انتقاد الحزب الحاكم للمدعي الخاص في محاكمة الرئيس... إيم إي-جا: «الحزب الديمقراطي مشغول فقط بـ«إنقاذ لي جاي-ميونغ»
![جونغ جيوم-سيك، نائب زعيم كتلة حزب قوة الشعب، يتحدث في اجتماع تنسيق البرلمان المنعقد بمجلس النواب في 25 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/25/20260825100607294844.jpg)
جونغ جيوم-سيك، نائب زعيم كتلة حزب قوة الشعب، يتحدث في اجتماع تنسيق البرلمان المنعقد بمجلس النواب في 25 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]
طالب حزب قوة الشعب في 25 من الشهر الجاري الحكومة والحزب الحاكم بإيقاف «السياسة الاستقصائية» والتركيز على معالجة القضايا الاقتصادية والمعيشية. كما طرح الحزب مقترحاً لإعادة تشغيل هيئة التنسيق المشترك بين الحزبين بشأن القضايا الاقتصادية والمعيشية.
قال جونغ جيوم-سيك، نائب زعيم الكتلة البرلمانية، في اجتماع تنسيق البرلمان المنعقد بمجلس النواب: «اقترح المدعي الخاص الثاني كوون تشانغ-يونغ إنشاء مكتب تحقيق خاص دائم للتحقيق في جرائم التمرد. وهذا اقتراح خطير يهدف إلى مواصلة حالة الطوارئ الأمنية من خلال المدعي الخاص ومكتب التحقيق الخاص حتى نهاية الولاية الرئاسية».
انتقد جونغ الأسلوب السياسي الذي استخدمه المدعي الخاص كوون في تصريحاته في اليوم السابق حين قال: «طالما تبقى قدرات وإرادة قوى التمرد، فإن الحرب الآن تبدأ للتو». واعتبر جونغ أن هذه الكلمات تمثل «اعترافاً من المدعي الخاص بأن حقيقته الجوهرية هي أنه «كلب صيد سياسي» لنظام لي جاي-ميونغ».
وأضاف: «يجب أن تتوقف سياسة الاستقصاء والطوارئ الأمنية في نظام لي جاي-ميونغ هنا». وحذّر قائلاً: «المشكلة أن الحزب الديمقراطي يشعل نار «مدعٍ خاص لإعادة النظر في الاتهامات» (بتهمة التلفيق). وإذا ما عبروا هذا النهر بإصرار، فإن نظام لي جاي-ميونغ لن يملك خياراً سوى أن يصبح موضوع تحقيق من قبل مدعٍ خاص آخر في المستقبل».
انتقدت إيم إي-جا، رئيسة لجنة السياسات، الحزب الديمقراطي لسعيه إلى سن «قانون تعيين مدعٍ خاص للتحقيق في الحقائق المتعلقة بالمحاكمات المزيفة والاتهامات الملفقة من قبل النيابة العامة والمخابرات الوطنية والمكتب الوطني للتفتيش في ظل نظام يون سوك-يول».
وقالت إيم: «الشعب يستغيث طالباً إنقاذ الاقتصاد والقضايا المعيشية، لكن الحزب الديمقراطي يصر على «إنقاذ لي جاي-ميونغ» فور بدء الجلسة العادية للبرلمان». وحذّرت: «إذا ما أقدموا على فرض قانون مدعٍ خاص يتعارض مع النظام القضائي ويخالف الدستور، فسيواجهون مقاومة شعبية قوية وعقاباً شعبياً».
واقترحت إيم: «يجب تشكيل آلية تنسيق تقنية بين رئيسي لجنة السياسات من الحزبين لطرح القضايا المعيشية على الطاولة، وعلى هذا الأساس إعادة بناء هيئة التنسيق المشترك بين الحزبين بشأن الشؤون الاقتصادية والمعيشية بالتدريج». وطالبت الحزب الديمقراطي قائلة: «اختاروا بوضوح: هل ستسعون إلى «إنقاذ لي جاي-ميونغ» أم إلى «إنقاذ الشعب»؟ ننتظر قراراً مسؤولاً من الحزب الديمقراطي».
من جهة أخرى، أعرب جونغ عن قلقه بشأن قضية تتعلق بشرطي في جزيرة جيجو أنهى قضية اختفاء شخص بشكل كاذب. قال: «إذا اختفت النيابة العامة وتم إلغاء سلطة التحقيق الإضافي بالكامل، فستزداد ظاهرة «إخفاء القضايا». من الضروري إيقاف محاولات تدمير النظام القضائي، بما فيها إلغاء سلطة التحقيق الإضافي، فوراً».
قال جونغ جيوم-سيك، نائب زعيم الكتلة البرلمانية، في اجتماع تنسيق البرلمان المنعقد بمجلس النواب: «اقترح المدعي الخاص الثاني كوون تشانغ-يونغ إنشاء مكتب تحقيق خاص دائم للتحقيق في جرائم التمرد. وهذا اقتراح خطير يهدف إلى مواصلة حالة الطوارئ الأمنية من خلال المدعي الخاص ومكتب التحقيق الخاص حتى نهاية الولاية الرئاسية».
انتقد جونغ الأسلوب السياسي الذي استخدمه المدعي الخاص كوون في تصريحاته في اليوم السابق حين قال: «طالما تبقى قدرات وإرادة قوى التمرد، فإن الحرب الآن تبدأ للتو». واعتبر جونغ أن هذه الكلمات تمثل «اعترافاً من المدعي الخاص بأن حقيقته الجوهرية هي أنه «كلب صيد سياسي» لنظام لي جاي-ميونغ».
وأضاف: «يجب أن تتوقف سياسة الاستقصاء والطوارئ الأمنية في نظام لي جاي-ميونغ هنا». وحذّر قائلاً: «المشكلة أن الحزب الديمقراطي يشعل نار «مدعٍ خاص لإعادة النظر في الاتهامات» (بتهمة التلفيق). وإذا ما عبروا هذا النهر بإصرار، فإن نظام لي جاي-ميونغ لن يملك خياراً سوى أن يصبح موضوع تحقيق من قبل مدعٍ خاص آخر في المستقبل».
انتقدت إيم إي-جا، رئيسة لجنة السياسات، الحزب الديمقراطي لسعيه إلى سن «قانون تعيين مدعٍ خاص للتحقيق في الحقائق المتعلقة بالمحاكمات المزيفة والاتهامات الملفقة من قبل النيابة العامة والمخابرات الوطنية والمكتب الوطني للتفتيش في ظل نظام يون سوك-يول».
وقالت إيم: «الشعب يستغيث طالباً إنقاذ الاقتصاد والقضايا المعيشية، لكن الحزب الديمقراطي يصر على «إنقاذ لي جاي-ميونغ» فور بدء الجلسة العادية للبرلمان». وحذّرت: «إذا ما أقدموا على فرض قانون مدعٍ خاص يتعارض مع النظام القضائي ويخالف الدستور، فسيواجهون مقاومة شعبية قوية وعقاباً شعبياً».
واقترحت إيم: «يجب تشكيل آلية تنسيق تقنية بين رئيسي لجنة السياسات من الحزبين لطرح القضايا المعيشية على الطاولة، وعلى هذا الأساس إعادة بناء هيئة التنسيق المشترك بين الحزبين بشأن الشؤون الاقتصادية والمعيشية بالتدريج». وطالبت الحزب الديمقراطي قائلة: «اختاروا بوضوح: هل ستسعون إلى «إنقاذ لي جاي-ميونغ» أم إلى «إنقاذ الشعب»؟ ننتظر قراراً مسؤولاً من الحزب الديمقراطي».
من جهة أخرى، أعرب جونغ عن قلقه بشأن قضية تتعلق بشرطي في جزيرة جيجو أنهى قضية اختفاء شخص بشكل كاذب. قال: «إذا اختفت النيابة العامة وتم إلغاء سلطة التحقيق الإضافي بالكامل، فستزداد ظاهرة «إخفاء القضايا». من الضروري إيقاف محاولات تدمير النظام القضائي، بما فيها إلغاء سلطة التحقيق الإضافي، فوراً».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
