الحكومة تسريع خطة حماية التكنولوجيا الصناعية سنة واحدة مع تعزيز العقوبات الاقتصادية والمصادرة

وزارة الصناعة والتجارة والموارد [الصورة: قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]
وزارة الصناعة والتجارة والموارد [الصورة: قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]

قررت الحكومة تسريع إعداد الخطة الشاملة لمنع تسريب التكنولوجيا الصناعية بمقدار سنة واحدة. وستركز الحكومة بشكل خاص على تعزيز العقوبات الاقتصادية، بما فيها مصادرة العائدات الإجرامية والتعويضات عن الأضرار. 

عقدت وزارة الصناعة والتجارة والموارد اجتماعاً لمجلس السياسة الصناعية لحماية التكنولوجيا برئاسة يانج كي-ووك، مدير مكتب الأمن الصناعي والموارد، في 25 من الشهر الحالي، حيث ناقشت مع الوزارات المعنية - بما فيها وزارة العلوم والتكنولوجيا والاتصالات، وزارة العدل، وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مكتب الملكية الفكرية، وكالة الدفاع، والشرطة الوطنية - آليات تعزيز نظام حماية التكنولوجيا وتشديد الإجراءات الرادعة. 

يأتي ذلك في ضوء الاتجاه المتزايد لتسريب التكنولوجيا الصناعية إلى الخارج. وبحسب وكالة الأمن الوطني، بلغ عدد حالات تسريب التكنولوجيا الصناعية إلى الخارج المكتشفة خلال السنوات الخمس الماضية 96 حالة، حيث قُدّرت الخسائر التي تم تفاديها من خلالها بحوالي 23 تريليون وون كوري. أي بمعدل متوسط يزيد عن 19 حالة تسريب تكنولوجيا إلى الخارج مكتشفة سنوياً. 

ركّز 89.5% من التكنولوجيا المسربة على الصناعات الرائدة المحلية مثل قطاع أشباه الموصلات، كما لم تكن حالات الاستهداف للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ذات أنظمة الأمان الضعيفة نادرة.

تعتقد وزارة الصناعة أن الدول الرئيسية تستخدم التكنولوجيات المتقدمة كوسائل اقتصادية وأمنية، الأمر الذي قد يجعل التكنولوجيات الرائدة المحلية عرضة للتسريب. غير أن الوزارة تشخص أن مستويات العقوبات والعقوبات الاقتصادية على تسريب التكنولوجيا منخفضة نسبياً، مما يحول دون قمعها بفعالية. 

وحددت الوزارة بشكل خاص مخاطر اتساع مسارات التسريب ليشمل ليس فقط الموظفين داخل الشركات، بل أيضاً الشركات المتعاونة والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وغيرها.

بناءً على ذلك، ركّز مجلس السياسة في اجتماعه على تعزيز قدرات حماية التكنولوجيا لدى مؤسسات حيازة التكنولوجيا الصناعية، وتطوير نظم حماية التكنولوجيا وزيادة فعالية الإجراءات الرادعة ضد تسريب التكنولوجيا. كما ركّزت المناقشات على وسائل دعم وإدارة حماية التكنولوجيا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والجامعات والمؤسسات البحثية، وعلى زيادة فعالية العقوبات الاقتصادية بما فيها مصادرة العائدات الإجرامية والتعويضات عن الأضرار. 

وعلى أساس نتائج مناقشات المجلس، تعتزم الحكومة نشر "الخطة الشاملة السادسة لحماية التكنولوجيا الصناعية". وتنوي الحكومة، للتعامل مع بيئة أمن التكنولوجيا المتغيرة بسرعة، تسريع وضع الخطة الشاملة بمقدار سنة واحدة عن الجدول الزمني الأصلي. 

وقال يانج كي-ووك، مدير مكتب الأمن الصناعي والموارد بوزارة الصناعة: "التكنولوجيا الصناعية هي أصل استراتيجي أساسي تتركز فيه جهود الدولة والشركات والمواهب البشرية، وبالتالي فإن حمايتها ضرورية. وسنطبق مبدأ العقوبة الصارمة الموحدة على تسريب التكنولوجيا، حيث سنعبئ جميع القدرات الوطنية من مرحلة صياغة السياسة مروراً بالتحقيق والملاحقة إلى المحاكمة للتعامل معها بصرامة."  



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.