تشونغ جيوم-سيك: التحقق الدقيق من مرشح المفتش الخاص الموصى به من الحزب الديمقراطي خلال جلسة الاستماع

  • ادعاءات البيت الأزرق بشأن 'الموظفين المحايدين' تثير السخرية

تشونغ جيوم-سيك، رئيس فريق حزب القوة الشعبية البرلماني (على اليسار)، يتناول مشروباً خلال اجتماع اللجنة العليا الذي عقد في البرلمان في 24 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب]
تشونغ جيوم-سيك، رئيس فريق حزب القوة الشعبية البرلماني (على اليسار)، يتناول مشروباً خلال اجتماع اللجنة العليا الذي عقد في البرلمان في 24 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب]

أعلن تشونغ جيوم-سيك، رئيس فريق حزب القوة الشعبية البرلماني، في 24 أغسطس أنه سيجري "تحققاً دقيقاً" خلال جلسة الاستماع البرلمانية من المرشح للمفتش الخاص الذي عينه الرئيس لي جاي-ميونغ.
 
أكد تشونغ في منشور على موقع فيسبوك: "بينما يأسفنا عدم تعيين مرشح موصى به من حزب القوة الشعبية، والذي لم تتم استشارة الرئيس بشأنه مسبقاً، فإن تعيين مرشح المفتش الخاص قد تحقق أخيراً بعد 447 يوماً".
 
تابع قائلاً: "يُحتمل أن الحزب الديمقراطي، احترام لسلطة التعيين الرئاسية، قد أوصى بمرشح تشوي بعد مشاورات مسبقة واجتماعات مع الرئيس. غير أن توضيحات البيت الأزرق التي تصف مرشح الحزب الحاكم بأنه 'موظف محايد غير منحاز نحو أي حزب أو تيار سياسي معين' تثير السخرية والاستهزاء".
 
أضاف المتحدث الرسمي الأول لحزب القوة الشعبية، بارك سونغ-هون، في بيان له: "نرحب بتطبيع منصب المفتش الخاص بعد عشر سنوات بحد ذاته"، لكنه أشار إلى أن "الواقع بعد فتح الملف يثير قلقاً أكبر من التوقعات. فالسلطة التي يجب أن تخضع للمراقبة اختارت فعلياً من أوصت به جماعتها السياسية كمراقب".
 
قال بارك: "بما أن مرشح تشوي ينطلق حاملاً وسم 'موصى به من الحزب الحاكم'، فعليه أن يثبت حياده السياسي واستقلاليته من خلال الأفعال وليس الأقوال". وأضاف: "ما إذا كان المفتش الخاص سيكون حارساً للسلطة أم درعاً للنظام يعتمد الآن على الرئيس والمرشح تشوي".
 
عينّ الرئيس لي جاي-ميونغ في هذا اليوم محامياً موصى به من الحزب الديمقراطي، يدعى تشوي كيل-سو (60 سنة، الدفعة 23 من أكاديمية التدريب القضائي)، كمرشح للمفتش الخاص.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.