اختبار القيادة: هل سيارة أفانتي الجديدة كليًا تستحق أن تكون 'السيارة الأولى للمواطن'؟

  • توسع وظائف مساعدات القيادة... التحكم الذكي في السرعة بناءً على نظام الملاحة

  • تقليل تدخل السائق والعبء عليه... لكن النضج التكنولوجي بحاجة إلى تحسن

منظر الأمام والخلف لسيارة 'أفانتي الجديدة كليًا' [الصورة=مراسلة كيم سو جي]
منظر الأمام والخلف لسيارة 'أفانتي الجديدة كليًا' [الصورة=مراسلة كيم سو جي]

أصبحت سيارة أفانتي 'السيارة الأولى للمواطن' أكثر ذكاءً وتطورًا. فقد انتقلت من كونها مجرد سيارة سيدان متوسطة الحجم تتمتع بسعر مناسب وقيمة جيدة، إلى مستوى أعلى بتحسين خصائصها وجودتها. وتمثل سيارة 'أفانتي الجديدة كليًا' التي انطلقت في السوق في الخامس من أغسطس الماضي، الجيل الثامن من هذا الطراز، وهي تأتي بعد نحو ست سنوات من إطلاق الجيل السابق في أبريل عام 2020.
 
في الرابع والعشرين من أغسطس الجاري، انطلقنا من استوديو هيونداي موتور في مدينة جويانج، وقطعنا مسافة ذهابًا وإيابًا بحوالي 80 كيلومتر حتى جزيرة يونغ جونغ بمدينة إنتشون. مرّ الطريق عبر أنواع متعددة من الطرق تشمل مناطق حضرية عادية وطرقًا سريعة. كنا نقود نسخة هايبرد (HEV) من الفئة الأعلى المسماة 'إنسبيريشن'.
 
من الناحية الخارجية، كان التصميم الزاوي بارزًا وملفتًا للانتباه. استُخدمت مادة خام بحيث يعكس التصميم مرونة الفولاذ المعادن الطبيعية، تحت عنوان 'فن الفولاذ (Art of Steel)'، مما منح السيارة مظهرًا رياضيًا أنيقًا.
 
من منظور 'السيارة الأولى للمواطن'، كانت سيارة أفانتي من الجيل الثامن تستحق الإشادة والتوصية به. يعود الفضل في ذلك إلى توسع كبير في تطبيق وظائف مساعدات القيادة. طوال الرحلة، تمكننا من استخدام مجموعة متنوعة من الميزات التي أخفّفت من عبء القيادة بشكل ملحوظ.
 
كانت ميزة 'التحكم الذكي في السرعة 2 القائم على نظام الملاحة (NSCC2)'، وهي من إطلاقات هيونداي الأولى، مفيدة جدًا. عند الضغط على زر التحكم أعلى عجلة القيادة، تضبط السيارة السرعة القصوى لتتماشى مع حد السرعة المسموح به في القطاع الذي تسير فيه وفقًا لنظام الملاحة. عندما كان أمامنا مطب مرتفع، كانت السيارة تخفّض السرعة تلقائيًا إلى حوالي 20 كيلومتر في الساعة. وبعد تجاوز تلك القطعة من الطريق، عادت السيارة إلى السرعة المحددة سابقًا.
 
علاوة على ذلك، عندما فعّلنا ميزة 'مساعد الحفاظ على المسار 2'، كان هناك مجال ضئيل جدًا لتدخل السائق أثناء القيادة على الطرق السريعة. عند تشغيل مؤشر الاتجاه، كانت السيارة تغيّر المسار بشكل تلقائي.
 
غير أن من حيث النضج التكنولوجي، شعرنا ببعض الخيبة. عند التحول إلى المسار الأيسر، لم تكن الأداء بنفس جودة التحول إلى المسار الأيمن. كما كانت هناك حالات لم تتمكن فيها السيارة من التعرف بسرعة كافية على السيارات التي تسير خلفنا عند تغيير المسارات. أحيانًا، عندما كانت سيارة أخرى تقتحم المسافة أمام سيارتنا دون ترك مسافة آمنة كافية، كان رد الفعل بطيئًا، مما اضطرنا إلى التدخل اليدوي وتحريك عجلة القيادة مباشرة. بينما تعتبر وظائف مساعدة القيادة ممتازة، إلا أنها لا تزال غير كافية للثقة التامة. ويبدو أن ميزة 'كشف قبضة عجلة القيادة' تعكس هذه القيود. فقد بدأ التنبيه الصوتي بعد حوالي 27 ثانية من رفع اليد عن عجلة القيادة.
 
أما بخصوص نظام الترفيه والمعلومات، فقد كان نظام 'بليوس كونكت' المثبت مريحًا جدًا. كان حجم شاشة العرض المركزية كافيًا بحيث يمكن رؤية شاشة معلومات القيادة والملاحة وشاشات التطبيقات جميعها في نظرة واحدة. كما كان نظام الصوت مرضيًا. مع حجب معظم الضوضاء الخارجية، عند تبديل الصوت إلى 'وضع الصوت المحيطي' أو 'وضع السينما'، أصبحت جودة الصوت أكثر ثراءً وتفصيلاً.
 
مقعد السائق وشاشة العرض المركزية لسيارة 'أفانتي الجديدة كليًا' [الصورة=مراسلة كيم سو جي]
مقعد السائق وشاشة العرض المركزية لسيارة 'أفانتي الجديدة كليًا' [الصورة=مراسلة كيم سو جي]




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.