تفاق مؤقت بين إدارة وعمال شركة هيونداي بعد 111 يوماً من المفاوضات: علاوة أساسية بمقدار مليون وون وحافز أداء 400% إضافة 12.7 مليون وون

  • زيادة الراتب الأساسي مليون وون سنوياً وتوظيف 500 عامل تقني جديد

  • التصويت على الموافقة 31 أغسطس

إدارة وعمال شركة هيونداي.[الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]
إدارة وعمال شركة هيونداي.[الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]

توصلت إدارة شركة هيونداي للسيارات والنقابة العمالية إلى اتفاق مؤقت يتضمن زيادة الراتب الأساسي بمقدار مليون وون شهري، ودفع حافز أداء بنسبة 400% مضافاً إليه 12.7 مليون وون. وبعد خوض إضراب شامل لأول مرة منذ 10 سنوات، تمكن الطرفان من التوصل إلى نقطة اتفاق بعد 111 يوماً من المفاوضات المضنية.


وذكرت تقارير صادرة عن قطاع صناعة السيارات في 25 أغسطس أن إدارة وعمال هيونداي توصلوا إلى اتفاق مؤقت بشأن مفاوضات الأجور للعام الحالي، خلال جولة المفاوضات السابعة عشرة التي جرت على مدار يوم واحد وليلة واحدة في مصنع أولسان بين 24 و25 أغسطس.


يتضمن الاتفاق المؤقت زيادة الراتب الأساسي الشهري بمقدار مليون وون، بالإضافة إلى حافز أداء 400% مع إضافة 12.7 مليون وون، وتوزيع 15 سهماً من أسهم الشركة، ومخصصات رعاية اجتماعية بقيمة 500 ألف وون. كما تم الاتفاق على زيادة مخصصات إجازة الصيف بمقدار مليونَي وون عن المعدل السابق.


وتوافق الطرفان أيضاً على توظيف عمال تقنيين جدد، حيث تخطط هيونداي لتعيين 200 عامل تقني في النصف الثاني من العام المقبل، و300 عامل في عام 2028، ليصل إجمالي التوظيف الجديد إلى 500 عامل.


أما بخصوص قضية زيادة المكافآت السنوية التي كانت نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات، فقد تم الاتفاق على إعادة بحثها في جلسات المفاوضات الجماعية للعام القادم. وفي ما يتعلق بتمديد سن التقاعد، تم الاتفاق على تطبيقه دون توسيع نطاق نظام تحديد الأجور بناءً على السن، عند تعديل القوانين ذات الصلة.


وتوافق الطرفان أيضاً على حل قضايا التعويضات الناشئة عن أنشطة النقابة، حيث وافقت الإدارة على إلغاء جميع 10 إجراءات حجز استعجالي للتعويضات التي كانت قد أثارتها بسبب ما تعتبره أعمالاً غير قانونية.


ومع التوصل الطرفان إلى الاتفاق المؤقت، من المتوقع أن ينهي الإضراب الذي استمر لفترة طويلة. خاضت نقابة هيونداي إضرابات لسنة ثانية على التوالي، حيث عجزت الإدارة والنقابة عن تضييق الفجوة بين موقفيهما بشأن زيادة المكافآت وتمديد سن التقاعد.


بدأت الإضرابات بإضراب جزئي لمدة ساعتين يومياً في الفترة من 13 إلى 15 يوليو، ثم تصعدت إلى إضراب شامل لمدة 8 ساعات في 21 أغسطس، وهو الأول من نوعه منذ 10 سنوات.


بلغ إجمالي ساعات الإضراب المتراكمة خلال العام الحالي 60 ساعة. وبما أن فرقتي العمل الصباحية والمسائية شاركتا في الإضراب معاً، بلغ وقت توقف خطوط الإنتاج الفعلية 120 ساعة.


وقدّر القطاع حجم الاضطراب في الإنتاج بـ 55.200 سيارة. وعند تطبيق متوسط سعر بيع السيارة، يُقدَّر إجمالي الخسائر في الإيرادات بما يزيد عن 2.3 تريليون وون. وتراكمت الخسائر في أجور العاملين المشاركين في الإضراب وفقاً لمبدأ "لا عمل بلا أجر".


وفي النهاية، توصل الطرفان إلى الاتفاق المؤقت بعد 111 يوماً من بداية المفاوضات في 6 مايو. وسيتم عرض الاتفاق المؤقت على تصويت شامل لجميع أعضاء النقابة في 31 أغسطس، وفي حالة الموافقة عليه، سيتم إنهاء مفاوضات الأجور للعام الحالي بشكل نهائي.


اتفق الطرفان أيضاً على تعزيز التعاون خلال عملية التحول الصناعي في المستقبل. فقد تشاركا الرأي بأن اعتماد التقنيات المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والروبوتات ضروري لضمان القدرة التنافسية للشركة، واتفقا على تبادل معلومات عن تقدم المشاريع والتقنيات الجديدة.


وقال ممثل نقابة هيونداي: "خلال فترة استطالة المفاوضات، تمكنا من تحقيق توزيع مكافآت بقيمة تتجاوز 40 مليون وون بفضل صبر واستماتة أعضاء النقابة."


وقال ممثل إدارة هيونداي: "نأسف لإلحاق الضرر بعدد كبير من أصحاب المصالح بما فيهم المساهمون والعملاء والمورّدون، بسبب طول فترة المفاوضات والإضرابات."





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.