الشرطة: انتهاء المدة القانونية يعيق التحقيق في قضية الرشوة الجنسية لحكام أجانب بالاتحاد الكوري لكرة القدم

  • التحقيقات مستمرة في الخروقات الإدارية بشكل عام

موظفو الاتحاد الكوري لكرة القدم يدخلون المكتب الرئيسي بعد مداهمة من قبل شرطة سيول في 6 من هذا الشهر في منطقة إيبجيangmyeon بتشيونان بمقاطعة جنوب تشونتشيونج [الصورة: يونهاب نيوز]
موظفو الاتحاد الكوري لكرة القدم يدخلون المكتب الرئيسي بعد مداهمة من قبل شرطة سيول في 6 من هذا الشهر في منطقة إيبجيangmyeon بتشيونان بمقاطعة جنوب تشونتشيونج. [الصورة: وكالة يونهاب نيوز]
 

خلصت الشرطة إلى أن انتهاء المدة القانونية للمقاضاة يجعل التحقيق في الاتهامات السابقة للاتحاد الكوري لكرة القدم بتقديم رشاوى جنسية لحكام أجانب أمراً صعباً في الواقع العملي.


وبحسب وكالة يونهاب نيوز، قال بارك جونغ-بو، رئيس شرطة سيول، في مؤتمر صحفي منتظم يوم 24 من الشهر الجاري، معلقاً على الاتهامات الموجهة للاتحاد الكوري بشأن الرشاوى الجنسية للحكام: "ثبت بوضوح أن المدة القانونية للمقاضاة قد انقضت، لذلك يبدو أن التحقيق سيكون صعباً"، مضيفاً: "نحن نراجع ما إذا كانت هناك جوانب إضافية تتطلب التحقيق الإضافي".


تتعلق القضية المثيرة للجدل بتقديم الاتحاد الكوري لكرة القدم رشاوى جنسية لنحو عشرة حكام أجانب ومراقبين خلال سبع مباريات دولية امتدت من مارس 2011 إلى مارس 2012. شملت هذه المباريات ثلاث مباريات تصفيات دولية لكأس العالم والألعاب الأولمبية، وأربع مباريات ودية، جميعها جرت في الأراضي الكورية. تمت جميع الدفعات عبر بطاقة ائتمان تابعة للاتحاد، وتراوحت المبالغ المستخدمة في صالونات تدليك في سيول وغانغنام وتشانغون بمقاطعة غيونغنام وأولسان بين عشرات الآلاف إلى أكثر من مليون وون كوري لكل حالة.


رغم أن وزارة الثقافة والرياضة والسياحة كشفت عن هذه الممارسات غير القانونية للاتحاد خلال تدقيق حسابات أجري عام 2016، لم تُكشف هذه المعلومات للجمهور آنذاك. لكن بعد أن نشرت النائبة جين سون-مي من الحزب الديمقراطي المتحد محتوى تقرير التدقيق في السابع من الشهر الحالي، أثارت القضية موجة من الغضب والانتقاد في أوساط كرة القدم.


على الرغم من أن القضية أصبحت الآن محل نقاش عام، فإن مرور 14 إلى 15 سنة منذ وقوع الأحداث يفرض قيوداً كبيرة على التحقيقات الشرطية الشاملة. وفي حين أن هناك مجالاً لدراسة تطبيق تهم الخيانة الائتمانية أو قانون معاقبة الدعارة، إلا أن القانون الحالي يحدد المدة القانونية للمقاضاة في 15 سنة أو أكثر فقط للجرائم الخطيرة.


تجري الشرطة حالياً تحقيقات شاملة في جميع الخروقات الإدارية المتعلقة بالاتحاد الكوري. وتركز التحقيقات بشكل خاص على الخروقات والانتهاكات الإجرائية في عملية تعيين المدير الفني السابق هونغ ميونغ-بو، التي انتقلت من لجنة تعزيز القوة إلى مجلس الإدارة.


استدعت الشرطة المدير السابق هونغ ميونغ-بو والمدير الفني السابق إيم إم-سينغ للتحقيق معهما كمشتبه بهما في قضية عرقلة العمل في الرابع من الشهر الحالي، وتحرت عن مدى تدخل الإدارة العليا في عملية التعيين. وفي السادس من الشهر الحالي، قامت الشرطة بمصادرة هاتف محمول جونغ مونغ-غيو، الرئيس السابق للاتحاد، وذلك لجمع الأدلة ذات الصلة.


قال رئيس الشرطة: "منذ المداهمة التي أجريت في السادس من الشهر الحالي، نحن نستمر في استدعاء الأطراف المعنية للتحقيق معهم".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.