بوبون هيونداي للحياة تحقق أرباحًا صافية بقيمة 158.6 مليار وون في الربع الأول من عام 2026

  • أداء إدارة الأصول تقود النتائج بعائد على الأصول المدارة بنسبة 5.48%

  • زيادة هامش الخدمة على العقود الجديدة بنسبة 37%..تأثير توسع التأمينات الضمانية وإعادة هيكلة قنوات البيع

صورة المقر الرئيسي لشركة بوبون هيونداي للحياة في حي يونج دونج بو، سيول - بوبون هيونداي للحياة
المقر الرئيسي لشركة بوبون هيونداي للحياة في حي يونج دونج بو، سيول [الصورة: بوبون هيونداي للحياة]

حققت شركة بوبون هيونداي للحياة أرباحًا صافية بلغت 158.6 مليار وون في النصف الأول من عام 2026، وذلك بفضل أداء إدارة الأصول وتحسن محفظة التأمينات. وفي الوقت الذي ساهمت فيه نتائج الاستثمار في دعم الأداء قصير الأجل، شهد هامش الخدمة على العقود الجديدة ارتفاعًا حادًا مما عزز من أساس الإيرادات على المدى المتوسط والطويل.

وبحسب نظام الإفصاح الإلكتروني للهيئة العامة للرقابة المالية، بلغت الأرباح الصافية لشركة بوبون هيونداي للحياة للنصف الأول من عام 2026 مبلغ 158.6 مليار وون. وسجلت نتائج الاستثمار للنصف الأول 208.2 مليار وون مما دعم الأداء الإجمالي للشركة.

تحسنت أيضًا مؤشرات إدارة الأصول. فقد بلغت نسبة إدارة الأصول على أساس القوائم المالية المنفصلة للنصف الأول 96.30%، بارتفاع 0.48 نقطة مئوية مقارنة بنسبة 95.82% في نفس الفترة من العام السابق. وارتفع العائد على الأصول المدارة من 2.58% في نفس الفترة من العام السابق إلى 5.48% بزيادة 2.90 نقطة مئوية.

نما أيضًا هامش الخدمة على العقود الجديدة الذي يعكس الربحية المستقبلية لأعمال التأمين الأساسية. حيث بلغ هامش الخدمة المكتسب من خلال العقود الجديدة في النصف الأول 70.3 مليار وون، بارتفاع نسبته حوالي 37% عن 51.2 مليار وون في نفس الفترة من العام السابق. وبلغ هامش الخدمة على أساس التأمين الأصلي في نهاية شهر يونيو 178.8 مليار وون.

يعزى ارتفاع هامش الخدمة على العقود الجديدة إلى نتائج إعادة هيكلة محفظة المنتجات وتنويع قنوات التوزيع التي نفذتها شركة بوبون هيونداي للحياة على مدى السنوات الثلاث الماضية. حيث تعمل الشركة على توسيع نطاق مبيعات التأمينات الضمانية والانتقال بعيدًا عن هيكل الأعمال الذي كان يركز على التأمينات الادخارية وخطط التقاعد، مما يوسع من قاعدة الإيرادات التي ستعترف بها لاحقًا كأرباح تأمينية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.