نقابة الشركة الكورية للتأمين على التصدير تنضم لحركة معارضة نقل المؤسسات المالية إلى الأقاليم

في 24 أغسطس، نقابة شركة التأمين على الودائع ونقابة هيئة الإشراف المالي تعقدان مؤتمر صحفي مشترك معارض لنقل المؤسسات إلى الأقاليم أمام المكتب الرئاسي، حيث تدلي نقابة الشركة الكورية للتأمين على التصدير ببيان تضامني. [الصورة=نقابة الشركة الكورية للتأمين على التصدير]
في 24 أغسطس، نقابة شركة التأمين على الودائع ونقابة هيئة الإشراف المالي تعقدان مؤتمر صحفي مشترك معارض لنقل المؤسسات إلى الأقاليم أمام المكتب الرئاسي، حيث تدلي نقابة الشركة الكورية للتأمين على التصدير ببيان تضامني.

انضمت نقابة الشركة الكورية للتأمين على التصدير إلى حركة معارضة نقل هيئة الإشراف المالي وشركة التأمين على الودائع إلى الأقاليم.

وفقاً لنقابة الشركة الكورية للتأمين على التصدير، شارك رئيس النقابة باك هونغ-تشول في مؤتمر صحفي مشترك عقدته نقابات هيئة الإشراف المالي وشركة التأمين على الودائع أمام المكتب الرئاسي في 24 أغسطس، حيث أدلى ببيان تضامني قال فيه: "هيئة الإشراف المالي وشركة التأمين على الودائع تمثلان البنية الأساسية الحيوية للاستقرار المالي الوطني، وهما أول من يستجيب عند حدوث اضطرابات في السوق المالية وأزمات في المؤسسات المالية، كما تعملان على منع تفاقم الأضرار على المستهلكين الماليين. وتماماً كما لا يمكن أن تكون برج المراقبة المسؤولة عن الإقلاع والهبوط الآمن والمنظم للطائرات خارج المطار، فإن المؤسسات المسؤولة عن الاستقرار المالي يجب أن تكون في قلب السوق المالية".

أضاف أن الشركة الكورية للتأمين على التصدير، بصفتها بنية تحتية مالية وطنية متخصصة في تمويل الصادرات العالمية، يجب ألا تكون مشمولة بخطط النقل إلى الأقاليم. وقال: "الشركة الكورية للتأمين على التصدير هي مؤسسة ائتمان تصدير رسمية تتعاون مع البنوك لإنشاء تمويل صادرات من خلال التأمين والضمانات"، وأكد أن "شبكات التعاون في الوقت الفعلي مع البنية التحتية المالية المزدحمة بالبنوك المحلية والعالمية والاستشارات القانونية والمحاسبية تحدد نجاح أو فشل العمليات".

هذا يعني أن الشركة الكورية للتأمين على التصدير يجب أن تعوض عن خسائر البنوك التي تتعامل مع الشركات المصدرة عند حدوث صدمات في الأسواق المالية والنقدية، بهدف منع انتقال التأثر الخارجي إلى القطاع المالي. وأوضحت النقابة أن هيئة الإشراف المالي وشركة التأمين على الودائع تعملان على منع انتشار الإفلاسات في المؤسسات المالية إلى النظام المالي والمودعين.

قال باك: "إذا كانت الشركة الكورية للتأمين على التصدير بمثابة جدار حماية لتمويل الصادرات، فإن هيئة الإشراف المالي وشركة التأمين على الودائع بمثابة جدار حماية من إفلاسات المؤسسات المالية. والنقل الموحد إلى الأقاليم دون النظر في الخصائص المميزة لكل مؤسسة قد يضعف القدرة التنافسية للبنية التحتية المالية الوطنية".

طالبت نقابة الشركة الكورية للتأمين على التصدير الحكومة بوقف دراسة نقل هيئة الإشراف المالي وشركة التأمين على الودائع إلى الأقاليم، واستثناء الشركة الكورية للتأمين على التصدير من خطط النقل. وأوضحت النقابة أن المطالبة "ليست مجرد سعي للحفاظ على مقر العمل، بل هي لحماية الخبرات المتراكمة على مدى عقود من الزمن، وأنظمة التعاون، والخدمات العامة المقدمة للشعب والمؤسسات، والقدرة التنافسية الوطنية في مجال الصادرات".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.