أسواق نيويورك تغلق على تراجع وسط ضعف أسهم التكنولوجيا

  • مؤشر S&P500 ينخفض 0.28% ... ناسداك ينخفض 0.77% ... داو جونز ينخفض 0.26%

أسواق نيويورك [الصورة: وكالة الصحافة الفرنسية/يونهاب]
أسواق نيويورك [الصورة: وكالة الصحافة الفرنسية/يونهاب]


أغلقت أسواق نيويورك يوم الثلاثاء (التوقيت المحلي) على مسار متباين، حيث أدى الضعف الملحوظ في أسهم التكنولوجيا الكبرى إلى تحييد تأثير انخفاض أسعار السندات الأميركية.

وفقاً لبيانات بورصة نيويورك، أغلق مؤشر داو جونز الصناعي المتوسط عند مستوى 53417.16 نقطة، محققاً ارتفاعاً بمقدار 140.15 نقطة (0.26%) عن جلسة أمس. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 21.51 نقطة (0.28%) ليغلق عند 7652.86 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك بـ 200.26 نقطة (0.77%) ليقفل الجلسة عند 25980.19 نقطة.

وحللت شبكة CNBC الأميركية أن الضعف الحاد في أسهم أشباه الموصلات كان عاملاً ضاغطاً على الأسواق بشكل عام. فقد شهدت أسهم ميكرون تكنولوجي انخفاضاً حاداً بنسبة 5.8%، وتراجعت أسهم إيه إم دي وبروادكوم بأكثر من 3% و2% على التوالي. وهبطت أسهم كوهيرينت ولوميناتم بأكثر من 4% لكل منهما، بينما انخفضت أسهم سانديسك بنسبة 6%.

انخفضت أسعار السندات الأميركية في هذه الجلسة عقب أنباء تفيد بأن وزارة الخزانة الأميركية تدرس خطة لاستخدام الأموال المتراكمة في حساب الخزانة العام (TGA) لشراء سندات طويلة الأجل. ومن المعروف أن زيادة عمليات شراء السندات ترفع الطلب عليها في السوق، مما يؤدي إلى انخفاض معدلات الفائدة.

على وجه التحديد، انخفضت أسعار السندات الأميركية لعشر سنوات بأكثر من 3 نقاط أساس (النقطة الأساس تساوي 0.01%)، لتصل إلى 4.704%. وتراجعت أسعار السندات لثلاثين سنة بأكثر من 4 نقاط أساس لتغلق عند 5.234%، لكن تجدر الإشارة إلى أن سعر السند لثلاثين سنة تجاوز 5.3% في الأسبوع الماضي، محققاً أعلى مستوى له منذ حوالي عشرين سنة.

كان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت قد أعلن سابقاً عن نيته مضاعفة حجم عمليات شراء السندات الأميركية بحد أدنى مرتين خلال الأشهر القادمة. وقد أثار هذا تطوراً آمالاً في احتواء الارتفاع الحاد في أسعار السندات طويلة الأجل، لكن استمرار القلق بشأن ارتفاع أسعار الفائدة العالمية والتضخم يعني أن عدم اليقين في السوق لم يتم القضاء عليه بالكامل.

أضاف إلى الضغط على معنويات المستثمرين إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نيته فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السيارات الكندية وقطع غيار السيارات والفولاذ اعتباراً من الأول من يناير المقبل.

أسهم العقوبات الأميركية الإضافية على إيران كذلك في زيادة عدم اليقين في السوق. وأثارت المخاوف من أنه في حالة استمرار انقطاع إمدادات النفط الإيراني، قد ترتفع أسعار النفط العالمية مجدداً وقد يزداد الضغط التضخمي.

مع ذلك، انخفضت أسعار النفط العالمية بأكثر من 2% بعد إعلان العقوبات الإضافية. أغلق خام برنت لعقد أكتوبر على بورصة العقود الآجلة في لندن ICE عند 92.17 دولاراً للبرميل، بانخفاض قدره 2.22 دولار (2.35%) عن الجلسة السابقة. كما أغلق خام غرب تكساس الخفيف (WTI) لعقد أكتوبر على بورصة نيويورك التجارية (NYMEX) عند 85.01 دولاراً للبرميل، بانخفاض بمقدار 2.05 دولار (2.35%).





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.