أعربت نقابة سامسونج الكترونيكس عبر القطاعات، وهي أكبر نقابة عمالية بمجموعة سامسونج، عن معارضتها لإجراء الشركة استبعاد منشورات منصة «ناوتوك» من الصفحة الرئيسية بالموقع الداخلي، وطالبت بإعادتها إلى حالتها السابقة. وأكدت النقابة أن تقليل ظهور المنشورات قد يشكل تقييداً فعلياً لأنشطة الدعاية النقابية المكفولة بموجب العقد الجماعي.
وفقاً لما أفادت به مصادر صناعية في الرابع والعشرين من أغسطس، أرسلت النقابة مذكرة رسمية في ذات اليوم إلى يون يونغ-هيون، رئيس قسم حلول الأجهزة بسامسونج الكترونيكس، ويو ميونغ-كو، مدير فريق الموارد البشرية، تتعلق بـ «موقف بشأن إعادة تنظيم ناوتوك وطلب إعادة النظر».
يُعتبر «ناوتوك» منصة نقاش داخلية يستخدمها موظفو وتنفيذيو سامسونج الكترونيكس. وقد أعادت الشركة تنظيم المنصة في الرابع عشر من أغسطس بحجة تطبيق قانون الاتصالات والمعلومات المعدّل. وتزامن هذا التنظيم مع تحويل لوحة المناقشة من نظام مجهول الهوية إلى نظام الأسماء الحقيقية، وفي الوقت ذاته، تم منع عرض منشورات ناوتوك مباشرة على الصفحة الرئيسية للموقع الداخلي.
أوضحت نقابة سامسونج أنها لا تعترض على التحويل إلى نظام الأسماء الحقيقية في حد ذاته. وأقرّت النقابة بأهداف الشركة في حماية الموظفين من الإساءات والتشهير الناتجة عن إساءة استخدام الحجب، وكذلك من نشر معلومات غير مثبتة، وتعزيز ثقافة تواصل قائمة على الاحترام المتبادل.
إلا أن النقابة أشارت إلى أن استبعاد منشورات ناوتوك من الصفحة الرئيسية يمثل قضية منفصلة عن التحويل إلى نظام الأسماء الحقيقية. وحسب موقف النقابة، فإن قانون الاتصالات والمعلومات المعدّل، الذي استشهدت به الشركة كأساس للتعديل، يتناول فقط توزيع المعلومات المضللة والمزيفة والمسؤولية عن الأضرار الناجمة عنها، وليس له علاقة مباشرة بموقع أو مستوى الوصول إلى لوحة النقاش الداخلية.
أكدت النقابة قائلة: «بخلاف التحويل إلى نظام الأسماء الحقيقية، فإن استبعاد لوحة المناقشة من الصفحة الرئيسية يمثل قراراً إدارياً من قبل الشركة وليس التزاماً قانونياً».
استندت النقابة أيضاً إلى حقوق الدعاية النقابية المكفولة بموجب العقد الجماعي. ينص البند الأول من المادة التاسعة من العقد الجماعي بين سامسونج الكترونيكس والنقابات على إمكانية نشر المواد الدعائية للنقابة على منصة ناوتوك، وهي شبكة الشركة الداخلية.
شددت نقابة سامسونج على أنه: «حتى لو ظلت عملية النشر مضمونة شكلياً، فإنه إذا لم يصل محتوى هذه المشاركات إلى أعضاء النقابة، فسيصعب تحقيق الجوهر الفعلي لحماية أنشطة الدعاية المنصوص عليها في العقد». وتؤكد وجهة نظر النقابة أن انخفاض إمكانية الوصول إلى لوحة المناقشة قد يقلل من فعالية إيصال إشعارات ومواد الدعاية النقابية إلى الموظفين.
ردت النقابة على موقف الشركة القائل بأمكانية طرح هذه المسألة في مفاوضات جماعية عام 2027، بطلب تسريع التشاور والحوار بين الطرفين. أعربت نقابة سامسونج عن اعتقادها بأن المشكلة يجب أن تُحل من خلال التشاور بين الإدارة والعمال، بدلاً من انتظار جولة المفاوضات الجماعية القادمة.
طلبت النقابة رسمياً من الشركة استرجاع منشورات ناوتوك على الصفحة الرئيسية للموقع الداخلي بالطريقة السابقة. وطالبت النقابة الشركة برد واضح على هذه المطالب بحلول الثامن والعشرين من أغسطس.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
