في تطور جديد في قضية اختفاء المواطنة ميران جانغ بجزيرة جيجو، أثار سكان محليون شكوكاً جدية حول احتمالية ارتكاب جريمة قتل بدلاً من الانتحار، مستندين إلى الخصائص الفيزيائية والجغرافية لموقع العثور على الجثة. وقد اكتُشفت جثة يُعتقد أنها تابعة لميران جانغ في مزرعة نخيل كناري بالقرب من مقر إقامتها في منطقة سونوون-ري بحي هاليم.
نشر مستخدم في أحد المنتديات الإلكترونية منشوراً أفاد فيه أنه من سكان حي هاليم في مدينة جيجو، وأنه يسكن على بُعد حوالي 500 متر مباشرة من موقع اكتشاف الجثة. وقدّم هذا المستخدم، الذي أشار إليه باسم "أ"، تحليلاً مفصلاً للظروف المحيطة بالموقع.
قال المستخدم "أ": "إن مزرعة النخيل هذه تفتقر إلى الإدارة المناسبة، وتضم أشجار نخيل كناري كثيفة الزراعة. وأشجار النخيل الكناري تتميز بطبيعة فريدة؛ فلديها أوراق بسيقان إبرية حادة وقاسية جداً. حتى عند تقليم الأوراق والعناية بها في المنزل، يمكن أن تسبب هذه الأشواك ألماً حاداً وانزعاجاً شديداً عند الإصابة."
أضاف المستخدم: "من الناحية الهندسية والتركيبية، لا تملك أشجار النخيل الكناري فروعاً غليظة مثل الأشجار العادية، مما يجعل من المستحيل عملياً شنق شيء بها. هذا يطرح علامات استفهام قوية حول كيفية حدوث الانتحار في هذا الموقع."
واستطرد المستخدم: "عند نقل شجرة نخيل أو إعادة زراعتها، يتطلب الأمر استخدام معدات ثقيلة لربط حبل حول جذع الشجرة وسحبها. حتى عملية ربط الحبل نفسها صعبة جداً ولا يمكن لشخص بالغ وحده أن يقوم بها بسهولة. فكيف بامرأة وحدها أن تربط حبلاً حول شجرة نخيل وتشنق نفسها؟"
أوضح المستخدم أيضاً: "حتى لو افترضنا أنها نجحت في ربط الحبل، فإن جسدها كان سيتعرض للإصابة بالعديد من الجروح من أشواك النخيل الحادة قبل فقدان الوعي من الاختناق. وبذلك تكون قد عانت من ألم شديد قبل وقوع أي حدث آخر." وأرفق المستخدم صوراً لأشجار النخيل الكناري لتوضيح رأيه.
تُظهر الصور المنشورة بوضوح الأشواك الحادة البارزة على أشجار النخيل، كما أنها توضح الافتقار الكامل للفروع الغليظة التي يمكن تعليق حبل عليها. كان هذا التوثيق المرئي بمثابة دعم قوي لحجة المستخدم حول الاستحالة العملية للانتحار في هذا الموقع.
كان قد أعلنت شرطة جزيرة جيجو في اليوم السابق، الرابع والعشرين من أغسطس الجاري، في حوالي الساعة العاشرة والدقيقة الخمس والأربعين صباحاً، عن اكتشافها جثة يُعتقد أن تكون للسيدة جانغ في مزرعة نخيل بمنطقة سونوون-ري بحي هاليم في مدينة جيجو. وأشارت الشرطة في بيان حول نتائج الفحص الأولي للمشهد إلى عدم وجود "آثار واضحة تشير إلى ارتكاب جريمة قتل".
غير أن هذه القضية أصبحت محاطة بجدل متزايد. فقد ظهرت اتهامات ضد الشرطة بإغلاق البلاغ عن الاختفاء بشكل متسرع وزائف، وأضيف إلى ذلك اتهامات بإجراء تحقيق ناقص وسطحي. والآن، مع ظهور شهادات تفصيلية من سكان محليين يعرفون جيداً خصائص الموقع والتضاريس الطبيعية، يتوقع أن تشتد الضغوط على السلطات المعنية لإجراء تشريح دقيق وشامل للجثة وإعادة فتح التحقيق ليشمل احتمالية ارتكاب جريمة قتل بشكل جدي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
