![منظر عام لمبنى هيئة الرقابة المالية الواقع في منطقة يويدو بسيول. [الصورة=مراسل يو داي-جيل dbeorlf123@ajunews.com]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/24/20260824132330854510.jpg)
تسعى السلطات المالية إلى تحسين خدمات تحويل المعاشات التقاعدية بالأصول الفعلية وإجازة التحويل بين أنظمة مختلفة، وذلك مع تزايد الإقبال على هذه الخدمة بسرعة ملحوظة.
أعلنت هيئة الرقابة المالية أنها عقدت يوم أمس 24 من أغسطس اجتماع انطلاق مشروع تطوير "فريق عمل تحسين تحويل المعاشات التقاعدية بالأصول الفعلية" بمشاركة 17 مؤسسة متخصصة، منها مركز إيداع وتسوية الأوراق المالية وجمعية الاستثمار المالي وشركة كوريا للتمويل العقاري وشركات نظام المعاشات التقاعدية، حيث تم مناقشة مهام التحسين المطلوبة.
خدمة تحويل المعاشات التقاعدية بالأصول الفعلية تمكّن المشترك من نقل حسابه بتغيير شركة إدارة المعاش فقط، دون الحاجة إلى بيع أو إنهاء الأوراق المالية والمنتجات الاستثمارية الموجودة. ومنذ بدء تطبيق هذه الخدمة في 31 أكتوبر 2024، لعبت دورها في توسيع خيارات اختيار المشترك للشركة المديرة وتعزيز المنافسة بينها.
غير أن التحويل الحالي محصور في النطاق الداخلي لكل نظام، حيث يقتصر على التحويل من صندوق مضمون الراتب إلى آخر مثله، أو من صندوق محدد الاشتراك إلى آخر مثله، أو من حساب فردي إلى حساب فردي آخر. وهذا يعني صعوبة نقل المشترك في نظام الصندوق محدد الاشتراك إلى حساب فردي لدى شركة أخرى. كما أن الحسابات التي تحتفظ بصناديق معلقة عمليات استرجاع الأموال منها تواجه أيضاً قيوداً على التحويل.
وأثيرت مشاكل أخرى تتعلق بتأخر الإجراءات، حيث يتم فرض تسجيل صوتي إجباري لتأكيد موافقة المشترك، الأمر الذي يؤدي إلى تأخير العملية. إضافة إلى ذلك، عندما يتم إلغاء أو رفض طلب التحويل، لا يتم إخطار المشترك بالأسباب المحددة، مما يؤدي إلى شكاوى وحاجة ملحة لتحسين الإجراءات.
قررت هيئة الرقابة المالية معالجة هذه المشاكل من خلال فريق العمل. وستعمل أولاً على تطوير الأنظمة الحاسوبية للسماح بنقل حسابات من نظام الصندوق محدد الاشتراك إلى حساب فردي لدى شركة أخرى، كما ستدرس إمكانية إدراج الصناديق المعلقة في قائمة المنتجات المؤهلة للتحويل الفعلي.
سيتم أيضاً تحسين آليات تأكيد الموافقة عن بعد بطرق آمنة بديلة عن التسجيل الصوتي، وتحسين الإجراءات لضمان إخطار المشترك بالأسباب المحددة عند إلغاء أو رفض طلبه.
خطط هيئة الرقابة المالية تحديد الاتجاهات المحددة للتحسين بحلول نهاية سبتمبر، والبدء بالتطوير الحاسوبي في أكتوبر المقبل. سيستمر فريق العمل في عمله حتى نهاية 2027 لتحقيق هذه التحسينات.
وبحسب بيانات هيئة الرقابة المالية، بلغ إجمالي رصيد التحويلات بالأصول الفعلية حتى نهاية يونيو 2026 مبلغ 15.9 تريليون وون. وبلغ عدد عمليات التحويل حوالي 250 ألف عملية، بمعدل متوسط 261 مليار وون و409 عمليات في اليوم الواحد.
على وجه الخصوص، بلغت عمليات التحويل في النصف الأول من العام الجاري 6.9 تريليون وون، وهو ما يمثل أكثر من ضعف النصف الأول من العام الماضي البالغ 3.2 تريليون وون. أما من حيث الاتجاه الزمني، فقد شهد رصيد التحويلات في كل فترة ستة أشهر نمواً متسارعاً: من 1.9 تريليون وون في النصف الثاني من 2024، إلى 3.2 تريليون وون في النصف الأول من 2025، ثم 3.8 تريليون وون في النصف الثاني من 2025، وصولاً إلى 6.9 تريليون وون في النصف الأول من 2026.
من حيث نوع الشركات المستقبلة، احتلت عمليات التحويل من البنوك إلى شركات الأوراق المالية الصدارة بمبلغ 5.2 تريليون وون، أي ما يمثل 33% من الإجمالي. كما بلغت التحويلات بين البنوك نفسها 4.5 تريليون وون، أي 28% من الإجمالي. هذا يشير إلى نشاط مكثف في عملية "نقل الأموال" نحو شركات الأوراق المالية، وأيضاً تغييرات نشطة للشركات المديرة ضمن القطاع المصرفي نفسه.
من حيث نوع نظام المعاش، احتل الحساب الفردي (الصيغة الفردية للمعاش) صدارة التحويلات برصيد 6.8 تريليون وون، يتبعه نظام الصندوق محدد الاشتراك بـ 4.8 تريليون وون، ثم نظام الصندوق مضمون الراتب بـ 4.3 تريليون وون. أظهرت البيانات تدفقاً واضحاً حيث تنتقل أموال نظام الصندوق محدد الاشتراك والحساب الفردي من البنوك والشركات التأمينية إلى شركات الأوراق المالية، بينما يتحرك رصيد نظام الصندوق مضمون الراتب في الاتجاه المعاكس.
أعلنت هيئة الرقابة المالية أنها "ستستمر في تحسين النظام والإجراءات بشكل مستمر لضمان استفادة المشتركين من خدمات التحويل بالأصول الفعلية بطريقة أكثر يسراً وراحة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
