تجريد اليوتيوبر باك ويي من صفة سفير العلاقات العامة في سيول... تقدم بشكوى رسمية لإقالته

صورة من حساب باك ويي على إنستاغرام، لقطات من قناة يوتيوب 'ويراكل'
[الصورة: لقطات من حساب باك ويي على إنستاغرام وقناة يوتيوب 'ويراكل']

تقدم شخص برسالة شكوى رسمية إلى بلدية سيول بشأن جدل تحيط بنشر فيديو CCTV لحادثة سقوط اليوتيوبر باك ويي من القطار فائق السرعة، طالباً فيها إقالة باك ويي من منصبه كسفير للعلاقات العامة في سيول والتدقيق الرسمي في صلاحيته لممارسة هذا الدور.

في 25 أغسطس الجاري، نُشرت مشاركة على إحدى المنتديات الإلكترونية بعنوان "طلب التدقيق الرسمي في أسباب إقالة سفير سيول للعلاقات العامة باك ويي".

أفاد صاحب الشكوى، المعروّف باسم "أ"، بأنه "قدّم شكوى رسمية إلى بلدية سيول عبر موقع الشكاوى الحكومي الموحد"، مضيفاً أن "الشكوى قد تم تسليمها حالياً إلى مكتب مدير الإعلام بالبلدية".

لا تستهدف هذه الشكوى الإقالة الفورية لباك ويي، بل تدعو بلدية سيول للتدقيق الرسمي فيما إذا كان الجدل الأخير ينطبق عليه حكم المادة الخاصة بأسباب الإقالة الواردة في اللائحة الحالية "لنظام عمل سفراء العلاقات العامة في مدينة سيول الخاصة"، وما إذا كان من الملائم أن يستمر في تنفيذ مهام منصبه.

وبحسب المادة 4، البند الثالث من اللائحة الحالية لنظام عمل سفراء العلاقات العامة في سيول، يجوز لرئيس البلدية إقالة السفير خلال فترة ولايته "في حال إلحاقه الضرر بسمعة السفارة أو لأي سبب آخر يُعتبر غير مناسب لتنفيذ مهام الوظيفة".

وأوضح صاحب الشكوى أنه، بما أن بلدية سيول اختارت باك ويي ليكون سفيراً لها بهدف تعريف الجمهور برسائل حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وحرية التنقل والبيئات الخالية من العوائق والسياسات الاجتماعية وسياسات الشباب، بناءً على تجاربه الشخصية الفعلية، فمن الضروري أن تفحص البلدية تأثير الجدل الأخير على قيامه بمهام سفير العلاقات العامة.

غير أنه لا تُقرّر الإقالة بشكل تلقائي بمجرد وجود جدل أو تقديم شكاوى. بل يتوقف قرار الإقالة الفعلي على فحص بلدية سيول للحقائق والملاءمة الوظيفية وعوامل أخرى.

وقال صاحب الشكوى إنه ينتظر ردود بلدية سيول حول: ما إذا كان باك ويي لا يزال يشغل منصب سفير العلاقات العامة وهل اتخذت البلدية أي إجراءات إضافية بعد الجدل الأخير، وما إذا كانت البلدية قد أجرت تدقيقاً على أسباب الإقالة المنصوص عليها في اللائحة وملاءمة الاستمرار في تنفيذ المهام.

كما طلب التحقق من ما إذا كانت محاضرة باك ويي المقررة في مبنى بلدية سيول والتي تم إلغاؤها مؤخراً قد كانت مرتبطة بأنشطة السفارة، وما إذا حدث تنسيق بين مكتب مدير الإعلام بالبلدية ومكتب باك ويي في عملية الإلغاء، وما هي التغييرات المخطط لها في خطة أنشطة السفارة المستقبلية لباك ويي.

من جانب آخر، بدأ الجدل الأخير عندما نشر باك ويي فيديو CCTV لحادثة سقوط وقعت له أثناء تنقله في القطار فائق السرعة على قناته بموقع يوتيوب.

يظهر الفيديو المنشور باك ويي وهو ينزل من كرسي متحرك على منحدر، لكن عجلات الكرسي تتعثر بقدم موظف الخدمة المدنية الذي كان يقف على المنحدر لمساعدته، مما يتسبب في سقوطه إلى الأمام. وقد صرح باك ويي بعد الحادث مباشرة بأنه على الرغم من أن الموظف اعتذر بأدب وبدون قصد منه، فقد نشر الفيديو لتوعية الجمهور بالمخاطر التي يشعر بها وقضايا السلامة الخاصة بمستخدمي الكراسي المتحركة.

غير أن النقاشات الإلكترونية اللاحقة انتقدت باك ويي لنشره فيديو CCTV يوثق خطأ بسيط من موظف قدم اعتذاراً فوراً، مشيرة إلى أنه بهذا الفعل حدّد هوية الموظف وهاجمه بشكل غير مباشر.

في أعقاب تصعيد الجدل، حذف باك ويي الفيديو وأعرب عن أسفه، قائلاً إنه لم يفكر بشكل كافٍ في وضع الموظف الذي بذل جهداً لمساعدته واعتذر على الفور، وأن طريقة تواصله كانت غير ناضجة.

أدى الجدل إلى إلغاء عدد من المحاضرات والحفلات الموسيقية المقررة. تم إلغاء محاضرة باك ويي المقررة بعنوان "محاضرة بصيرة شبكة سياسة شباب سيول 2026" في مبنى بلدية سيول، وكذلك حفل باك ويي "توك كونسرت بلا عوائق" المقررة من قِبَل مؤسسة قانغنام الثقافية لم تُقَم.

تأتي هذه الشكوى الرسمية في أعقاب الجدل، حيث تطالب بلدية سيول بإجراء تدقيق رسمي حول ما إذا كان من المناسب لباك ويي الاستمرار في عمله كسفير للعلاقات العامة، وسيتوقف قرار الإقالة الفعلي على نتائج التدقيق الذي ستجريه البلدية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.