع احتياجات الواقع الحالي، وأنا بصفتي رئيساً لجمهورية كوريا الجنوبية وأحد الخبراء في المجال القانوني أرى في ذلك أهمية بالغة."
وتابع الرئيس قائلاً: "إن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية تشهد تطوراً سريعاً جداً، كما أن البنية الاجتماعية تشهد تغييرات من زوايا متعددة. وبناءً على ذلك، تزداد تدريجياً النزاعات والخلافات التي يصعب حلها باعتماد الأنظمة والمؤسسات القائمة وحدها."
وشدد الرئيس على أنه "في مثل هذه الظروف بالذات، يجب على القانون أن يقوم بدوره وينهض بمسؤولياته كمبدأ عام ثابت لا يتزعزع، بينما يحدد في الوقت نفسه الاتجاه الذي ينبغي للمجتمع أن يسير نحوه في المستقبل."
وطالب الرئيس نقابة المحامين الكورية بدور فعال في التعامل مع التطورات الاجتماعية.
وقال: "إن دور نقابة المحامين الكورية، التي طالما اضطلعت بدور ريادي في حماية سيادة القانون وحقوق المواطنين الأساسية في جمهورية كوريا الجنوبية عبر سنوات طويلة، يحمل مسؤوليات جسيمة. وأثق بأنكم ستبذلون قصارى جهودكم فيما يأتي حتى لا يهب أي مواطن للتذمر من الظلم والمعاناة، وحتى يتمكن الجميع من الحصول على خدمات قانونية عادلة."
وختم الرئيس كلماته قائلاً: "أتوجه بتقديري وعرفاني الصادق إلى زملائكم من المحامين الذين يسعون جاهدين لحماية حرية ومصالح المواطنين بشكل فعال، وللدفاع عن أصوات الضعفاء والمحتاجين."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
