تحديد مشاريع الذكاء الاصطناعي المتخصصة في العمليات الإنتاجية... التحقق التدريجي من إمكانية التطبيق الميداني
توسيع التحول الرقمي في التصنيع بمجموعة إل إس... دمج تقنيات تكنولوجيا المعلومات والعمليات مع الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية
أعلنت إل إس آي تي سي، الشركة التابعة لإل إس إلكتريك المتخصصة في خدمات تكنولوجيا المعلومات، عن بدء تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مشترك مع شركة موتيف تكنولوجيز المتخصصة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي. ويتعدى هذا التعاون مجرد تطبيق الذكاء الاصطناعي العام على العمليات الإنتاجية، إذ يركز على استكشاف سبل استخدام الذكاء الاصطناعي بما يتلاءم مع بيانات الإنتاج وخصائص المعدات الموجودة في أرضيات التصنيع.
وقّعت إل إس آي تي سي وموتيف تكنولوجيز، في 24 أغسطس، اتفاقية عمل بشأن "تطبيق الذكاء الاصطناعي المخصص لأرضيات التصنيع" في برج إل إس يوسان بسول، وأعلنت عن ذلك في 25 أغسطس. وتعهدت الشركتان باستكشاف مشاريع ذكاء اصطناعي قابلة للتطبيق في العمليات الإنتاجية الفعلية والتحقق التدريجي من إمكانية وفعالية التطبيق الميداني.
يقوم هذا التعاون على دمج الخبرة الواسعة التي تمتلكها إل إس آي تي سي في بناء وتشغيل حلول تكنولوجيا المعلومات والعمليات الصناعية في أرضيات التصنيع مع القدرات المتقدمة لموتيف تكنولوجيز في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي. وقد أثبتت موتيف تكنولوجيز كفاءتها التقنية من خلال نجاحها في تقييم مشروع "الذكاء الاصطناعي الممثل الوطني" الذي تدعمه الحكومة.
سيركز الطرفان في البداية على استكشاف مشاريع تطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي في قطاع التصنيع. وستتبع ذلك مرحلة التحقق التدريجي من جدوى تطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة في بيئات الإنتاج الفعلية. وبناءً على نتائج التحقق، ستنظر الشركتان في مشاريع تعاون لاحقة. ويعكس هذا اتجاهاً أوسع نحو انتقال استخدام الذكاء الاصطناعي في الصناعات التحويلية من التركيز على الذكاء الاصطناعي العام إلى الذكاء الاصطناعي الصناعي المتخصص الذي يلبي احتياجات معدات الإنتاج وبيانات العمليات.
ستتولى إل إس آي تي سي دور الربط بين تكنولوجيا المعلومات والعمليات الصناعية في أرضيات التصنيع. فيما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات، فإنها تغطي مجالات إدارة الإنتاج ومعالجة البيانات؛ أما العمليات الصناعية فتشمل التحكم المباشر في المعدات وعمليات الإنتاج. ويعتبر ربط البيانات من هذين المجالين في أرضيات التصنيع عنصراً حاسماً لخلق بيئة تمكن الذكاء الاصطناعي من اكتشاف الشذوذ في العمليات وتحسين الإنتاجية.
توسع مجموعة إل إس أيضاً نطاق تحول الذكاء الاصطناعي في أرضيات التصنيع. تقوم إل إس كيبل وإل إس إلكتريك بتنفيذ مشاريع تتضمن الفحص الآلي المعتمد على الذكاء الاصطناعي وأتمتة المعدات. وتجري إل إس إم آند إم عملية تحسين العمليات باستخدام الذكاء الاصطناعي في مصهر أونسان.
في مجال المكاتب الإدارية، بدأت المجموعة بتطبيق منصة الذكاء الاصطناعي الموحدة "إل إس جي بي تي" لتحسين كفاءة العمل. يمكن النظر إلى هذا التعاون الجديد بوصفه محاولة لتعزيز قابلية تطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي في أرضيات التصنيع كجزء من عملية توسيع التحول الرقمي على مستوى المجموعة في قطاع التصنيع.
جو أوي-جيه، الرئيس التنفيذي لإل إس آي تي سي، قال: "الكفاءة التنافسية لتقنية الذكاء الاصطناعي ذاتها لا تقل أهمية عن القدرة العملية على ربطها بحل المشاكل الفعلية في أرضيات الصناعة وتحسين الإنتاجية. سنتحقق من الجدوى العملية لنماذج الذكاء الاصطناعي المتخصصة بأرضيات مجموعة إل إس للتصنيع ونرسي الأسس التقنية اللازمة لتحقيق تطور متقدم في العمليات الإنتاجية."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
