شركة دايشين للأوراق المالية ترفع السعر المستهدف لـ HMM وسط توقعات بقوة أسعار الشحن البحري

صورة شعار إتش إم إم [الصورة=إتش إم إم]
صورة شعار إتش إم إم [الصورة=إتش إم إم]

رفعت شركة دايشين للأوراق المالية السعر المستهدف لأسهم شركة إتش إم إم (HMM) إلى 29,000 وون، وهو أعلى من المستوى السابق، مع الحفاظ على تصنيف «شراء» للاستثمار. وجاء هذا القرار على خلفية توقعات بأن الشركة ستستفيد من استمرار قوة أسعار الشحن البحري الناجمة عن الاختناقات الجيوسياسية.

وقالت الباحثة في شركة دايشين للأوراق المالية، إيجيني، في تقرير اليوم: «رغم انتهاء جزء كبير من عمليات الشحن المبكر لتجنب التعريفات الجمركية في الربع الثاني، استمرت الطلبات بقوة حتى أغسطس مع الحفاظ على حجم السلع الاستهلاكية في منطقة الأمريكتين في مواسم التسوق النهائي في نهاية السنة والعودة للدراسة». وأضافت: «حققت إتش إم إم إيرادات بلغت 3.402 تريليون وون وأرباحاً تشغيلية بقيمة 354.1 مليار وون في الربع الثاني».

وأشارت الباحثة إلى أن «زيادة حجم التحميل أدت إلى ارتفاع تكاليف الشحن، وانعكس ارتفاع أسعار النفط على تكاليف الوقود برتأخير يقدر بحوالي شهرين، مما أدى إلى ارتفاع التكاليف وتراجع الأرباح التشغيلية عن التوقعات التوافقية». وأوضحت أن «أوروبا شهدت ضعفاً نسبياً في أسعار الشحن نتيجة انعكاس تأثير عمليات الشحن المبكر في النصف الأول من السنة»، مبينة أن «متوسط أسعار الشحن في الربع الثاني كان أقل من التوقعات بسبب الأداء النسبية الضعيفة في خطوط الأمريكتين وتغيرات في مزيج الخدمات».

وأضافت: «يعود هذا إلى تأثير إدارة التحالفات والرحلات الفارغة وتعديلات البرامج أكثر من كونه انخفاضاً بسيطاً في حصة السوق». وأشارت الباحثة إلى أنه «منذ السنة الماضية، عانى قطاع النقل بالحاويات من فائض في العرض بسبب زيادة تسليم السفن الجديدة، ورغم ارتفاع أسعار الشحن، تلقت الشركات خصومات». لكنها أكدت أن «الاختناقات المستمرة في العرض الناجمة عن الأزمة في الشرق الأوسط لن يمكن تجاوزها بسهولة حتى نهاية هذا العام، مما يعني استمرار الفوائد لشركات النقل بالحاويات».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.