خبير الطب الشرعي: وفاة جانغ مي-ران تشير إلى الشنق لكن لا يمكن التسرع في الحكم النهائي

 
الشرطة تكتشف جثة جانغ مي-ران في مزرعة نخيل بمنطقة سوون-ري في هانليم، جيجو في 24 أغسطس، بعد اختفائها لعدة أشهر، حيث يجري فريق التحقيق الفحص الجنائي في الموقع. [الصورة=وكالة يونهاب]
الشرطة تكتشف جثة جانغ مي-ران في مزرعة نخيل بمنطقة سوون-ري في هانليم، جيجو في 24 أغسطس، بعد اختفائها لعدة أشهر، حيث يجري فريق التحقيق الفحص الجنائي في الموقع. [الصورة=وكالة يونهاب]

أدلى بيو تشانغ-ون، مدير معهد بيو لعلم الجرائم، برأيه حول قضية اختفاء جانغ مي-ران (37 سنة) في جيجو مؤخراً، قائلاً: "لم يتم العثور على أدلة واضحة على وجود جريمة قتل أو آثار تدل على تدخل طرف ثالث حتى الآن"، لكنه أشار إلى عدم إمكانية التسرع في إصدار حكم نهائي.

أضاف المدير بيو خلال مشاركته في برنامج "نشرة باك سونغ-تاي الإخبارية" على إذاعة سي بي إس في 25 أغسطس: "وفقاً لمبادئ الاستقصاء الجنائي والعلم الشرعي، لا يمكن إصدار أي استنتاج أو حكم نهائي في هذه المرحلة"، مشيراً إلى أنه "من منظور العمل الميداني الفعلي، لا توجد أي آثار لمشاجرة جسدية بين الأشخاص، وكذلك لا توجد آثار تدل على دخول وخروج طرف ثالث أو نقل أو إهمال الجثة".

تابع قائلاً: "من المهم أن الفحص الطبي الشرعي للجثة في الموقع أشار إلى وفاة بالشنق"، موضحاً أن "الشنق يعني الاختناق بسبب الضغط على الرقبة نتيجة الجاذبية، وفي الأغلب الأعم ترتبط مثل هذه الحالات بأفعال يقوم بها الشخص بنفسه".

أردف قائلاً: "من الناحية العملية، يمكن اعتبار احتمال الانتحار مرتفعاً، لكن لا يمكننا استبعاد العوامل الأخرى التي قد تؤدي إلى نتيجة مماثلة، لذا من المعقول أن نكون حذرين قبل إصدار حكم نهائي في الوقت الحالي".

أعرب بيو عن أسفه إزاء القصور في جهود البحث الأولية. وقال: "بناءً على الملابس التي كانت ترتديها عند اختفائها والأغراض التي كانت معها وتسجيلات الكاميرات الأمنية، كان يجب أن تكون الأولوية للبحث عن احتمال تنقلها سيراً على الأقدام"، مؤكداً أنه "لو لم تكذب الشرطة حول التواصل معها في البداية وواصلت عمليات البحث، لكان من الممكن تماماً اكتشاف مكانها مبكراً، حتى لو كان الوقت قد فات بشأن تحديد حالتها الحية".

انتقد بيو أيضاً تصرف الشرطة الذين أغلقوا التحقيق بشكل كاذب، قائلاً: "هذا يشبه إيكال حراسة السمك إلى القطة، وهو يمثل إساءة واضحة وصريحة لسلطات ونظام الشرطة والتزامات وظائفهم"، مؤكداً أن "يجب ألا نفترض أن الأشخاص الآخرين غير المعروفين حتى الآن قد فعلوا الشيء ذاته، ويجب إجراء تحقيق شامل وكامل لجميع العاملين حتى يتم التأكد من حالة الشخص وتحديد مكانه".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.