مع توسع المرافق المدرسية المجتمعية، تتسع نطاق إدارة المدارس بدون طاقم عمل من التحكم في الدخول إلى إدارة السلامة والمرافق الفنية
أتمتة كاملة من الفتح والإغلاق إلى التحكم بالإضاءة والتكييف والتحقق من بقاء المستخدمين
مع قيام وزارة التعليم بتوسيع نطاق المرافق المدرسية المجتمعية وفتح مرافق مثل الصالات الرياضية أمام السكان المحليين لاستخدامهم كمساحات رياضية حية، يتسع دور الأمن والحراسة في المدارس ليتجاوز مجرد التحكم في دخول الأشخاص الغرباء ليشمل سلامة المستخدمين وإدارة مرافق المباني. مع تحول المدارس من مساحات مخصصة للطلاب فحسب إلى بنية تحتية حية يستخدمها السكان المحليون بشكل مشترك، أصبح نظام الإدارة بدون طاقم عمل الذي يضمن تشغيل المرافق بأمان حتى خلال الساعات التي لا يكون فيها الموظفون التعليميون في المدرسة ذا أهمية حاسمة.
أعلنت شركة إس وان في الخامس والعشرين من أغسطس أنها توفر نظاماً متكاملاً يجمع بين الحراسة الأمنية والسلامة وإدارة المرافق الفنية في هيكل تشغيلي واحد لدعم الإدارة بدون طاقم عمل للمرافق المدرسية المجتمعية.
يتكون النظام الذي أنشأته إس وان من ثلاثة مكونات رئيسية: "نظام إدارة الصالة الرياضية بدون طاقم عمل" الذي يتحكم في الدخول والفتح والإغلاق والإضاءة والتكييف، و"حزمة الأمان والسلامة الذكية للمدارس" التي تكتشف الحالات الخطرة خلال أوقات الفتح، وحل إنترنت الأشياء "بلو سكان" الذي يراقب حالة المرافق في الوقت الفعلي.
تتمحور الميزة الأساسية حول القدرة على تشغيل فتح وإغلاق الصالة الرياضية تلقائياً وفقاً لجدول زمني محدد مسبقاً دون الحاجة إلى إشراف بشري. يجمع "نظام إدارة الصالة الرياضية بدون طاقم عمل" بين نظام الأمن الذي يدير أبواب الدخول والفتح والإغلاق ونظام التحكم بالمرافق الفنية مثل الإضاءة والتكييف.
عند تسجيل المدرسة لجدول زمني مسبق، يتم تشغيل المرافق تلقائياً حسب الأوقات المحددة. يمكن استخدام الصالة كمساحة تعليمية للطلاب خلال النهار، ثم فتحها أمام السكان المحليين في أوقات محددة بعد انتهاء الدوام الدراسي. كما يمكن تشغيل المرافق وفقاً للجدول المسجل في عطلات نهاية الأسبوع والساعات الأولى من الصباح.
تم أتمتة عملية الإغلاق أيضاً. عند اقتراب وقت انتهاء الاستخدام، يوجه النظام المستخدمين بإخلاء المكان من خلال إعلانات صوتية. بعد ذلك يتحقق النظام من وجود أي مستخدمين متبقين في المنشأة وحالة الأمان، ثم يغلق الأبواب. بعد الإغلاق، تستمر أجهزة الاستشعار في مراقبة الحركة داخل المبنى وحالة أبواب الدخول. عند اكتشاف أي حالات غير عادية مثل دخول أشخاص غير مرخصين، يتم تفعيل المراقبة المركزية والاستجابة الطارئة.
هذا النهج ينقل مسؤوليات الفتح والإغلاق والتحقق من حالة المرافق، التي كانت تتطلب من قبل موظفين دائمين مثل حراس الليل، إلى نظام آلي. يستطيع المدرسة الآن مراقبة حالة التشغيل والتحقق من أي حالات غير عادية دون الحاجة إلى نشر موظفين إضافيين بشكل دائم.
يتم الاستفادة من "حزمة الأمان والسلامة الذكية للمدارس" في إدارة السلامة خلال أوقات الفتح. تم تصميمها على أساس نظام إدارة الفيديو الذكي (SVMS) من إس وان للتحقق من الأوضاع في المدرسة بشكل فوري، مع اكتشاف حالات الخطر مثل التدخين والعنف المدرسي والحركات خارج المناطق المسموحة. تتميز بأنها لا تقتصر على حفظ والتحقق من المحتوى البصري، بل تكتشف الحالات غير العادية لتمكين المديرين من الاستجابة السريعة.
يتم تطبيق حل إنترنت الأشياء "بلو سكان" في إدارة المرافق الفنية. يقوم بمراقبة حالة مختلف المرافق في المبنى للتحقق من وجود أي مشاكل، وتوفير الدعم للكشف عن تغييرات الحالة قبل حدوث مشاكل في المرافق. من خلال هذا، يمكن للمدرسة إدارة ليس فقط أمن الدخول بل أيضاً الحوادث الأمنية المحتملة والمشاكل الفنية التي قد تحدث أثناء تشغيل المرافق بشكل متكامل.
قال مسؤول من إس وان: "أصبحت المدارس تتطور لتصبح أكثر من مجرد مساحات تعليمية للطلاب لتتحول إلى بنية تحتية حية يستخدمها السكان المحليون". وأضاف: "لضمان استمرارية وسلامة فتح المرافق، يجب أن يكون هناك نظام تشغيلي يدعم ليس فقط إدارة الدخول بل أيضاً سلامة المستخدمين والتحقق من حالة المرافق الفنية بشكل موحد".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
